Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

بحر بن كنيز السقاء أبو الفضل الباهلي البصري

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 1228, entry [1948]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 1228, entry [1948]Open original source
١٨٥٣ - بحر بن كنيز السقاء أبو الفضل الباهلي البصري • بحر بن كنيز السقاء الباهلي البصري. بحر السقاء: ساقط. [أحوال الرجال (ص ١٦٢)]. • بحر بن كنيز السقاء. متروك الحديث بصري [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٨٤)]. • بَحر بن كَنِيز السَّقاءُ، أبو الفَضل الباهِليُّ. حدثني أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا عَلي بن حُجر، قال: حَدثنا إِسماعيل بن إِبراهيم، عن أَيوب، قال: كان بَحر السَّقاء يُحَدِّث عن سَعد بن إِبراهيم، عن قَتادة، قال: فَيقول سَعدٌ: لَعن الله قَتادة، ولَعن مَن يُحَدِّثُنَا عنه. حدثني آدَمُ، قال: سمعت البُخاري يقول: بَحر بن كَنِيز، لَيس هو عِندَهُم بِالقَويِّ. ومن حَديثه؛ ما حَدثنا به عَلي بن عَبد العَزيز، قال: حَدثنا مُسلم بن إِبراهيم، قال: حَدثنا بَحر بن كَنِيز، عن قَتادة، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: أَقَل أُمَّتي الذي يَبلُغ السبعينَ. قال: لَيس لَه أَصل مِن حَديث قَتادة، ولا يُتابَع عَليه بَحرٌ. حدثنا بِشر بن مُوسى، قال: حَدثنا الحُميدي، قال: حَدثنا سُفيان، قال: سمعتُ أَيوب يقول: لبَحر السَّقاءِ: يا بَحر، أَنت كَإسمِكَ. ولَيس لهَذا المَتن حَديث يَثبُت، والرِّوايَة فيه فيها لينٌ. [ضعفاء العقيلي (١/ ٤٣٨)]. • بَحر بن كنيز السقاء مولى باهلة، كنيته أبو الفضل. من أهل البَصرة، وَهُوَ جد عَمْرو بن عَلِي الفلاس، يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ، وَالحسن، وَعَمْرو بن دِينَار، روى عَنْه: الثَّوْرِي، والحَارث بن مَنْصُور، مَات فِي سنة سِتِّينَ وَمِائَة، كَانَ مِمَّن فحش خَطؤُهُ، وَكثر وهمه، حَتَّى اسْتحق التّرْك، وَكَانَ الثَّوْرِي إِذَا روى عَنْهُ يَقُول: حَدَّثَنِي أبو الفضل، حَتَّى لَا يعرف، سَمِعْت الحَنْبَلِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَد بن زُهَيْرٍ يَقُولُ: قَال يَحْيَى بن مَعِينٍ: بَحْرٌ السَّقَّاءُ لَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. قَال أبو حَاتِم: وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بن عَبْدِ الرَّحْمَن، عَن أبي هُرَيْرَة، قَال: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَال: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكْتُ. قَال: وَمَا أَهْلَكَكَ؟ قَال: غَشِيتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ، قَال: وَلِمَ فَعَلْتَ؟ قَال: أَعْجَبني بَيَاضُ سَاقَيْهَا، وَحُسْنُ قَدَمَيْهَا، قَال: فَضَحِكَ رَسُول اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ فَقَال: أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَعْتِقَ رَقَبَةً؟ قَال: لَا. قَال: فَصِيامُشَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟ قَال: لَا أَسْتَطِيعُ، قَال: فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟ قَال: مَا أَجِدُ شَيْئًا. قَال: فَأُتِيَ النَّبِيُّ بِعَرَقٍ وَهُوَ المِكْتَلُ فِيهِ نَحْوٌ مِنْ عِشرينَ صَاعًا مِنْ تَمْرِ، فَذَهَبَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَصَدَّقُ عَنْهُ. فَقَال: وَالله مَا بَين لَا بيتيها مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ أَحْوَج اليْهِ منا. قَال: فأعطا رَسُول اللَّهِ ﷺ وَأَمَرَهُ أَنْ يَقْضي يَوْمًا مَكَانَهُ. أخبرنَا أَحْمَدُ بن أبي حَفْصٍ: ثَنَا مُحَمَّدُ بن عَقِيلِ بن خُوَيْلِدٍ: ثَنَا الحَارِثُ بن مُسْلِمٍ الرَّازِيُّ: ثَنَا بَحر بن كنير السَّقَّاءُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: ثَنَا أَحْمَدُ بن أبي حَفْصٍ فِي عَقِبِهِ: ثَنَا مُحَمَّدُ بن عَقِيلٍ: ثَنَا الحَارِثُ بن مُسْلِمٍ: ثَنَا بَحْرُ بن كنير عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ: ثَنَا أَحْمَدُ فِي عَقِبِهِ: ثَنَا مُحَمَّدُ بن عَقِيلٍ: ثَنَا الحَارِثُ بن مُسْلِمٍ: ثَنَا بَحْرُ بن كنير، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بن مَالك، عَن النَّبِي ﷺ مِثْلَهُ، أما الحَدِيث الأَوَّل فَصَحِيح، وَلَكِن زَاد فِيهِ بَحر بن كنير أَشْيَاء لَمْ يروها أحد من أَصْحَاب الزُّهْرِيّ، مِنْهَا أعجبني بَيَاض سَاقيهَا، وَحسن قدميها، وَمِنْهَا فَذَهَبَ النَّبِي ﷺ يَتَصَدَّقُ عَنْهُ، وَمِنْهَا أمره أَن يقْضي يَوْمًا مكانه، وَقَال: هَذه اللَّفْظَة أَيْضًا هِشَام بن سَعْد عَن الزُّهْرِيّ واقض يَوْمًا مَكَانَهُ، وَهِشَام قَدْ تبرأنا من عهدته، الا أَنَّهُ قَال الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، جعل مَكَان حميد أَبَا سَلمَة لسوء حفظه، وَهَذَانِ الطريقان اللَّذَان جَاءَ بهما بَحر فِي عقب خبر حميد لَا أصل لَهما لَا من حَدِيث عَائِشَة، وَلَا من حَدِيث عُرْوَة، وَلَا من حَدِيث هِشَام، وَكَذَلِكَ قَوْله الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس فَهُوَ طامة عَظِيمَة، إِنَّمَا هُوَ عَن الزُّهْرِيّ عَن حُمَيْدِ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [المجروحين لابن حبان (١/ ١٩٢)]. • بحر بن كنيز السقاء، أبو الفضل الباهلي، بصري. جد أبي حفص الفلاس. سمعت عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز يقول: رأيت في كتاب مُحَمد بن سعد: بحر بن كنيز السقاء يُكَنَّى أبا الفضل مات سنة ستين ومِائَة، وكان ضعيفا. ذكر ابن أبي بكر الرازي، حَدَّثَنا العباس، قَال: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: أبو الفضل الباهلي هو بحر السقاء. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: بحر بن كنيز أبو الفضل السقاء الباهلي، عن الحسن، والزهري. قال عَمْرو بن علي: مات سنة ستين ومِائَة، وليس عندهم بقوي، قال عَمْرو: وروى عنه الثَّوْريّ. أَخْبَرنا الفضل بن الحباب، حَدَّثَنا مُحَمد بن كثير، أَخْبَرنا سُفيان، عَن أبي الفضل عن الحسن قال: من نسي صلاة في السفر فليصل قي الحضر ركعتين، ومَنْ نسي في الحضر صلى في السفر أَرْبعًا، وأبو الفضل الذي روى عنه الثَّوْريّ هو بحر السقاء. ذكر ابن أبي بكر، عن عباس سمعت يَحْيى يقول: بحر السقاء هو ابن كنيز، وَهو أبو الفضل الباهلي، وروى عنه الثَّوْريّ قال: كانت راية النبي ﷺ يقال لها: العقاب. وأبو الفضل هذا هو بحر السقاء. قال عباس: وبحر هذا هو جد أبي حفص الفلاس. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية بن صالح، عن يَحْيى بن مَعِين قال بحر السقاء ليس بشَيْءٍ، كل الناس أحب الي منه. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: بحر السقاء ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا أحمد بن زهير سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: بحر السقاء لا يُكتَب حديثُهُ.سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: بحر السقاء ساقط. وقال النسائي: بحر بن كنيز السقاء بصري، متروك الحديث. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن عُمَر القواريري، قَال: قَال يزيد بن زريع: ما كتبت عن بحر السقاء الاَّ حديثًا واحداً فجاءت السنور فأحدثت عليه. حَدَّثَنَاهُ عَبد الملك، حَدَّثَنا أحمد بن أبي خيثمة، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن عُمَر بإسناده، نحوه، قال لنا عَبد الملك: وبتنا آناء ليلة أنظر في ذا الحكاية بعينها إذ نعستُ فانتبهتُ فإذا السنور قد أحدثت عليها بعينها. حَدَّثَنَا مُحَمد بن شُعَيب الزعفراني، حَدَّثَنا أحمد بن يُونُس، حَدَّثَنا عَبد الأعلى بن سليمان قال: رأيت بحر السقاء يخضب بحمرة. حَدَّثَنَا عَبد الملك، حَدَّثَنا يوسف بن سَعِيد، سمعتُ ابن كثير يقول: رأيت بحر السقاء سكران والصبيان يعبثون به. حَدَّثَنَا الساجي، وابن صاعد، قالا: حَدَّثَنا عَبد الجبار بن العلاء، حَدَّثَنا سفيان قَال: مَا سمعت من أيوب مزحة غيرها، قال لبحر السقاء يومًا: أنت كاسمك يا أبا الفضل. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا عبدة بن عَبد الرحيم، قَال: قَال سفيان: ما سمعت من أيوب مزحة قط غيرها، فذكره نحوه. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثني أحمد بن زهير، قَال: قَال يَحْيى بن مَعِين: حَدَّثَنا مهران الرازي عن بحر السقاء، قَال: قَال رسول الله ﷺ: الحلم زين للعالم ستر للجاهل. قال يَحْيى: ولو كان غير السقاء، قال يَحْيى: وقد روى الثَّوْريّ عَن أبي الفضل عن الحسن هو بحر السقاء. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عثمان بن أبي سويد، حَدَّثَنا مسلم، حَدَّثَنا بحر بن كنيز السقاء، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن القبطي، عَن أبي رجاء، عن عمران بن حصين؛ أن النبي ﷺ نهى عن بيع السلاح في الفتنة. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن المثنى، وَعَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، قَال: حَدَّثَنا علي بن الجعد أخبرني بحر السقاء، عَن أبي الزبير عن جابر؛ نهى رسول الله ﷺ عن بيع الحيوان اثنين بواحد نسيئة، ولم ير بأسا يداً بيد. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن علي بن بيان، حَدَّثَنا أبو صالح كاتب الليث، حَدَّثني الليث، حَدَّثني إبراهيم بن أعين البصري عن بحر السقاء، قَال: سَمِعْتُ أبا الزبير يحدث عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من أكرم امرءا مسلما فإنما يكرم الله ﷿. حَدَّثَنَا أحمد بن صالح التميمي، حَدَّثَنا الحسن بن أسد البوشنجي، حَدَّثَنا الحارث بن مسلم عن بحر السقاء، حَدَّثَنا أبو الزبير عن جابر؛ أن رسول الله ﷺ رأى على رجل خاتماً من حديد فقال: ما لي أرى عليك حلية أهل النار، ورأى عليه خاتماً من ذهب فقال: ما لي أرى عليك حلية أهل الجنة، عليكم بالورق. حَدَّثَنَا عَبد الملك، حَدَّثَنا يَحْيى بن عبدك، حَدَّثَنا عُمَر بن سهل بن مروان المازني أبو حفص التميمي البصري، حَدَّثَنا بحر السقاء، عن مُحَمد بن المنكدر، عن جابر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: إذا قرب الى أحدكم الطيب فليمس منه، ولا يرد منه. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا مخلد بن مالك، حَدَّثَنا إبراهيم بن أعين عن بحر السقاء عن مُحَمد بن المنكدر، قال: قُلتُ لسفينة: لم سُميت سفينة؟ قَال: كنتُ أحمل الماء وزاد رسول الله ﷺفقال لي: أتستطيع أن تحمل زادي وزاد أصحابي؟ قلتُ: نَعَم، قَال: مَا أنت الاَّ مثل سفينة، فسميت سفينة. فأتيت على أسد قد قطع الطريق على الناس فقلت: يا أبا الحارث إني سفينة مولى رسول الله ﷺ، قَال: فولَّى. قال: فحدثت بهذا الحديث مُحَمد بن كعب القرظي فقال: أُخبرك بأعجب منه: عدا كلب أسود على رجل من أهل الذمة، فدخل البحر فمكث الكلب قائما عليه ينتظره، فلما أبطأ عليه قال: يا كلب إني في ذمة مُحَمد ﷺ فولى الكلب يعدو. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن علي بن عمران الجرجاني، حَدَّثَنا يَحْيى بن بشير القرقساني، حَدَّثَنا مُحَمد بن مصعب، حَدَّثَنا بحر السقاء، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس بن مالك، أن النبي ﷺ، قَال: الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم. حَدَّثَنَا أحمد بن صالح التميمي، حَدَّثَنا الحسن بن أسد البوشنجي، حَدَّثَنا الحارث بن مسلم، عن بحر السقاء، سمعت الزُّهْريّ يقول، حَدَّثني أنس بن مالك قال: أتانا رسول الله ﷺ في منزلنا فجلبنا له داجبا فشبناه بماء المركن فلما شرب قال، وأعرابي عن يمينه وأبو بكر عن يساره، فناول الأعرابي فشرب فقال عُمَر: يا رسول الله أبو بكر؟ فقال: يا عُمَر إن الذي على اليمين أحق، ثم إن الذي على اليمين أحق. حَدَّثَنَا الحسين بن مُحَمد القطان، حَدَّثَنا أيوب الوزان، حَدَّثَنا مُحَمد بن مصعب، حَدَّثَنا بحر السقاء، عنِ الزُّهْريّ عن عُبَيد الله بن عَبد الله وأبي سلمة، عَن أبي سَعِيد الخدري، أَن النَّبيّ ﷺ، قَال: حرام على كل ذات نطاق أن تجر الذيل أكثر من ذراع. حَدَّثَنَا علي بن إسماعيل، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا بحر بن كنيز أبو الفضل، حَدَّثني عَبد العزيز بن أبي بكرة، عن أبيه؛ أَن النَّبيّ ﷺ نهى عن الصرف قبل موته بشهرين. حَدَّثَنَاهُ ابن ناجية، حَدَّثَنا مُحَمد بن إشكاب، حَدَّثَنا عَبد الصمد بن عَبد الوارث، حَدَّثَنا بحر السقاء، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن أبي بكرة، عن أبيه؛ أن النبي ﷺ نهى عن الصرف قبل موته بشهرين. حَدَّثَنَا مكي بن عبدان، حَدَّثَنا مُحَمد بن الحسين بن طرخان، حَدَّثَنا عُمَر بن سهل، حَدَّثَنا بحر بن كنيز عن قتادة، عَن أَنَس؛ أن النبي ﷺ تزوج خمسة عشر امرأة، ودخل منهن بإحدى عشرة، ومات عن تسع. حَدَّثَنَا عَبد الله بن أبي سفيان، حَدَّثَنا حاتم بن الليث، حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم، حَدَّثَنا بحر بن كنيز عن قتادة، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ ﷺ: أقل أُمَّتِي الذين يبلغون السبعين. حَدَّثَنَا ابن أبي سفيان، حَدَّثَنا علي بن داود، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا عَبد الله بن يزيد بن الصلت الشيباني عن بحر السقاء عن قتادة، عَن أَنَس أن النبي ﷺ أجاب دعوة يهودي. حَدَّثَنَا عَبد الملك، حَدَّثَنا يَحْيى بن عبدك، حَدَّثَنا عُمَر بن سهل المازني، حَدَّثَنا بحر السقاء عن قتادة عن قزعة، عَن أبي سَعِيد أن رسول الله ﷺ نهى عن صوم يوم الفطر ويوم النحر. حَدَّثَنَا عَبد الملك، حَدَّثَنا يَحْيى، حَدَّثَنا عُمَر بن سهل، حَدَّثَنا بحر عن قتادة، عن مُحَمد بن سِيرِين، عَن أبي هريرة عن النبي ﷺ، مثله. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مسلم، حَدَّثَنا حاجب بن سليمان، حَدَّثَنا مُحَمد بن مصعب، حَدَّثَنا بحر السقاء عن يَحْيى بن أبي كثير عن نافع، عنِ ابن عُمَر قال:صلى رسول الله ﷺ ذات يوم ركعتي الفجر في منزل حفصة والمؤذن يقيم الصلاة مرة واحدة لم يفعل غير ذلك. حَدَّثَنَا عَبد الملك، حَدَّثَنا يَحْيى بن عبدك، حَدَّثَنا عُمَر، حَدَّثَنا بحر عن يَحْيى بن أبي كثير، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة؛ أن النبي ﷺ كان إذا انصرف من الصلاة قال: اللهم بحمدك انصرفت وبذنبي اعترفت وأعوذ بك من شر ما اقترفت. حَدَّثَنَا ابن بخيت الموصلي، حَدَّثَنا عباد بن الوليد أبو بدر، حَدَّثَنا مُحَمد بن الحارث صاحب التفسير، حَدَّثَنا بحر السقاء، عَن أبي هارون العبدي، عَن أبي سَعِيد الخدري قال: سُئِل النبي ﷺ عن أطفال المشركين، فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا كثير بن عُبَيد، حَدَّثَنا بَقِية، عَن بحر السقاء عن أيوب، عَن أبي مليكة عن عائشة رحمة الله عليها؛ أن النبي ﷺ دخل الكنيف فلما خرج الى أصحابه وقد جعل لهم غداء، فلما رآهم قعدوا لم يتوضأ قال: إنما أُمرت بالوضوء للصلاة. حَدَّثَنَا أحمد بن عيسى الوشاء، حَدَّثَنا هارون بن داود بن أبي طيبة، حَدَّثَنا مُحَمد بن مصعب القرقساني، حَدَّثَنا بحر السقاء، عن عَبد الله بن مُحَمد بن عَقِيل، عن جابر بن عَبد الله؛ أن رسول الله ﷺ خرج الى المصلى. حَدَّثَنَا عَبد الملك، حَدَّثَنا يَحْيى بن عبدك، حَدَّثَنا عُمَر بن سهل، حَدَّثَنا بحر السقاء عن مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا قُرِّب الى أحدكم الطيب فليمس منه ولا يرده، وإذا قُرِّبت اليه الحلوى فليأكل منها ولا يردها، وقال: ليس منا من غشنا وليس منا من حمل علينا السلاح وليس منا من رمانا بالليل. حَدَّثَنَا القاسم بن الليث أبو صالح الراسبي، حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا إبراهيم بن أعين، حَدَّثني بحر بن كنيز السقاء، عَن أبي حازم عن سهل بن سعد عن النبي ﷺ، قَال: ما كانت زندقة قط الاَّ دونها التكذيب بالقدر. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن الحسين، حَدَّثَنا أحمد بن سنان، حَدَّثَنا يزيد بن هارون، أنا بحر السقاء، حَدَّثَنا حماد بن أبي سليمان، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا حضرت الصلاة وحضر العشاء فابدأوا بالعشاء. حَدَّثَنَا علي بن مُحَمد بن مهرويه، حَدَّثَنا يَحْيى بن عبدك، حَدَّثَنا عُمَر بن سهل، حَدَّثَنا بحر السقاء عن حماد، عن سَعِيد بن جُبَير، عنِ ابن عباس؛ أن النبي ﷺ نكح ميمونة وَهو محرم ودخل بها بَعْدَ مَا حل. وقال الشيخ: وهذه نسخة بأسانيد مختلفة مناكير. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن مروان، حَدَّثَنا مُحَمد بن سليمان الواسطي، حَدَّثَنا الحارث بن منصور، حَدَّثَنا بحر السقاء، حَدَّثَنا سفيان الثَّوْريّ، عَنِ الأَعْمَش، عَن سالم بن أبي الجعد عن كريب، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: التَّؤدة والسمت الحسن والاقتصاد جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عُبَيد الله بن فضيل، حَدَّثَنا ابن مصفى، عن يَحْيى بن سَعِيد، عن بحر السقاء، عَنِ الأَعْمَش، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين. حَدَّثَنَا الحسن بن علي الأهوازي، حَدَّثَنا معمر بن سهل، حَدَّثَنا مصعب بن مقدام، حَدَّثَنا بحر السقاء عن جويبر عن الضحاك عن البراء بن عازب، قَال:قَال رسول الله ﷺ: إن ال مُحَمد شجرة النبوة وآل بيت الرحمة، وموضع الرسالة، ومختلف الملائكة، ومعدن العلم. حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُبَيد بن حساب، حَدَّثَنا قزعة بن سويد، حَدَّثني بحر بن كنيز السقاء، عن ميمون الخياط، عَن أبي عياض، عن حذيفة بن اليمان قَال: كنتُ في مسجد المدينة جالسا أخفق فاحتضني رجل من خلفي، فالتفت فإذا أنا بالنبي ﷺ، فقلت: يا رسول الله هل وجب علي الوضوء؟ قَال: لا حتى تضع جنبك. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بن أحمد بن عنبسة، حَدَّثَنا كثير بن عُبَيد، حَدَّثَنا بَقِية، عَن عيسى بن إبراهيم، عن بحر السقاء، عَن أبي عياض، عن حذيفة قال: مر بي رسول الله ﷺ وأنا نائم في المسجد فضربني برجله فقلت: يا رسول الله أوجب علي الوضوء؟ قَال: لا، حتى تضع جنبك. قال الشيخ: ولبحر السقاء غير ما ذكرت من الحديث، وكل رواياته مضطربة، ويخالف الناس في أسانيدها ومتونها، والضعف على حديثه بين. قال الشيخ: ولبحر أيضا نسخ، منها نسخة يحدث عن بحر عُمَر بن سهل بن مروان المازني أبو حفص التميمي البصري، ومنها نسخة يحدث بها عنه مُحَمد بن مصعب القرقساني، ومنها نسخة يحدث بها عنه الحارث بن مسلم، قد روى عنه بقية أحاديث ويزيد بن هارون أحاديث وغيرهم قد حدثوا عنه، وَهو يروي عن قتادة والحسن وأبي الزبير ويحيى بن أبي كثير وأبي هارون العبدي، وَمُحمد بن المنكدر، وَمُحمد بن عَمْرو بن علقمة، والزهري، وكل ما يحدث به وما يروون أصحاب النسخ عنه فعامة ذلك أسانيدها ومتونها لا يتابعه عليه أحد، وَهو الى الضعف أقرب منه الى غيره. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٢٢٨)]. • بَحر بن كنيز السقاء، أبو الفضل، البَاهِلِيّ - بَصري. جد أبي حَفْص الفلاس. قَال مُحَمَّد بن سعد: مَاتَ سنة ١٦٠، وَكَانَ ضَعِيفاً. وَقَال الفلاس: لَيْسَ عِنْدهم بِقَوي، روى عَنه الثَّوْريّ. وَقَال ابن معِين: لَيْسَ بِشَيْء، كل النَّاس أحب اليّ مِنْهُ وَقَال مرّة: لَا يكْتب حَدِيثه. وَقَال السَّعْدِيّ: سَاقِط. وَقَال النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَال يزِيد بن زُرَيْع: مَا كتبت عَن بَحر السقاء الا حَدِيثاً وَاحِدًا، فَجَاءَت السنور فأحدثت عَلَيْهِ. وَقَال ابن كثير: رَأَيْت بَحر السقاء سَكرَان، وَالصبيان يعبثون بِهِ. وَقَال سُفْيَان: مَا سَمِعت من أَيُّوب مزحة غَيرهَا: قَال لبحر السقاء يَوْمًا: (أَنْت) كاسمك يَا أَبَا الفضل!. وَقَال ابن عدي: كل رواياته مضطربة، وَيُخَالف النَّاس فِي أسانيدها ومتونها، والضعف على حَدِيثه بَين. [مختصر الكامل (ص ١٩٥)]. • بحر بن كنيز السقاء، ويكنى أبا الفضل. متروك، عن الحسن والزهري. [الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ١٣٠)]. • بحر السقَّاء. عن الزهري، وعنه: الحارث بن منصور، ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن من الضعفاء والمتروكين والمجهولين (ترجمة رقم ٤٧)]. • بحر السقاء. قال ابن معين: بحر السقاء، متروك الحديث. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٧٧)]. • بحر بن كنيز أبو الفضل السقاء مولى باهلة. يروي عن الحسن، والزهري، وإنما قيل له السقاء لأنه كان يسقي الماء في عرفات، وفي المواضعالمنقطعة لله تعالى الا أنه مجروح. قال يزيد بن زريع: كان لا شيء. وقال يحيى: ليس بشيء، لا يكتب حديثه كل الناس أحب الي منه. وقال النسائي، وعلي بن الجنيد، والدارقطني: متروك [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٣٦)]. • بحر بن كُنيز السقاء. عن التابعين، متفق على تركه. [ديوان الضعفاء (ص ٤٤)]. • بحر بن كنيز السقاء. كان يسقي الماء في المفاوز له عن التابعين تركوه. (ق) [المغني في الضعفاء (١/ ١٥٢)]. • بحر بن كنيز، أبو الفضل السقاء الباهلي [ق]، مولاهم البصري. كان يسقى الحجاج في المفاوز. له عن الحسن والزهرى. ومن الراوين عنه على ابن الجعد. قال يزيد بن زريع: لا شئ. وقال يحيى: ليس بشئ، لا يكتب حديثه، كل الناس أحب الى منه. وقال النسائي والدارقطني: متروك. وقال البخاري: ليس بقوى عندهم. وهو جد أبى حفص عمرو بن على الفلاس. روى ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: لا يكتب حديثه. وقال أبو حاتم: ضعيف. وكان يحيى القطان لا يرضاه. قال ابن عيينة: سمعت أيوب السختيانى يقول لبحر: يا بحر، أنت كاسمك. بقية، عن أبى الفضل، عن مكحول، عن ابن عباس: من سعادة المرء خفة لحيته. أبو الفضل هو بحر. وقال يزيد بن زريع: ما كتبت عن بحر الا حديثاً واحداً، فجاءت السنور فأحدثت عليه. وذكره ابن عدى وساق له نحواً من ثلاثين حديثاً، ثم قال: ولبحر نسخ منها نسخة رواها عمر بن سهل عنه، ونسخة لمحمد بن مصعب القرقسانى عنه، ونسخة للحارث بن مسلم عنه وروى عنه بقية، ويزيد بن هارون، وهو يروى عن الزهري وقتادة، ويحيى بن أبي كثير، وهو الى الضعف أقرب. مات سنة ستين ومائة، قاله ابن سعد. [ميزان الاعتدال (١/ ٢٨٣)]. • بَحر بن كنيز البَاهِلِيّ أَبُو الفضل السقا. اتهمه ابْن الجَوْزِيّ بِالْوَضْعِ فَقَالَ فِي حَدِيث هَذَا من عمل بَحر. [تنزيه الشريعة (١/ ٤١)]. • بحر السقاء. متروك بمرة. [قانون الضعفاء (ص ٢٤٣)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
701823
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:1948
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate