page 1091, entry [1768]Open original source
١٦٧٦ - أَشْعَث بن عبد الملك أبو هَانِيء الحمراني البَصريّ • أشعث بن عَبد الملك الحمراني. بصري. سمعتُ ابن صاعد يقول: يُكَنَّى أبا هانئ. أَخْبَرنا أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنا إبراهيم بنالحجاج السامي، قالَ: قُلتُ ليحيى بن سَعِيد أعمرو أحب اليك أم أشعث؟ قال عَمْرو أحبهما. كتب الي مُحَمد بن الحسن البري، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، قَال: كان يَحْيى، وَعَبد الرحمن لا يحدثان عن عَمْرو بن عُبَيد وكان يَحْيى حدثنا عنه ثم تركه. أَخْبَرنا زكريا الساجي، حَدَّثَنا ابن المثنى، قَالَ: سَمِعْتُ الأنصاري يقول كان يَحْيى بن سَعِيد يجيئ الى الأشعث فيجلس في ناحية وما يسأله عن شيء وما رأيته سأل الأشعث عن شيء قط. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا الليث بن عبدة، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: أشعث صاحب الحسن ثقة. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول أشعث ثقة. أَخْبَرنا زكريا بن يَحْيى الساجي، قَالَ: سَمِعْتُ ابن المثنى يقول: سَمعتُ الأنصاري يقُول: مَن لم يزعم من أصحاب الأشعث ممن كان يلزم الأشعث أنه كان يراني الى جنبه فهو من الكذابين. قال: وكنت أكتب عند الأشعث أقول بيدي هكذا، وأكتب من تحت ثوبي فضرب بيده علي فقال: ما هذا؟ وغضب، قال: فلما كان الغد لم آته قال: فلقيني قريش بن أنس فقال لي: إن الأشعث قد افتقدك. قال: أما إنه لم يجيئ، فقلت: لقد هممت أن أعرض حديثه على عَمْرو بن عُبَيد قال: فطلب الي فأتيته قال: وكان الأشعث يقول لنا: أنتم في رجيع. أَخْبَرنا زكريا الساجي، حَدَّثَنا ابن المثنى، قَالَ: سَمِعْتُ الأنصاري يقول سأل السمتي الأشعث عن الجمار تُرمى بالبعر فغضب وزبره ونهى عنه. أَخْبَرنا زكريا بن يَحْيى، حَدَّثَنا ابن المثنى، قَالَ: سَمِعْتُ الأنصاري يقول: قال سفيان بن حبيب لعبد العظيم سل الأشعث عن كذا وكذا فسأله فقال بيده هكذا كأنه لم يسأل عن الذي أراد فصاح به الأشعث فقال قم وكان الأشعث ظن أنه يقول ليس من حديثه، قَال: فَقال لي سفيان بن حبيب كأنه يعتذر فلقيت الأشعث فقلت له إنه لم يرد الذي ظننت ولكنه لم يسأل عن الذي أراد فقال قل له يجيئ. أَخْبَرنا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا أبو بكر الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا عفان، حَدَّثَنا معاذ، قَال: قَال الأشعث ما رأيت هشاما عند الحسن قال فقيل له: إن عمرا يقول هذا فأنت إن قلته قويته عليه أو صدق أو نحو هذا، قَال: لا أقول هذا، ولا أعود لهذا. أَخْبَرنا زكريا الساجي، حَدَّثني أحمد بن مُحَمد، حَدَّثني أحمد بن حميد، حَدَّثَنا حفص بن غياث، حَدَّثَنا الأشعث ثم قال العجب لأهل البصرة يقدمون أشعثهم على أشعثنا، هو أشعث بن سوار، وَهو أشعث التابوتي، وَهو أشعث القاضي روى عن الشعبي والنخعي ومكث قاضيا بالكوفة دهرا يُحْمَد عفافه وفقهه، وأشعثهم يقيس على قول الحسن ويحدث به. أَخْبَرنا زكريا الساجي، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن معاذ، قَالَ: سَمِعْتُ أبي يقول كنت مع عَمْرو بن عُبَيد يومًا فمر بنا أشعث فلم يسلم عليه فقال له عَمْرو ما منع صاحبك أن يسلم علينا؟ قلت: هو أعلم. أَخْبَرنا الساجي، حَدَّثَنا ابن المثنى سمعت مُحَمد بن عَبد الله الأنصاري يقول: قَال لي أشعث الحمراني: لا تأت عَمْرو بن عُبَيد فإن الناس ينهوني عنه. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني ابن المثنى، حَدَّثَنا مُحَمدبن عَبد الله الأنصاري، حَدَّثَنا شُعْبَة، قال: هذه الرقائق وهذه الطرف التي يرويها يُونُس عن الحسن هي عن الأشعث. حدثناه أحمد بن علي المطيري، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد الدورقي قال يَحْيى قال شُعْبَة عامة ما روى يُونُس في الرقائق كنا نرى أنها عن الأشعث. أَخْبَرنا الساجي، حَدَّثَنا ابن المثنى، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله الأنصاري، حَدَّثَنا بكر بن الأعنق قَال: كنتُ أجلس في مسجد الجامع الى يُونُس فذهبت يومًا أريد يُونُس فاستقبلني في المسجد فأخذت بيده فقلتُ، يا أبا عَبد الله أين تريد؟ قال أردت الأشعث قلت أيش تصنع عنده؟ قال أذاكره الحديث. حَدَّثَنَا أحمد بن علي، حَدَّثَنا عُمَر بن إبراهيم، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، حَدَّثَنا يَحْيى بن سَعِيد، عَن أبي حرة، قَال: كان أشعث بن عَبد الملك الحمراني إذا اتى الحسن يقول له يا أبا هانئ انشر بزك أي هات مسائلك. حَدَّثَنَا خالد بن النضر القرشي، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي قال مات أشعث الحمراني سنة اثنتين وأربعين ومِائَة، وَهو أشعث بن عَبد الملك، يُكَنَّى أبا هانئ. سمعت يَحْيى بن سَعِيد يقول ما رأيت في أصحاب الحسن أثبت من أشعث وما أكثرت عنه ولكنه كان ثبتا. وسمعت معاذ بن معاذ يقول: سَمعتُ الأشعث يقول كل شيء حدثتكم به عن الحسن فقد سمعته منه الا ثلاثة أحاديث حديث زياد الأعلم عن الحسن، عَن أبي بكرة أنه ركع قبل أن يصل الى الصف، وحديث عثمان البتي عن الحسن عن علي في الخلاص، وحديث حمزة الضبي على الحسن، أَنَّ رجلاً قال يا رسول الله متى تحرم علينا الميتة؟ قَال: إذا رُويت من اللبن وجاءت ميرة أهلك. قال معاذ فحدثت به وهيب بن خالد فقال لو كنت سمعت هذا منك ما تركت عنده شيئا. أَخْبَرنا عَبد الرحمن بن أبي بكر، عن عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: أشعث بن عَبد الملك صاحب الحسن كنيته أبو هانئ، ولم يقل لي يَحْيى صاحب الحسن ولكنه عندي هكذا. كتب الي مُحَمد بن الحسن البري قال: وجدت في كتابي عن عَمْرو بن علي قال: قال لي يَحْيى يومًا: من أين جئت؟ فقلت من عند معاذ فقال في حديث من هو؟ فقلت في حديث ابن عون. فقال تدعون شُعْبَة والأشعث وتكتبون حديث ابن عون! كم تعيدون حديث ابن عون!. كتب الي مُحَمد بن الحسن حدَّثنا عَمْرو بن علي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بن أبي عدي يقول كنا نأتي الأشعث فنقول ما كان الحسن يقول في كذا وكذا؟ فيقول كان يقول كذا وكذا فنكتب نحن: الأشعث عن الحسن في كذا وكذا. أَخْبَرنا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا أبو بكر الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا عفان، حَدَّثني معاذ بن معاذ قال جاء الأشعث بن عَبد الملك الى قتادة فقال له قتادة: من أين؟ لعلك دخلت في هذه المعتزلة، قَال: قَال له رجل: إنه لزم الحسن ومحمدا، قال: هي ها ها الله، إذا فالزمهما. حَدَّثَنَا عَبد الملك بن مُحَمد، حَدَّثَنا أبو الأحوص العكبري، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي الأسود قال سمعت يَحْيى بن سَعِيد يقول لم الق أحدًا يحدث عن الحسن أثبت من أشعث بن عَبد الملك قلت فيزيد بن إبراهيم؟ فقال لم الق أنا أثبت منه.حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال يَحْيى بن مَعِين وخرج حفص بن غياث الى عبادان، وَهو موضع رباط، فاجتمع اليه البصريون فقالوا لا تحدثنا عن ثلاث: عن أشعث بن عَبد الملك وعمرو بن عُبَيد، وَجعفر بن مُحَمد فقال أما أشعث فهو لكم وأنا أتركه لكم وذكر الباقين. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن ناجية، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، حَدَّثَنا يَحْيى بن سَعِيد القطان، قَال: حَدَّثَنا أشعث عن مُحَمد بن سِيرِين، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة وجابر بن عَبد الله وأبي سَعِيد الخدري عن رجلين من الثلاثة؛ أن النبي ﷺ نهى عن الصرف. قال عَمْرو: وقلت ليحيى بن سَعِيد: تعلم أحدًا قال هكذا؟ قَال: نَعم، سمعت سَعِيد بن أبي عَرُوبة عن مطر الوراق، عنِ ابن سِيرِين، عَن أبي صالح. وحدثنا ابن ناجية، حَدَّثَنا عَبد الأعلى بن حماد، حَدَّثَنا يزيد بن زريع عن سَعِيد بن أبي عَرُوبة عن مطر الوراق، عنِ ابن سِيرِين، عن رجل أثنى عليه خيرًا، سمع أبا سَعِيد وأبا هريرة وجابرا ينهون عن الصرف، رفعه اثنان منهم الى النبي ﷺ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن هارون بن حميد، حَدَّثَنا محمود بن غيلان، حَدَّثَنا النضر بن شميل، أَخْبَرنا أشعث بن عَبد الملك عن مُحَمد بن سِيرِين، عَن أبي هريرة عن النبي ﷺ قَال: النمل يسبح. حَدَّثَنَا يحيى بن محمد بن البختري الحنائي، حَدَّثَنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا الأشعث، عن الحسن، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: والذي نفسي بيده، إن ما بين طرفي حوضي لأبعد ما بين أيلة الى مكة، إن أباريقه لأكثر من عدد نجوم السماء. حَدَّثَنَا يَحْيى بن مُحَمد بن البختري، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن معاذ، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا الأشعث عن الحسن عن رجل من أصحاب النبي ﷺ، يعني أنسا قال: لقد رأيت رسول الله ﷺ يصلي والحسن على ظهر فإذا سجد نحاه عنه وإذا رفع رأسه. قال الشيخ: وأشعث بن عَبد الملك له روايات غير ما ذكرته عن الحسن، وابن سِيرِين وغيرهما وأحاديثه عامتها مستقيمة، وَهو ممن يكتب حديث ويحتج به، وَهو في جملة أهل الصدق، وَهو خير من أشعث بن سوار بكثير. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٣٥)]. • أَشْعَث بن عبد الملك الحمراني البَصريّ أبو هَانِيء. قَالَ إِبْرَاهِيم بن الْحجَّاج السَّامِي: قلت ليحيى بن سعيد: أعمرو أحب اليْكُم أم أَشْعَث؟. قَالَ: عَمْرو أحبهما. وَقَالَ ابْن معِين: أَشْعَث صَاحب الحسن ثِقَة. وَقَالَ شُعْبَة: عَامَّة مَا روى يُونُس فِي الرَّقَائِق كُنَّا نرى أَنَّهَا عَن الأَشْعَث. وَقَالَ الفلاس: مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَأَرْبَعين وَمِائَة، سَمِعت يحيى بن سعيد يَقُول: مَا رَأَيْت فِي أَصْحَاب الحسن أثبت من أَشْعَث، وَمَا أكثرت عَنهُ، وَلكنه كَانَ ثبتا. وَسمعت معَاذ بن معَاذ يَقُول: سَمِعت الأَشْعَث يَقُول: كل شَيْء حدثتكم بِهِ عَن الحسن سمعته مِنْهُ الا ثَلَاثَة أَحَادِيث: حَدِيث زِيَاد الأعلم عَن الحسن عَن أبي بكرَة أَنه ركع قبل أَن يصل الى الصَّفّ، وَحَدِيث عُثْمَان البتي عَن الحسن عَن عَليّ فِي الخَلَاص، وَحَدِيث حَمْزَةالضَّبِّيّ عَن الحسن: أَن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله! مَتى تحرم علينا الميتَة؟. قَالَ معَاذ: فَحدثت وهيب بن خَالِد، فَقَالَ: لَو كنت سَمِعت هَذَا مِنْك مَا تركت عِنْده شَيْئا. وَقَالَ الفلاس: قَالَ لي يحيى: من أَيْن جِئْت؟ قلت: من عِنْد معَاذ. فَقَالَ: فِي حَدِيث من؟ قلت: فِي حَدِيث ابْن عون. فَقَالَ: يدعونَ شُعْبَة والأشعث ويكتبون حَدِيث ابْن عون، كَمَا يعيدون حَدِيث ابْن عون. وَقَالَ يحيى بن سعيد: لم الق أحدا يحدث عَن الحسن أثبت من أَشْعَث. وَقَالَ ابْن معِين: خرج حَفْص بن غياث الى عبادان، فَاجْتمع اليْهِ البصريون، فَقَالُوا: لَا تحدثنا عَن ثَلَاثَة: أَشْعَث بن عبد الملك، وَعَمْرو بن عبيد، وجعفر بن مُحَمَّد. فَقَالَ: أما الأَشْعَث فَهُوَ لكم وَأَنا أتركه لكم. وَذكر البَاقِينَ. وَقَالَ ابْن عدي: وَأَشْعَث لَهُ عَن الحسن وَابْن سِيرِين وَغَيرهمَا، وَأَحَادِيثه عامتها مُسْتَقِيمَة، وَهُوَ مِمَّن يكْتب حَدِيثه ويحتج بِهِ، وَهُوَ خير من أَشْعَث بن سوار بِكَثِير، وَهُوَ فِي جملَة أهل الصدْق. [مختصر الكامل (ص ١٦١)]. • أشعث بن عبد الملك الحُمراني. ثقة، بادر ابن عدي بإيراده. [ديوان الضعفاء (ص ٣٩)]. • أشعث بن عبد الملك الحمراني. ثقة. لم يخرجا له في الصحيحين، وقد أورده ابن عدي في كامله ولم يذكر شيئاً يدل على تليينه. وثقه س، والقطان، وغيرهما. [المغني في الضعفاء (عه خت (١/ ١٣٩)]. • أشعث بن عبد الملك الحمراني البصري. [عو]، مولى حمران. يكنى أبا هانئ. عن الحسن، ومحمد، وبكر بن عبد الله. وعنه شعبة، وحماد بن زيد، والقطان، والأنصاري. قال الأنصاري: كان يحيى بن سعيد يجئ الى الاشعث فيجلس في ناحية، وما رأيته سأله عن شئ. وروى ابن المدينى، عن يحيى: أشعث بن عبد الملك ثقة. وروى ابن معين، عن يحيى بن سعيد، قال: لم أدرك أحدا من أصحابنا هو أثبت عندي من أشعث بن عبد الملك. وقال النسائي وغيره: ثقة. وقال أبو حاتم: لا بأس به، هو أوثق من أشعث الحدانى، وأشعث بن سوار. قلت: إنما أوردته لذكر ابن عدي له في كامله، ثم إنه ما ذكر في حقه شيئا يدل على تليينه بوجه، وما ذكره أحد في كتب الضعفاء أبدا. نعم ما أخرجا له في الصحيحين، فكان ماذا. قال حفص بن غياث: حدثنا أشعث، ثم قال: العجب لاهل البصرة يقدمون أشعثهم على أشعثنا، وهو أشعث بن سوار، وهو أشعث التوابيتى، وهو أشعث القاص. روى عن الشعبى والنخعي، وقص بالكوفة دهرا، يحمد عفافه وفقهه، وأشعثهم. يقيس على قول الحسن ويحدث به. وقال معاذ بن معاذ: كنت مع عمرو بن عبيد، فمر بنا أشعث فلم يسلم، فقال لى عمرو: ما منعه أن يسلمعلينا! قلت: هو أعلم. وقال الأنصاري: قال لى أشعث الحمراني: لا تأت عمرو بن عبيد، فإن الناس ينهون عنه. وعن يونس بن عبيد أنه أتى الاشعث يذاكره. وروى القطان عن أبى حرة قال: كان أشعث بن عبد الملك الحمراني إذا أتى الحسن يقول له: يا أبا هانئ انشر بزك فإنى أنشر مسائلك. قال القطان: ما رأيت في أصحاب الحسن أثبت من أشعث، وما أكثرت عنه، ولكنه كان ثبتا. وقال معاذ بن معاذ: سمعت الاشعث يقول: كل شئ حدثتكم عن الحسن فقد سمعته منه الا ثلاثة أحاديث: حديث الذى ركع قبل أن يصل الى الصف، وحديث على في الخلاص، وحديث من مراسيل الحسن: إن رجلا قال: يا رسول الله، متى تحرم علينا الميتة؟ وقال الفلاس: قال لى يحيى بن سعيد يوما: من أين جئت؟ قلت: من عند معاذ. فقال لى: في حديث من هو؟ قلت: في حديث ابن عون. فقال: تدعون شعبة، والاشعث، وتكتبون حديث ابن عون! كم تعيدون حديث ابن عون. أحمد بن سعيد بن أبى مريم، قال يحيى بن معين: خرج حفص بن غياث الى عبادان، فاجتمع اليه البصريون، فقالوا: لا تحدثنا عن ثلاثة: أشعث بن عبد الملك، وعمرو بن عبيد، وجعفر بن محمد. فقال: أما أشعث فهو لكم، فأنا أتركه لكم، وذكر الآخرين. النضر بن شميل، حدثنا أشعث بن عبد الملك، عن محمد، عن أبى هريرة، عن النبي ﷺ، قال: النمل يسبح. معاذ بن معاذ، أنبأنا الاشعث، عن الحسن، عن أنس - مرفوعا: إن حوضى لابعد ما بين مكة الى أيلة. ثم قال ابن عدي: أحاديثه عامتها مستقيمة، وهو ممن يحتج به، وهو خير من أشعث بن سوار بكثير. قال الفلاس: مات سنة اثنتين وأربعين ومائة. [قلت: توفى سنة ست وأربعين]. [ميزان الاعتدال (١/ ٢٥٦)]. • أشعث بن عبد الملك الحمراني. وثقه يحيى وضعفه ابن عدي، الترغيب. [قانون الضعفاء (ص ٢٤٢)].