Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أشعب بن جبير الطامع

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 1069, entry [1758]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 1069, entry [1758]Open original source
١٦٦٦ - أشعب بن جبير الطامع • أشعب بن جبير الطامع. ويعرف بابن أم حميدة. روى عن عبد الله بن جعفر. ليس بشيء. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٢٤)]. • أشعب بن جبير الطامع. عن عبد الله بن جعفر. لا ضعف ولا وثق. وقال الأزدي: لا يكتب حديثه. [المغني في الضعفاء (١/ ١٣٧)]. • أشعب بن جبير الطامع. له عن عبد الله بن جعفر، وسالم. قال الأزدي: لا يكتب حديثه. قلت: هو مدني، يعرف بابن أم حميدة، له نوادر. وقل ما روى. حدث عنه. معدى بن سليمان، وأبو عاصم، وحميدة - بفتح الحاء. توفى سنة أربع وخمسين ومائة، له ترجمة في تاريخ دمشق وتاريخ بغداد، يقال اسمه شعيب، ويكنى أبا العلاء، وأبا إسحاق. وقيل: هو ابن أم حميدة - بالضم. عمر دهرا، ولد زمن عثمان. [قال الخطيب: هو خال الواقدي، وزعم الحاكم أنه قدم بغداد زمن المهدى. وقال الاصمعي: حدثنا جعفر بن سليمان أنه قدم أيام المنصور بغداد، فأطاف به فتيان بنى هاشم فغناهم، فإذا حلقه على حاله، وقال: أخذت الغناءعن معبد. ويقال اسمه أبيه جبير. وقيل: بل أشعب بن جبير آخر. قال الجعابى: حدثني محمد بن سهل بن الحسن، حدثني مضارب بن نزيل، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا عثمان بن فائد، عن أشعب الطامع، عن عكرمة، عن ابن عباس - أن النبي ﷺ لبى حتى رمى جمرة العقبة. قال الجعابى: كان أشعب يقول: حدثني سالم بن عبد الله - وكان يبغضني في الله فيقال: دع هذا عنك، فيقول: ليس للحق منزل. وقال معدى بن سليمان: حدثني أشعب قال: دخلت على القاسم بن محمد - وكان يبغضني في الله وأحبه فيه - فقال: ما أدخلك على؟ اخرج. قلت: أسألك بوجه الله لما جددت لى عذقا، ففعل. عبد الله بن سوادة، حدثنا أحمد بن شجاع الخزاعى، حدثني أبو العباس نسيم الكاتب، قال: قيل لاشعب: طلبت العلم، وجالست الناس، ثم أفضيت الى المسألة، فلو جلست لنا وسمعنا منك! فقال: سمعت عكرمة يقول: سمعت ابن عباس يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: خلتان لا يجتمعان في مؤمن. ثم سكت طويلا فقالوا: ماهما؟ قال: نسى عكرمة واحدة، ونسيت الاخرى. ويروى أنه أكل مع سالم تمرا فجعل يقرن، فقال سالم: إن رسول الله ﷺ قد نهى عن القران، فقال: اسكت، فوالله لو رأى النبي ﷺ رداءة هذا التمر لرخص فيه حفنة حفنة. قال محمد بن أبى الازهر: قال لنا الزبير بن بكار: قيل لاشعب في امرأة يتزوجها، فقال: ابغونى امرأة أتجشأ في وجهها فتشبع، وتأكل فخذ جرادة فتتخم. وذكر الطلحى أن أحمد بن إبراهيم قال: وجد أشعب دينارا، فكره أن يأكله حراما، وكره تعريفه، فاشترى به قطيفة، وانبعث يعرفها. وروى نحوها مسعود بن بشر المازنى، عن الواقدي، عنه - وكان خاله. وقال الزبير بن بكار: قال الواقدي: لقيت أشعب، فقال لى: يابن واقد، وجدت دينارا، فكيف أصنع به؟ قلت: عرفه. قال: سبحان الله! ما أنت في علمك الا في غرور. قلت: فما الرأى يا أبا العلاء؟ قال: أشترى به قميصا، وأعرفه بقباء. قلت: إذا لا يعرفه أحد. قال: فذاك أريد. قال أبو الهيثم بن عدي: كان أشعب مولى فاطمة بنت الحسين قال لرجل سخن لى دجاجة ثم ردت فسخنت: دجاج هذا الرجل كآل فرعون في النار يعرضون عليها غدوا وعشيا، فضربته مائة لهذا القول، ووهبت له مائة دينار أبو داود السنجى، حدثنا الاصمعي، عن أشعب قال: دخلت على سالم فقال: حمل الينا هريسة وأنا صائم، فاقعد فكل. قال: فأمعنت. فقال: ارفق، فما بقى تحمل معك، فرجعت، فقالت المرأة: يا مشئوم، بعث عبد الله بن عمرو بن عثمان. يطلبك، وقلت: إنك مريض. قال: أحسنت.فدخل الحمام وتمرخ بدهن وصفرة. قال: وعصبت رأسي، وأخذت قصبة أتوكأ عليها، فأتيته فقال لى: أشعب! قلت: نعم، جعلت فداك! ما نمت منذ شهرين. قال: وسالم عنده، ولا أشعر. فقال: ويحك يا أشعب! وغضب وخرج. فقال ابن عثمان: ما غصب خالي سالم الا من شئ. فاعترفت وقلت: غضب من أنى أكلت بكرة عنده هريسة! فضحك هو وجلساؤه ووهب لى، فخرجت فإذا سالم، فقال: يا أشعب، الم تأكل عندي الهريسة؟ قلت: بلى، جعلت فداك! فقال: والله لقد شككتني. وحدثني الاصمعي قال: مر أشعب فعبث به الصبيان فقال: ويحكم! سالم يقسم تمرا، فمروا يعدون، فغدا أشعب معهم، وقال: وما يدرينى لعله حق. وعن أبى عاصم النبيل: مر أشعب بمن يعمل قفة، فقال: أوسع. فقال: ولم يا أشعب؟ قال: لعلى يهدى الى فيها. ورويت بإسناد آخر، عن أبى الهيثم بن عدي، وقال: طبقا. إبراهيم بن راشد، قال: قال: أبو عاصم: قيل لاشعب: ما بلغ من طمعك؟ قال: لم تزف عروس بالمدينة الا قلت: يجيئون بها الى. ورواها يحيى بن عبد الرحمن الاعشى، عن أبى عاصم، وزاد: فأكنس بيتى. ابن مخلد العطار، حدثنا محمد بن أبى يعقوب الدينورى، حدثنا عبد الله بن أبى حرب بسلمية، حدثنا عمرو بن أبى عاصم، عن أبيه: مررت يوما فالتفت فإذا أشعب ورائي، فقلت: مالك؟ قال: رأيت قلنسوتك قد مالت. فقلت: لعلها تسقط فاخذها. قال: فدفعتها اليه. وقال ابن أبى يعقوب: حدثنا محمد بن المقرى، عن أبيه، قال أشعب: ما خرجت في جنازة فرأيت اثنين يتساران الا ظننت أن الميت أوصى لى بشيء. وعن رجل عمن حدثه قال أشعب: جاءتني جاريتي بدينار أودعتنيه، فجعلته. تحت المصلى، فجاءت تطلبه، قلت: ارفعى عنه، فإنه قد ولد، فخذي ولده ودعيه - وكنت وضعت معه درهما - فأخذته، ثم عادت بعد جمعة فلم تره فصاحت فقلت: مات في النفاس. قيل: توفى أشعب في سنة أربع وخمسين ومائة. فإن صح أنه ولد في خلافة عثمان - ولا أرى ذلك يصح - فقد عمر مائة وعشرين سنة]. [ميزان الاعتدال (١/ ٢٥٠)]. • أشعب بن جبير الطامع. له، عَن عَبد الله بن جعفر وسالم. قال الأزدي: لا يكتب حديثه. قلت: هو مدني يعرف بابن أم حميدة. له نوادر وقلَّما روى. حدَّث عنه معدي بن سليمان وأبو عاصم وحميدة بفتح الحاء توفي سنة ١٥٤. له ترجمة في تاريخ دمشق وتاريخ بغداد ويقال اسمه: شعيب ويكنى أبا العلاء وأبا إسحاق. وقيل: هو ابن أم حُميدة بالضم. قال الخطيب: هو خال الواقدي وزعم الجاحظ أنه قدم بغداد زمن المهدي. وقال الأصمعي: حَدَّثَنَا جعفر بن سليمان أنه قدم أيام المنصور ببغداد فأطافبه فِتْيَان بني هاشم فغَنَّاهم فإذا حلقه على حاله وقال: أخذت الغناء عن مَعْبَد وقال اسم أبيه: جبير، وقيل: بل أشعب بن جبير آخر. قال الجِعابي: حدثني محمد بن سهل بن الحسن، حدثني مضارب بن نُزَيل، حَدَّثَنَا سليمان بن عبد الرحمن، حَدَّثَنَا عثمان بن فائد، عن أشعب الطَّمَعِ، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄: أن النبي ﷺ لبَّى حتى رمى جمرة العقبة. قال الجِعابي: كان أشعب يقول: حدثني سالم بن عبد الله وكان يبغضني في الله فيقال: دع هذا عنك فيقول: ليس للحق مترك. وقال مَعْدِيّ بن سليمان: حدثني أشعب قال: دخلت على القاسم بن محمد وكان يبغضني في الله وأحبه فيه فقال: ما أدخلك عليّ؟ اخرج قلت: أسألك بوجه الله لَمَا جذذت لي عذقًا ففعل. وقال عبد الله بن سَوَادة: حَدَّثَنَا أحمد بن شجاع الخزاعي، حدثني أبو العباس بن نسيم الكاتب قال: قيل لأشعب طلبت العلم وجالست الناس ثم أفضيت الى المسألة فلو جلست لنا وسمعنا منك فقال: سمعت عكرمة يقول: سمعت ابن عباس يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: خَلَّتان لا تجتمعان في مؤمن ثم سكت فقالوا: ما هما؟ قال: نسي عكرمة واحدة ونسيت الأخرى. ويروى أنه أكل مع سالم تمرًا فجعل يَقْرُِن فقال سالم: إن رسول الله ﷺ قد نهى عن القران فقال: اسكت فوالله لو رأى النبي ﷺ رداءة هذا التمر لرخَّص فيه حَفْنَةً حَفْنَة. قال محمد بن أبي الأزهر قال لنا الزبير بن بكار: قيل لأشعب في امرأة يتزوجها فقال: ابغوني امرأة أتجشأ في وجهها فتشبع وتأكل فخذ جرادة فتَتْخَم. وذكر الطَّلحي عن أحمد بن إبراهيم قال: وجد أشعب دينارًا فكره أن يأكله حرامًا وكره تعريفه فاشترى به قطيفةً وانبعث يعرفها. وروى نحوها مسعود بن بشر المازني عن الواقدي عنه وكان خاله. وقال الزبير بن بكار قال الواقدي: لقيت أشعب خالي قال فقال لي: يا ابن واقد وجدت دينارًا فكيف أصنع به؟ قلت: عَرِّفه قال: سبحان الله ما أنت في علمك الا في غرور قلت: فما الرأي يا أبا العلاء؟ قال: أشتري به قميصًا وأعرفه بقباء قلت: إذًا لا يعرفه أحد قال: فذاك أريد. وأورد عياض في ترجمة الواقدي من المدارك هذه الحكاية وتعقبها فقال: لا أدري من أشعب هذا فإن الطامع متقدم عن زمن الواقدي، سمع من سالم بن عبد الله بن عمر قال: وقال أهل العلم بهذا الشأن: لا يعرف بهذا الاسم غيره. هذا كلامه. فأمَّا شكُّه فيه فلا أثر له فإنه الطامع لا شك فيه وقد أدرك الواقدي من حياته خمسًا وعشرين سنة وسيأتى قريبًا أن أبا عاصم سمع منه وقد تأخرت وفاته عن الواقدي مدة. وأمَّا دعواه أن اسمه فَرْدٌ فهو كذلك فما ذكروا غيره والله أعلم. قال الهيثم بن عَدِي: كان أشعب مولى فاطمة بنت الحسين قال لرجل سَخَّنَ دجاجة ثم رُدَّت فسُخّنت: دجاج هذا الرجل كآل فرعون ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا﴾ فضربته مِئَة لهذا القول ووهبته مِئَة دينار. أبو داود السِّنجي، حَدَّثَنَا الأصمعي، عن أشعب قال: دخلت على سالم فقال: حُمِلَ الينا هريسةوأنا صائم فاقعد فكُلْ قصعة قال: فأمعنت فقال: ارفق فما بقي يحمل معك فرجعت فقالت المرأة: يا ميشوم بعث عبد الله بن عَمْرو بن عثمان يطلبك وقلت: إنك مريض قال: أحسنت فدخل الحمام وتمرَّخ بدهن وصفرة قال: وعصَّبت رأسي وأخذت قصبة أتوكأ عليها فأتيته فقال لي: يا أشعب قلت: نعم جُعلت فداءك ما قمت منذ شهرين قال: وسالم عنده، وَلا أشعر فقال: ويحك يا أشعب وغضب وخرج. فقال: ابن عثمان: ما غضب خالي سالم الا من شيء فاعترفت وقلت: غضب من أني أكلت عنده هريسة فضحك هو وجلساؤه ووهب لي فخرجت فإذا سالم فقال: يا أشعب الم تأكل عندي الهريسة؟ فقلت: بلى جُعلت فداءك فقال: والله لقد شككتني. قال: وحدثني الأصمعي قال: مر أشعب فعبث به الصبيان فقال: ويحكم سالم يقسم تمرًا فمروا يعدون فعدا أشعب معهم وقال: ما يدريني لعله حق. وعن أبي عاصم النبيل قال: مر أشعب بمن يعمل قُفَّة فقال: أوسع قال: ولم يا أشعب؟ قال: لعل يُهدى اليَّ فيها. ورويت بإسناد آخر عن الهيثم بن عَدِي وقال: طبقًا. إبراهيم بن راشد قال: قال أبو عاصم: قيل لأشعب: ما بلغ من طمعك؟ قال: لم تزف عروس بالمدينة الا قلت: يجيئون بها إليّ. ورواها يحيى بن عبد الرحمن الأعشى، عَن أبي عاصم وزاد: فأكنُس بيتي. ابن مخلد العطار، حَدَّثَنَا محمد بن أبي يعقوب الدينوري، حَدَّثَنَا عبد الله بن أبي حرب بسَلَمِيَّة، حَدَّثَنَا عَمْرو بن أبي عاصم، عَن أبيه قال: مررت يومًا فالتفتُّ فإذا أشعب ورائي فقلت: مالك؟ قال: رأيت قَلَنْسُوَتك قد مالت فقلت: لعلها تسقط فآخذها قال: فدفعتها اليه. وقال ابن أَبِي يعقوب: حَدَّثَنَا محمد بن المقرئ، عَن أبيه قال أشعب: ما خرجت في جنازة فرأيت اثنين يتسارَّان الا ظننت أن الميت أوصى لي بشيء. وعن رجل، عمن حدثه قال: قال أشعب: جائتني جارتي بدينار أودعتنيه فجعلته تحت المصلَّى فجائت تطلبه قلت: ارفعي عنه فإنه قد وُلد فخذي ولده ودعيه وكنت وضعت معه درهمًا فأخذته ثم عادت بعد جمعة فلم تره فصاحت فقلت: مات في النِّفاس. قيل: توفي أشعب في سنة ١٥٤ فإن صح أنه ولد في خلافة عثمان، وَلا أرى ذاك يصح فقد عُمّر مِئَة وعشرين سنة، انتهى. والقصَّة التي تقدمت عن الواقدي من كلام عياض من الزيادة على الأصل. ولفظ الأزدي بعد قوله: لا يُكتب حَدِيثه: روى عن عكرمة وروى عن أبان، عَن عَبد الله بن جعفر في التختم باليمين. وذكر أبو الفرج الأصبهاني في كتاب الأغاني، عن أحمد بن عبد العزيز الجوهري، حَدَّثَنَا محمد بن القاسم بن مهرويه، حَدَّثَنَا العباس بن ميمون، سمعت الأصمعي يقول: سمعت أشعب يقول: سمعت الناس يموجون في أمر عثمان بن عفان. قال الأصمعي: ثم أدرك المهدي. قال: وأخبرنا أحمد، حدثنا محمد بن القاسم، حَدَّثَنَا الزبير بن بكار، حَدَّثَنَا عُبَيد الله بن الحسن، حدثني محمد بن عَمْرو بن عثمان قال: قال لي أشعب: أنا حيث حُصر جدك عثمان أسعى في الدارالتقط السهام. قال الزبير: وعاش الى أن أدركه أبي. ورُويت بمعناه من أوجه ثم قال: أخبرني رضوان بن أحمد الصيدلاني، حَدَّثَنَا يوسف بن إبراهيم، عن إبراهيم بن المهدي، عن عبيدة بن أشعب، عَن أبيه أنه ولد سنة تسع من الهجرة وأن أمَّه كانت تنقل كلام أزواج النبي ﷺ بعضهن الى بعض فتُلقي بينهن الشر فدعا رسول الله ﷺ عليها فماتت. قلت: وهذا خبر لا يصح في تاريخ مولده. وقد روى أبو الفرج أيضًا من طريق المطلب بن عبد الله الخزاعي قال: كان عندي أشعب وجماعة فسبَّقت بينهم على دينار فسبقهم أشعب وقال: أنا ابن أم الجلندح التي كانت تُحَرِّشُ بين أزواج النبي ﷺ فقلت له: ويحك أَوَيَفخر أحد بهذا؟ قال: لو لم تكن موثوقًا بها عندهن ما قَبِلْنَ منها. [لسان الميزان (٢/ ١٩٤)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
701636
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:1758
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate