Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أُويس بن عامر ويقال ابن عَمْرو القَرَني اليَمَنِي العابد

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 1140, entry [1833]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 1140, entry [1833]Open original source
١٧٤٠ - أُويس بن عامر ويقال ابن عَمْرو القَرَني اليَمَنِي العابد • أُويس القَرَني الزاهِدُ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعت البُخاري قال: أُويس القَرَنيّ، في إِسنادِه نَظرٌ. أخبرنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا بُندار، قال: حَدثنا أبو داوُد، قال: حَدثنا شُعبة، قال: سألت عَمرو بن مُرَّة، قُلتُ: أَخبِرني عن أُويس القَرَني تَعرِفُونه فيكُم؟ قال: لا. حدثنا مُحمد بن عَلي بن زَيد، ومُحمد بن إِسماعيل، قالا: حَدثنا العَباس بن عَبد العَظيم، قال: حَدثنا قُراد، أبو نُوح، قال: حَدثنا شُعبة، قال: سأَلت أَبا إِسحاق،وعَمرَو بن مُرَّة عن أُويس القَرَنيّ، فَلَم يَعرِفاهُ. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا الحَسن، قال: حَدثنا زَيد بن الحُباب، قال: حَدثنا شُعبة، قال: سأَلت عَمرَو بن مُرَّة عن أُويس القَرَني فَلَم يَعرِفهُ، قال زَيدٌ: وكان أُويس مِن عَشيرَتِهِ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، حَدثنا أبو صالح، مُحمد بن يَحيَى بن سَعيد القَطانُ، قال: سمعتُ أَبي يُحَدِّث عن شُعبة قال: سأَلت عَمرَو بن مُرَّة عن أُويس القَرَنيّ، فَلَم يَعرِفهُ. وحَديثهُ: حَدثنا به مُحمد بن إِسماعيل بن سالم، قال: حَدثنا عَفان، قال: حَدثنا حَماد بن سَلَمة (ح). وحدثنا إِبراهيم بن مُحمد، قال: حَدثنا أبو ظُفُر عَبد السَّلام بن مُطَهَّر، قال: حَدثنا سُليمان بن المُغيرَة، جَميعًا عن سَعيد الجُرَيري، عن أَبي نَضرة، عن أُسَير بن جابِرٍ؛ أَنَّ عُمر بن الخَطاب قال لأِويس القَرَنيِّ: استَغفِر لي، قال: أَنت أَحَق أَن تَستَغفِر لي، إِنَّك مِن أَصحاب رَسُول الله ﷺ، فقال: إِنّي سمعت رَسول الله ﷺ يقول: خَير التابِعين رَجُل مِن قَرن، يُقال لَه: أُويسٌ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا عَلي بن عَبد الله المَدِيني، قال: حَدثنا مُعاذ بن هِشام، قال: حَدثني أَبي، عن قَتادة، عن زُرارَة بن أبي أَوفَى، عن أُسَير بن جابِر، قال: كان عُمر بن الخَطاب إِذا أَتَت عَليه أَمداد اليَمَن، سَأَلَهم: أَفيكُم أُويسٌ؟ فَذَكَر الحَديث بِطُوله، وقال فيه: سمعت رَسول الله ﷺ يقول: يَأتي عَلَيك أُويس بن عامِر مع أَمداد أَهل اليَمَن، مِن مُراد، ثُم مِن قَرَن، كان به بَرَص فَبَرَأ منه الاَّ مَوضِع دِرهَم، لَه والدَة هو بِها بَر، لَو أَقسَم على الله لأَبَرَّهُ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا هُدبَة بن خالد، قال: حَدثنا المُبارَك بن فَضالَة، قال: حَدثني أَبو الأَصفَر، مَولَى صَعصَعَة بن مُعاوية، عن صَعصَعَة بن مُعاوية، قال: كان أُويس بن عامِر رَجُلاً مِن قَرن، وكان مِن أَهل الكُوفَة، وكان مِن التابِعين، فَذَكَرَه أَيضًا بِطُوله، وقال فيه: إِن عُمر قال: أَخبَرنا رسول الله ﷺ: أَنه يَكُون في التابِعين رَجُلٌ، يُقال لَه: أُويس، يَخرُج به وضَحٌ، ويَدعُو الله أَن يُذهِبَهُ، فَيُذهِبَه. وذَكَر الحَديث. لَيس منهُم أَحَد يُبَيِّنُ سَماعًا مِن عُمر. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحمد شَبُّويه، قال: حَدثنا سَلَمة بن سُليمان، قال: سمعتُ ابن المُبارك قال: سأَلت المُعتَمِر عن الحَديث الذي يُروى عن أَبيه، عن هَرِم وأُويس القَرَني حين التَقَيا، فقال المُعتَمِرُ: لَيس مِن حَديث أَبي. [ضعفاء العقيلي (١/ ٣٨٨)]. • أويس القرني. وَهو أويس بن عامر. ويقال: ابن عَمْرو، وأصله من اليمن مرادي يعد في الكوفيين. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: أويس القرني أويس بن عَمْرو. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: أويس القرني أصله من اليمن مرادي في إسناده نظر فيما يرويه. حَدَّثَنَا أبو العلاء الكوفي، حَدَّثَنا مُحَمد بن أحمد بن عَبد الحميد، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا شُعْبَة، قالَ: قُلتُ لعمرو بن مرة: أخبرني عن أويس، هل تعرفونه فيكم؟قال: لا. كتب الي مُحَمد بن الحسين البري، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي سمعت يَحْيى يقول: سَمعتُ شُعْبَة يقولُ: سَألتُ عَمْرو بن مرة عن أويس القرني فلم يعرف. حَدَّثَنَا محمود بن مُحَمد الواسطي، حَدَّثَنا زحمويه، حَدَّثَنا سنان بن هارون عن حمزة الزيات، حَدَّثني بشر سمعت زيد بن علي يقول: قتل أويس القرني يوم صفين. حَدَّثَنَا عَبد الصمد بن عَبد الله الدمشقي، حَدَّثَنا أحمد بن أبي الحواري، قالَ: قُلتُ لبلبل البصري، ولقيته بمكة: أثبت لي حديثا سمعتموه في أويس، أي شيء هو؟ فقال: حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن مهدي عن يسير بن عَمْرو قال: كسا أبي لأويس حلتين من العري. أخبرني الحسن بن سفيان، حَدَّثني عَبد العزيز بن سلام سمعت إسحاق بن إبراهيم بن راهويه يقول: ما شبهت مُحَمد بن سلمة الجزري الا بأويس القرني تواضعا. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، وعمران بن موسى السختياني، قالا: حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا مبارك بن فضالة، حَدَّثني مروان الأصغر، عن صعصعة بن معاوية، قَال: كان أويس بن عامر رجلاً من قرن، وكان من التابعين من أهل الكوفة، فخرج به وضح، وكان يلزم مسجد الجامع مع ناس من أصحابه فدعا الله ﵎ أن يذهبه عنه فأذهبه، فذكر الحديث بطوله. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إبراهيم بن ميمون السراج، حَدَّثَنا عُبَيد الله القواريري، حَدَّثَنا معاذ بن هشام، حَدَّثني أبي، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أسير بن جابر، قَال: كان عُمَر بن الخطاب رضوان الله عليه إذا أتت عليه أمداد أهل اليمن سألهم: أفيكم أويس بن عامر؟ حتى أتى على أويس، فقال: أنت أويس بن عامر، من مراد، من قرن؟ قال: نعم. قَالَ: كَانَ بِكَ بَرَصٌ فَبَرَأْتَ مِنْهُ الاَّ مَوْضِعَ دِرْهَمٍ؟ [قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: الكَ وَالِدَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: يَأْتِي عَلَيْكَ أُوَيْسُ بن عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ اليَمَنِ مِنْ مُرَادٍ مِنْ قَرْنٍ كَانَ بِهِ بَرَصٌ فَبَرَأَ مِنْهُ الاَّ مَوْضِعَ دِرْهَمٍ]، له والدة وَهو بها بر، لو أقسم على الله ﵎ لأبره، إن استطعت أن تستغفر لي فافعل، فاستغفر له، فقال له عُمَر: أين تريد؟ قال: الكوفة قال: الا أكتب لك الى عاملها استوصي فيك؟، قَال: لا، لأن أكون في غبر الناس أحب الي. فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم فوافق عُمَر، فسأله عن أويس: كيف تركته؟ قال: تركته رث البيت قليل المتاع، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: يأتي عليك أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد من قرن، كان به برص فبرأ منه الا موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله ﵎ لأبره، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل. فلما قدم الرجل الكوفة، أتى أويسا فقال: استغفر لي، فقال: أنت أحدث عهدا بسفر صالح فاستغفر لي، قال: لقيت عُمَر؟ قَال: نَعم، فاستغفر له، ففطن له الناس فانطلق على وجهه. قال أسير: فكسوته بردا، فكان إذا رآه إنسان عليه قال: من أين لأويس هذا البرد؟. قال الشيخ: وهذا الحديث معروف لأويس يرويه معاذ بن هشام، عن أبيه، عَن قتادة، وليس لأويس منالرواية شيء، وإِنَّما له حكايات ونتف وأخبار في زهده، وقد شك قوم فيه، الا أنه من شهرته في نفسه وشهرة أخباره لا يجوز أن يُشَكَّ فيه. وليس له من الأحاديث الا القليل فلا يتهيأ أن يحكم عليه بالضعف بل هو صدوق ثقة في مقدار ما يُرْوَى عنه. قال الشيخ: مالك ينكره يقول: لم يكن. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ١٠٩)]. • أويس القَرنِي. هُوَ أويس بن عَامر، وَيُقَال: ابْن عَمْرو، أَصله من اليمن، مرادي، يعد فِي الكوفييين. قَالَ البُخَارِيّ: فِي إِسْنَاده نظر فِيمَا يرويهِ. وَقَالَ شُعْبَة: قلت لعَمْرو بن مرّة: هَل تعرفونه فِيكُم؟ قَالَ: لَا. وَقَالَ زيد بن عَليّ: قتل أويس القَرنِي يَوْم صفّين. وَقَالَ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه: مَا شبهت مُحَمَّد بن سَلمَة الجَزرِي إلا بأويس القَرنِي تواضعاً. وَقَالَ قَتَادَة: عَن زُرَارَة بن أوفى عَن أَسِير بن جَابر، قَالَ: كَانَ عمر بن الْخطاب إِذا أَتَت عَلَيْهِ أَمْدَاد أهل اليمن سَأَلَهُمْ: أفيكم أويس بن عَامر؟ حَتَّى أَتَى على أويس، فَقَالَ: أَنْت أويس بن عَامر من مُرَاد من قرن؟ قَالَ: نعم. قَالَ: كَانَ بك برص فبرأت مِنْهُ الا مَوضِع دِرْهَم، لَهُ وَالِدَة وَهُوَ بهَا بار، لَو أقسم على الله لَأَبَره، إِن اسْتَطَعْت أَن تستغفر لي فافعل، فَاسْتَغْفر لَهُ، فَقَالَ لَهُ عمر: أَيْن تُرِيدُ؟ قَالَ: الكُوفَة. قَالَ: الا أكتب لَك الى عاملها أستوصي فِيك؟ قَالَ: لَا، لِأَن أكون فِي غبر النَّاس أحب إليّ. فَلَمَّا كَانَ من العَام المقبل حج رجل من أَشرافهم فَوَافَقَ عمر، فَسَأَلَهُ عَن أويس: كَيفَ تركته؟ قَالَ: تركته رث البَيْت، قَلِيل المَتَاع. قَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: «يَأْتِي عَلَيْك أويس بن عَامر مَعَ أَمْدَاد أهل اليمن، من مُرَاد، من قرن، كَانَ بِهِ برص فبرأ مِنْهُ الا مَوضِع دِرْهَم، لَهُ وَالِدَة وَهُوَ بهَا بر، لَو أقسم على الله ﵎ لَأَبَره، فَإِن اسْتَطَعْت أَن يسْتَغْفر لَك فافعل» فَلَمَّا قدم الرجل الكُوفَة أَتَاهُ أويس، فَقَالَ: اسْتغْفر لي. فَقَالَ: أَنْت أحدث بسفر صَالح، فَاسْتَغْفر لي. قَالَ: لقِيت عمر؟ قَالَ: نعم. فاستشعر، فَفطن النَّاس، فَانْطَلق على وَجهه، قَالَ أَسِير: فكسوته بردا. فَكَانَ إِذا رَآهُ إِنْسَان [عَلَيْهِ] قَالَ: من أَيْن لأويس هَذَا البرد؟ وَقَالَ ابْن عدي: وَلَيْسَ لأويس من الرِّوَايَة شَيْء، وَإِنَّمَا لَهُ حكايات ونتف وأخبار فِي زهده. وَقد شكّ فِيهِ قوم إلا أَنه من شهرته فِي نَفسه وشهرة أخباره لَا يجوز أَن يشك فِيهِ، وَلَيْسَ لَهُ من الأَحَادِيث مَا يتهيأ أَن يحكم عَلَيْهِ بالضعف بل هُوَ صَدُوق ثِقَة فِي مِقْدَاره مَا يرْوى عَنهُ. قَالَ: وَمَالك يُنكره، يَقُول: لم يكن. [مختصر الكامل (ص ١٧٣)]. • أويس بن عامر. ويقال ابن عمرو القرنى التميمي العابد. نزل الكوفة. قال البخاري: يمانى مرادى، في إسناده نظر فيما يرويه. وقال البخاري أيضا في الضعفاء: في إسناده نظر، يروى عن أويس في إسناد ذلك. قلت: هذه عبارته، يريد أن الحديث الذى روى عن أويس في الاسناد الى أويس نظر، ولولا أن البخاري ذكر أويسا في الضعفاء لما ذكرته أصلا، فإنه من أولياء الله الصادقين، وما روى الرجل شيئا فيضعف أو يوثق من أجله.وقال أبو داود: حدثنا شعبة: قلت لعمرو بن مرة: أخبرني عن أويس هل تعرفونه فيكم؟ قال: لا. قلت: إنما سأل عمرا، لانه مرادى هل تعرف نسبه فيكم؟ فلم يعرف، ولولا الحديث الذى رواه مسلم ونحوه في فضل أويس لما عرف، لانه عبد لله تقى خفى، وما روى شيئا، فكيف يعرفه عمرو، وليس من لم يعرف حجة على من عرف. وروى سنان بن هارون، عن حمزة الزيات، قال: حدثني بشر، سمعت زيد بن على يقول: قتل أويس يوم صفين. قال ابن عدي: حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد العزيز بن سلام، سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: ما شبهت عدى بن سلمة الجزرى الا بأويس القرنى تواضعا. مبارك بن فضالة، حدثنا مروان الاصفر، عن صعصعة بن معاوية، قال: كان أويس بن عامر رجلا من قرن، وكان من التابعين، فخرج به وضح، وكان يلزم المسجد الجامع في ناس من أصحابه، فدعا الله أن يذهبه عنه، فأذهبه. الحديث بطوله. هشام الدستوائى، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أسبر بن جابر، قال: كان عمر إذا أتت عليه أمداد اليمن سألهم أفيكم أويس بن عامر؟ وذكر الحديث بطوله. وروى قراد أبو نوح، عن شعبة أنه سأل أبا إسحاق وعمرو بن مرة، عن أويس، فلم يعرفاه. قال ابن عدي: ليس لاويس من الرواية شئ، إنما له حكايات ونتف في زهده، وقد شك قومه فيه، ولا يجوز أن يشك فيه لشهرته ولا يتهيأ أن يحكم عليه بالضعف، بل هو ثقة صدوق. قال: ومالك ينكر أويسا يقول: لم يكن. وقال الجريرى، عن أبى نضرة، عن أسير بن جابر: إن أهل الكوفة وفدوا على عمر وفيهم رجل كان ممن يسخر بأويس، فقال عمر: ههنا أحد من القرنيين؟ فجاء ذلك الرجل، فقال عمر: إن رسول الله ﷺ قال: إن رجلا يأتيكم من اليمن يقال له أويس، لا يدع باليمن غير أم له، وقد كان به بياض، فدعا الله فأذهبه عنه الا موضع الدرهم، فمن لقيه منكم فمروه فليستغفر لكم. وقال عفان: حدثنا حماد بن سلمة، عن الجريرى، عن أبى نضرة، عن أسير ابن جابر، عن عمر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن خير التابعين رجل يقال له أويس بن عامر كان به بياض، فدعا الله فأذهبه عنه الا موضع الدرهم في سرته. رواهما مسلم أبو النضر، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن الجريرى، عن أبى نضرة، عن أسير. [ابن جابر]، قال: كان محدث بالكوفة، فإذا فرغ تفرقوا، ويبقى رهط فيهم رجل يتكلم بكلام لا أسمع أحدا يتكلم به، ففقدته، فسألت عنه، فقال رجل: ذاك أويس القرنى قلت: أتعرف منزله؟ قال. نعم، فانطلقت معه حتى جئت حجرته، فخرج الى فقلت: يا أخى، ما حبسك عنا؟ قال: العرى. وكان أصحابه يسخرون به. الحديث بطوله. وقال ضمرة بن ربيعة، عن عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، قال: كان أويس يجالس رجلا من فقهاء الكوفة يقال له يسير، ففقدته، فإذا هو في خص له قد انقطع من العرى. فذكر الحديث بطوله، وزاد: ثم غزا غزوة أذربيجان، فمات، فتنافس أصحابه في حفر قبره.وقال يحيى بن سعيد القطان الحمصى: حدثنا يزيد بن عطاء الواسطي، عن علقمة بن مرثد قال: انتهى الزهد الى ثمانية من التابعين: عامر بن عبد القيس، وأويس، وهرم ابن حيان، والربيع بن خثيم، وأبو مسلم الخولانى، والحسن، ومسروق. الحديث بطوله. وهو باطل من هذا السياق. وأخرج مسلم من حديث معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن زرارة، عن أسير بن جابر، فذكر اجتماع عمر بأويس. وفيه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يأتي عليكم أويس القرنى مع أمداد من اليمن، كان به برص فبرئ منه الا موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لابره، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل، فاستغفر لى، فاستغفر له. قال: أين تريد؟ قال: الكوفة. قال: الا أكتب لك الى عاملها فيستوصى بك؟ قال: لا، بل أكون في غرات الناس أحب الى. الحديث. وفي آخره أنه مات بالحيرة. وقال أبو صالح: حدثنا الليث، حدثني المقبرى، عن أبى هريرة أن رسول الله ﷺ قال: ليشفعن رجل من أمتي في أكثر من مضر. قال أبو بكر: يا رسول الله، إن تميما من مضر. قال: ليشفعن رجل من أمتي لاكثر من تميم ومن مضر، وإنه أويس القرنى. وقال فضيل بن عياض: أخبرنا أبو قرة السدوسى، عن سعيد بن المسيب، قال: نادى عمر بمنى على المنبر: يأهل قرن، فقام مشايخ فقال: أفيكم من اسمه أويس؟ فقال شيخ: يا أمير المؤمنين، ذاك مجنون، يسكن القفار والرمال. قال: ذاك الذى أعنيه، إذا عدتم فاطلبوه وبلغوه سلامى. فعادوا الى قرن، فوجدوه في الرمال، فأبلغوه سلام عمر وسلام رسول الله ﷺ، فقال: عرفني أمير المؤمنين، وشهر اسمى، ثم هام على وجهه، فلم يوقف له بعد ذلك على أثر دهرا، ثم عاد في أيام على فقاتل بين يديه، فاستشهد بصفين، فنظروا فإذا عليه نيف وأربعون جراحة. وقال لوين: حدثنا شريك، عن يزيد بن أبى زياد، سمعت عبد الرحمن بن أبى ليلى يقول: كنا وقوفا بصفين، فنادى منادى أهل الشام: أفيكم أويس القرنى؟ قلنا: نعم. قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: كذا - يعنى يمدحه. يونس وهشام، عن الحسن، قال: يخرج من النار بشفاعة رجل ليس بنبى أكثر من ربيعة ومضر. قال هشام، عن الحسن: هو أويس. وقال عبد الوهاب الثقفى: حدثنا خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن أبى الجدعاء: سمع رسول الله ﷺ يقول: يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من ربيعة وبنى تميم. ورواه أحمد في مسنده، عن ابن علية عن الحذاء. [عن] شريك، عن يزيد بن أبى زياد، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن رجل، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: خير التابعين أويس القرنى. سفيان الثوري، حدثني قيس بن يسير بن عمرو، عن أبيه أن أويسا القرنى عرى غير مرة، فكساه أبى. قال: وكان أويس يقول: اللهم لا تؤاخذني بكبدجائعة أو جسد عار. [ميزان الاعتدال (١/ ٢٦٥)]. • أُويس بن عامر ويقال ابن عَمْرو القَرَني اليَمَنِي العابد. نزل الكوفة. قال البخاري: يماني مرادي في إسناده نظر فيما يرويه. وَقال البُخاري أيضًا في الضعفاء: في إسناده نظر يروي عن أويس في إسناد ذلك. قلت: هذه عبارته يريد أن الحديث الذي رُوي عن أويس في الإسناد الى أويس نظر ولولا أن البخاري ذكر أُويسًا في الضعفاء لما ذكرته أصلا فإنه من أولياء الله الصادقين وما روى الرجل شيئًا فيضعف، أو يوثق من أجله. وقال أبو داود: حَدَّثَنَا شعبة قال: قلت لعمرو بن مرة: أخبِرْني عن أويس هل تعرفونه فيكم؟ قال: لا. قلت: إنما سأل عَمْرًا عنه لأنه مرادي: هل تعرف نسبه فيكم؟ فلم يعرف ولولا الحديث الذي رواه مسلم ونحوه في فضل أويس لما عرف لأنه عبدٌ لله تقي خفي وما روى شيئًا فكيف يعرفه عَمْرو؟ وليس من لم يعرف حجة على من عرف. وروى سنان بن هارون، عن حمزة الزيات، حدثني بشر، سمعت زيد بن علي يقول: قُتل أويس يوم صفين. قال ابن عَدِي: حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنَا عبد العزيز بن سلام، سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: ما شبَّهت عَدِي بن سلمة الجزري الا بأويس القرني تواضعًا. مبارك بن فضالة، حَدَّثَنَا مروان الأصفر، عن صعصعة بن معاوية قال: كان أويس بن عامر رجلاً من قَرَن وكان من التابعين فخرج به وَضَحٌ وكان يلزم المسجد الجامع مع ناس من أصحابه فدعا الله أن يذهبه عنه فأذهبه. الحديث بطوله. هشام الدستوائي، عن قتادة، عن زُرارة بن أوفى، عن أُسير بن جابر قال: كان عمر إذا أتت عليه أمداد اليمن يسألهم: أفيكم أويس بن عامر. وذكر الحديث بطوله. وروى قُرَادٌ أبو نوح، عن شعبة أنه سأل أبا إسحاق وعمرو بن مرة عن أويس فلم يعرفاه. قال ابن عَدِي: ليس لأويس من الرواية شيء إنما له حكايات ونُتَفٌ في زهده وقد شك قوم فيه، وَلا يجوز أن يُشك فيه لشهرته، وَلا يتهيأ أن يحكم عليه بالضعف بل هو ثقة صدوق. قال: ومالك ينكر أويسًا يقول: لم يكن. وقال الجريري، عَن أبي نضرة، عن أسير بن جابر: أن أهل الكوفة وفدوا على عمر فيهم رجل ممن كان يسخر بأويس فقال عمر: ها هنا أحد من القَرَنيين؟ فجاء ذلك الرجل فقال عمر؟ إن رسول الله ﷺ قال: إن رجلاً يأتيكم من اليمن يقال له: أويس لا يدع باليمن غير أم له وقد كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه الا موضع الدرهم فمن لقيه منكم فمروه فليستغفر لكم. وقال عفان: حَدَّثَنَا حماد بن سلمة، عن الجريري، عَن أبي نضرة، عن أسير بن جابر، عن عمر، سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن خير التابعين رجل يقال له: أويس بن عامر كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه الا موضع الدرهم في سرتِه. رواهما مسلم أبو النضر، حَدَّثَنَا سليمان بن المغيرة، عن الجريري، عَن أبي نضرة، عن أسير قال: كان محدِّثٌ بالكوفة فإذا فرغ تفرقوا ويبقى رهط فيهم رجل يتكلمبكلام لا أسمع أحدًا يتكلم به ففقدته فسألت عنه فقال رجل: ذاك أويس القَرَني قلت: أتعرف منزله؟ قال: نعم قال: فانطلقت معه حتى جئت حجرته فخرج اليَّ فقلت: يا أخي ما حبسك عنا؟ قال: العُرْيُ وكان أصحابه يسخرون به.، الحديث بطوله. وقال ضمرة بن ربيعة، عن عثمان بن عطاء الخراساني، عَن أبيه قال: كان أويس يجالس رجلاً من فقهاء الكوفة يقال له: يُسَير ففقده فإذا هو في خُصٍّ له قد انقطع من العُري. فذكر الحديث بطوله. وزاد: ثم غزا غزوة أذربيجان فمات فتنافس أصحابه في حفر قبره. وقال يحيى بن سعيد العطار الحمصي: حَدَّثَنَا يزيد بن عطاء الواسطي، عن علقمة بن مرثد قال: انتهى الزهد الى ثمانية من التابعين: عامر بن عبد قيس وأويس وهَرِم بن حيان والربيع بن خثيم، وَأبي مسلم الخولاني ومسروق، وَالحسن. الحديث بطوله. وهو باطل من هذا السياق. وأخرج مسلم من حديث معاذ بن هشام، عَن أبيه، عن قتادة، عن زرارة، عن أُسير بن جابر فذكر اجتماع عمر بأُويس وفيه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يأتي عليكم أُويس القَرَني مع أمداد اليمن كان به برص فبرأ منه الا موضع درهم له والدة هو بها بار لو أقسم على الله لأبره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل فاستغفر لي فاستغفر له. قال: أين تريد؟ قال: الكوفة قال: الا أكتب لك الى عاملها فيستوصي بك؟ قال: لا، بل أكون في غُبَّرَات الناس أحب الي. الحديث. وفي آخره أنه مات بالحيرة. وقال أبو صالح: حَدَّثَنَا الليث، حدثني المقبري، عَن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ليشفعن رجل من أمتي في أكثر من مضر قال أبو بكر: يا رسول الله إن تميما من مضر قال: ليشفعن رجل من أمتي لأكثر من تميم ومضر وإنه أويس القرني. وقال فضيل بن عياض: أخبرنا أبو قرة السدوسي، عن سعيد بن المُسَيَّب قال: نادى عمر بمنى على المنبر: يا أهل قَرَن فقام مشايخ فقال: أفيكم من اسمه أويس؟ فقال شيخ: يا أمير المؤمنين ذاك مجنون يسكن القفار والرمال قال: ذاك الذي أعنيه إذا عدتم فاطلبوه وبلغوه سلامي فعادوا الى قرن فوجدوه في الرمال فأبلغوه سلام عمر وسلام رسول الله ﷺ فقال: عَرَّفني أمير المؤمنين وشهر اسمي ثم هام على وجهه فلم يوقف له بعد ذلك على أثرٍ دهرًا ثم عاد في أيام علي فقاتل بين يديه فاستشهد بصفين فنظروا فإذا عليه نيف وأربعون جراحة. وقال لُوين: حَدَّثَنَا شريك، عن يزيد بن أبي زياد، سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول: كنا وقوفًا بصِفِّين فنادى منادي أهل الشام: أفيكم أويس القَرَني؟ قلنا: نعم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول كذا. يعني يمدحه. يونس وهشام، عن الحسن قال: يخرج من النار بشفاعة رجل ليس بنبي أكثر من ربيعة ومضر. قال هشام، عن الحسن: هو أويس. وقال عبد الوهاب الثقفي: حَدَّثَنَا خالد الحذاء، عَن عَبد الله بن شقيق، عن ابن أبي الجدعاء سمع رسول الله ﷺ يقول: يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من ربيعة وبني تميم. ورواه أحمد في مسنده، عن ابن عُلية، عن الحذاء. شريك، عن يزيد بن أبي زياد، عَن عَبد الرحمن بن أبي ليلى، عن رجل قال: سمعت رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِوَسَلَّمَ يقول: خير التابعين أويس القرني. سفيان الثوري، حدثني قيس بن يُسير بن عَمْرو، عَن أبيه: أن أويسًا القرني عَرِيَ غير مرة فكساه أبي. قال: وكان أويس يقول: اللهم لا تؤاخذني بكبد جائعة، أو جسد عار، انتهى. وقال ابن حبان في ثقات التابعين: أُويس بن عامر القرني من اليمن من مراد سكن الكوفة وكان زاهدًا عابدًا يروي عن عمر. اختلفوا في موته فمنهم من يزعم أنه قتل يوم صفين في رَجَّالة علي، ومنهم من يزعم أنه مات على جبل أبي قبيس بمكة ومنهم من يزعم أنه مات بدمشق ويحكون في موته قصصًا تشبه المعجزات التي رويت عنه وقد كان بعض أصحابنا ينكر كونه في الدنيا. حدثني عبد الله بن الحسين الرَّحبي، حَدَّثَنَا عباس بن محمد، حَدَّثَنَا قُراد أبو نوح فذكر ما تقدم. والأثر الذي تقدم عن لُوَين أخرجه أحمد في مسنده، عَن أبي نعيم، عن شريك به وفي آخره، سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن من خير التابعين أويسًا القَرَني. [لسان الميزان (٢/ ٢٢٦)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
701710
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:1833
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أُويس بن عامر ويقال ابن عَمْرو القَرَني اليَمَنِي العابد — shamela-10438 · Hadith Research Library