page 1287, entry [2047]Open original source
١٩٥٠ - بشر بن حرب أبو عمرو الندبي البصري • بشر بن حرب أبو عمرو الندبي. رأيت علي بن المديني يضعفه يروي عن ابن عمريتكلمون فيه. قال علي: كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه وهو بصري. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٤٠)]. • بشر بن حرب الندبي الأزدي البصري]. بشر بن حرب: لا يحمد حديثه، هو أبو عمرو الندبي. [أحوال الرجال (ص ١٦٩)]. • بشر بن حرب أبو عمر النَّدَبي. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٣٨)]. • بشر بن حرب. ضعيف، بصري، ندبي، أبو عمرو. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٧٨)]. • بِشر بن حَرب أبو عَمرو النَّدَبي. بَصريٌّ. حدثني آدَم بن مُوسى، قال: سمعتُ مُحمد بن إِسماعيل البُخاري، قال: بِشر بن حَرب، أبو عَمرو النَّدَبي، رَأَيت عَلي بن المَديني يُضَعفه، يَروي عن ابن عُمر، يَتَكَلَّمُون فيه، وقال لي عَلي: كان يَحيَى لا يَروي عنه، وهو بَصريٌّ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا العَباس بن مُحمد، قال: سالت يَحيَى عن بِشر بن حَرب، وأَبي هارون العَبدي، فقال: أَعلاهُما بِشر بن حَرب، وبِشر بن حَرب كُنيَتُه أبو عَمرو النَّدَبيُّ، قَد رَوى عنه شُعبة، كان يُكَنّيه يقول: أبو عُمر النَّدَبيُّ. حدثنا عَلي بن مُحمد، قال: حَدثنا مُحمد بن عَبد الوهاب، قال: سمعتُ عارِمًا يقول: قال حَماد بن زَيد: ما عَلم شُعبة بِشر بن حَرب، إِنما كان بِشر شَيخًا لَنا. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ عارِمًا، عن حَماد بن زَيد، قال: ذُكِر لأيُّوب حَديث بِشر بن حَرب، فقال: كَأَنَّما سَمَع حَديث نافِع. [ضعفاء العقيلي (١/ ٣٩٢)]. • بشر بن حَرْب الندبي أبو عَمْرو. وَندب حَيّ من الأزد، عداده فِي أصل البَصرة، قَال ابن عدي: لَا أعرف فِي رِوَايَته حَدِيثاً مُنْكراً، وَهُوَ عِنْدِي لَا بَأْس بِهِ. روى عَنْه الحمادان، ذكره يحيى القطَّان، وَكَان ابن مهْدي لَا يرضاه لانفراده عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم، مَات فِي ولَايَة يُوسُف بن عُمَر عَلَى العرَاق، وَكَانَت ولَايَته فِي سنة إِحْدَى وَعشرين وَمِائَة الى سنة أَربع وَعشرين وَمِائَة، سَمِعْت الحَنْبَلِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَد بن زُهَيْر يَقُول: سُئِلَ يَحْيَى بن مَعِينٍ عَنْ بِشر بن حَرْبٍ فَقَال: ضَعِيفٌ. قَال أبو حَاتِم: وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ بن عُمَر، قَال: أَرَأَيْتُم رفعكم أَيْدِيكُم فِي الصَّلَاة إِنَّهَا لبدعة مَا زَاد رَسُول الله ﷺ عَلَى هَذَا، وَقَدْ تعلق الخَبَر جَمَاعَة مِمَّن لَيْسَ الحَدِيث صناعتهم، فزعموا أَن رفع اليَدَيْنِ فِي الصَّلَاة عِنْدَ الرُّكُوع، وَعند رفع الرَّأْس مِنْهُ بِدعَة، وَإِنَّمَا قَال ابن عُمَر: أَرَأَيْتُم رفعكم أيدكم فِي الدُّعَاء بِدعَة يَعْنِي الى أُذُنَيْهِ مَا زَاد رَسُول الله ﷺ عَلَى هَذَا، يَعْنِي ثدييه، هَكَذَا فسره حَمَّاد بن زَيْد وَهُوَ ناقل الخَبَر، أَنْبَأَنَاه الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ، ثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ عَنْ بِشر بن حَرْب، قَال: سَمِعت ابن عُمَرَ يَقُولُ: أَرَأَيْتُمْ رَفْعَ أَيْدِكُمْ فِي الصَّلاةِ هَكَذَا وَرَفَعَ حَمَّادٌ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَاهُمَا أُذُنَيْهِ، وَاللَّهِ إِنَّهَا لبدعة مَا زَاد رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَى هَذَا شَيْئًا قَطُّ، وَأَوْمَأَ حَمَّادٌ الى ثَدْيَيْهِ، وَالعَرَبُ تُسَمِّي الصَّلاةَ دُعَاءً فَخَبَرُ حَمَّادٍ هَذَا أَرَأَيْتُم رفعكم أَيْدِيكُم فِي الصَّلَاة أَرَادَ بِهِ فِي الدُّعَاءِ، وَالدَّلِيل عَلَى صِحَة مَا قُلْت أَنَّ الحَسَن بن سُفْيَانَ ثَنَا قَال: ثَنَا مُحَمَّدُ بن عَلِيٍّ الشَّقِيقِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الحُسَيْنُ بن وقاد، عَنْ أَبِي عُمَرَ، وَالنَّدَبِيِّ بِشر بن حَرْب قَال: حَدثنِي ابن عُمَرَ، قَال: وَاللَّهِ مَا رَفَعَ نَبِيّ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ فَوْقَ صَدْرِهِ فِي الدُّعَاءِ، جَوَّدَ الحُسَيْنُ بن وَاقِدٍ حِفْظَهُ وَأَتَى الحَدِيثَ عَلَى جِهَتِهِ كَمَا ذكرنَا. [المجروحين لابن حبان (١/ ١٨٦)]. • بشر بن حَرْب الندبي. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: أَخْبَرَنِي الإيَادِيُّ إِجَازَةً،عَنِ السَّاجِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابن المُثَنَى، يَقُولُ: مَاتَ بِشر بن حَرْبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشرينَ وَمِائَةٍ، قَالَ عَبْد اللَّهِ بن أَحْمد: سَأَلت أبي عَن بشر بن حَرْب، فَقلت: يعْتَمد عَليّ حَدِيثه؟ فقَالَ: لَيْسَ هُوَ مِمَّن يتْرك حَدِيثه. قَالَ يَحْيَى بن معِين: سُئِلَ يَحْيَى القطَّان عَن بشر بن حَرْب وَأبي هَارُون، أَيّمَا أحب اليْك؟ فَاخْتَارَ بشر بن حَارب، وَلَا أعلمهُ الا كَمَا قَالَ: وَكَانَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ يضعف بشر بن حَرْب، وقَالَ يَحْيَى بن معِين: بشر بن حَرْب أحب اليّ من مائَة مثل يَحْيَى البكاء وَقد روى عَنهُ شُعْبَة أَيْضا. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٥٩)]. • بشر بن حرب أبو عَمْرو الندبي. بصري. حَدَّثَنَا ابن العراد، حَدَّثَنا يعقوب بن شيبة، قال: وقد وصف يَحْيى بن مَعِين بشر بن حرب بالضعف، فيما حَدَّثني عَبد الله بن سعيد أنه قرأ عليه. حَدَّثَنَا ابن العراد، حَدَّثَنا يعقوب بن شيبة، حَدَّثني مُحَمد بن إسماعيل، عَن أبي داود، قال يَحْيى بن مَعِين: بشر بن حرب كان حماد بن زيد يطريه وليس هو كذلك، الى الضعف ما هو. حَدَّثَنَا ابن العراد، حَدَّثَنا يعقوب قال: وفيما نسخته في كتاب علي بن المديني قلت ليحيى بن سَعِيد: أيما أحب اليك بشر بن حرب أو أبو هارون العبدي؟ فقال: بشر بن حرب. أَخْبَرنا بن حماد قال البُخارِيّ: بشر بن حرب أبو عَمْرو الندبي كان ابن المديني يضعفه، وقال: كان يَحْيى لا يروي عنه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: بشر بن حرب أبو عَمْرو الندبي لا يحمد حديثه. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المطيري، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله الدورقي سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: بشر بن حرب أبو عَمْرو الندبي. أَخْبَرنا بن أبي بكر، حَدَّثَنا العباس، حَدَّثَنا يَحْيى بن مَعِين، حَدَّثَنا عارم عن حماد بن زيد قال: جعلت أحدث أيوب بحديث بشر بن حرب فقال: كأني أسمع حديث نافع، قال يَحْيى: كأنه مدحه. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بن حميد سالت أبا عَبد الله أحمد بن حنبل: من أحب اليك بشر بن حرب أو أبو هارون العبدي؟ قال: بشر بن حرب وقال: بشر بن حرب هو أبو عَمْرو الندبي ليس هو قوي في الحديث. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: بشر بن حرب بصري ضعيف. حَدَّثَنَا خالد بن النضر، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، حَدَّثني خالد بن يزيد أبو حمزة الهداوي، حَدَّثَنا بشر بن حرب أبو عَمْرو الندبي قَال: كنتُ في جِنازَة رافع بن خديج، ونسوة يبكين ويولولن على رافع فقال ابن عُمَر: إن رافعاً شيخ كبير لا طاقة له بعذاب الله، وإن رسول الله ﷺ قَال: إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المطيري، حَدَّثَنا الوليد بن مضاء الموصلي، حَدَّثَنا معلى بن مهدي، أَخْبَرنا أبو عوانة، حَدَّثني بشر بن حرب أبو عَمْرو الندبي قلت لابن عُمَر: أنقش على خاتمي آية من كتاب الله؟ قَال: لا، ها الله إذا لا يصلح لك ذلك فنقشت بشر بن حرب. أَخْبَرنا مُحَمد بن مُحَمد بن عقبة، حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثَنا حماد بن زيد عن بشر بن حرب، عنِ ابن عُمَر؛ أنه ذكر القنوت فقال: والله إنها لبدعة ما قنت رسول الله ﷺ غير شهر واحد. أَخْبَرنا ابن عقبة، حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثَنا حماد عن بشر بن حرب؛ قال ابن عُمَر: رأيتكم رفعتم أيديكم في الصلاة والله إنها لبدعة ما رأيت رسول الله ﷺ فعل هذا قط، وقال حماد وضع يده عند حنكه هكذا.حَدَّثَنَا عَبد الله بن حمدويه البغلاني بمكة، حَدَّثَنا محمود بن آدم، حَدَّثَنا الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد، عَن أبي عَمْرو الندبي عن نافع، عنِ ابن عُمَر، أَن النَّبيّ ﷺ لم يكن يرفع يديه في التكبير فوق صدره. قال الشيخ: وبشر بن حرب له غير ما ذكرت من الروايات، ولا أعرف في رواياته حديثًا منكرا، وَهو عندي لا بأس به. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ١٥٨)]. • بشر بن حَرْب أبو عَمْرو الندبي. بَصري. قَال ابن معِين: كَانَ حَمَّاد (يطريه)، وَلَيْسَ هُوَ كَذَلِك، الى الضعْف مَا هُوَ. وَقَال ابن المَدِينِيّ: قلت ليحيى بن سعيد: أَيّمَا أحب اليْك بشر بن حَرْب أَو أبو هَارُون العَبْدي؟ فَقَال: بشر. وَقَال البُخَارِيّ: كَانَ ابن المَدِينِيّ يُضعفهُ، وَكَانَ يحيى لَا يروي عَنهُ. وَقَال السَّعْدِيّ: لَا يحمد حَدِيثه. وَقَال ابن معِين: ثَنَا عَارِم، عَن حَمَّاد بن زيد، قَال: جعلت أحدث أَيُّوب بِحَدِيث بشر بن حَرْب، فَقَال: كَأَنِّي أسمع حَدِيث نَافِع! قَال يحيى: كَأَنَّهُ مدحه. وَقَال أَحْمد بن حميد: سَالت أَحْمد: من أحب اليْك بشر بن حَرْب أَو أبو هَارُون العَبْدي؟ قَال: بشر. وَقَال: بشر بن حَرْب لَيْسَ هُوَ قَوِيا فِي الحَدِيث. وَقَال النَّسَائِيّ: ضَعِيف. وَقَال ابن عدي: لَا أعرف فِي رواياته حَدِيثاً مُنْكراً، وَهُوَ عِنْدِي لَا بَأْس بِهِ. [مختصر الكامل (ص ١٨٢)]. • بشر بن حرب. قال ابن معين: بشر بن حرب، ضعيف. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٧٢)]. • بشر بن حرب أبو عمرو الندبي البصري. وندب حي من الأزد، يروي عن ابن عمر. روي عنه الحمادان، ضعفه ابن المديني ويحي، والنسائي، وقال أبو حاتم، وأبو زرعة الرازيان: قال أحمد: ليس بالقوي في الحديث. وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: هو متروك، وكان حماد بن زيد يمدحه، قال ابن عدي: لا بأس به عندي. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٤١)]. • بشر بن حرب الندبي. تابعي لين، قال ابن عدي: لا بأس به. [ديوان الضعفاء (ص ٤٨)]. • بشر بن حرب. فرق ابن حبان بينه وبين الندبي، وهو هو. [ديوان الضعفاء (ص ٤٨)]. • بشر بن حرب الندبي البصري. من التابعين، ضعفه ابن المديني، ويحيى، والنسائي، وقال أحمد: ليس بالقوي، وقال ابن عدي: لا بأس به عندي. (س ق). [المغني في الضعفاء (١/ ١٦١)]. • بشر بن حرب أبو عمرو الندبي البصري [س، ق]. والندب حى من الأزد. له عن أبى سعيد وجماعة. وعنه شعبة، وحماد بن زيد. ضعفه على ويحيى. وقال أحمد: ليس بالقوى. وقال ابن خراش: متروك، وكان حماد بن زيد يمدحه. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سالت ابن المدينى عنه، فقال: كان ثقة عندنا. وقال ابن عدى: لا بأس به عندي، لا أعرف له حديثاً منكراً. قلت: مات سنة نيف وعشرين ومائة.الفلاس، حدثنا خالد بن يزيد الهدادى، حدثنا بشر بن حرب، قال: كنت في جنازة رافع بن خديج ونسوة يبكين ويولولن على رافع، فقال ابن عمر: إن رافعاً شيخ كبير لا طاقة له بعذاب الله، وإن رسول الله ﷺ قال: إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه. جبارة بن المغلس، حدثنا حماد بن زيد، عن بشر بن حرب، عن ابن عمر: ما قنت رسول الله ﷺ غير شهر واحد. وبه، عن ابن عمر، قال: رأيتكم ورفع أيديكم في الصلاة. والله إنها لبدعة، ما رأيت رسول الله ﷺ فعل هذا قط - قال حماد: ووضع يده عند حنكه هكذا. [ميزان الاعتدال (١/ ٢٩٦)].