page 940, entry [1582]Open original source
١٥٠٠ - إِسْمَاعِيل بن زِيَاد وقيل ابن أبي زياد مسلم السكوني، وقيل: اليشكري (¬١)، الشامي • إسماعيل بن أبي زياد السكوني. وسمعته يقول: إسماعيل بن أبي زياد، يروي أحاديث مفتعلة. قلتُ من أين هو؟. قَال: كوفي، حدَّث عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي: "في الكرفس: بقلة الأنبياء"، وأحاديث موضوعة، لا أعلم يحدث عنه أصحاب الحديث. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ١١١)].• إِسماعيل بن مُسلم اليَشكُريُّ. عن ابن عَون. لا يُعرَف بِنَقل الحَديث، وحَديثه مُنكَر غَير مَحفُوظ، بَصريٌّ. حدثناه إِسحاق بن عَبد الله الكُوفي، قال: حَدثنا إِسحاق بن وهب العَلافُ، قال: حَدثنا مَسعُود بن مُوسَى بن مُشكان، قال: حَدثنا إِسماعيل بن مُسلم اليَشكُري، قال: حَدثنا عَبد الله بن عَون، عن مُحَمد بن سيرين، عن أَبي هُريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: لَكُم في العِنَب خَمسَة أَشياء حَلالٌ: تَأكُلُونه عِنَبًا، وعَصيرًا ما لَم يَنِش، وتَتَخِذُوا منه زَبيبًا، ورُبًا، وخَلاً. قال: ومَسعُود أَيضًا نَحو منهُ. [ضعفاء العقيلي (١/ ٢٨٤)]. • إسماعيل بن زياد. وقيل: بن أبي زياد السكوني قاضي الموصل، أظنه كوفيا منكر الحديث. حَدَّثَنَا علي بن الحسن بن سليمان القافلاني، حَدَّثَنا مُحَمد بن السكن الأبلي، حَدَّثَنا نائل بن نجيح، حَدَّثَنا إسماعيل بن زياد، عنِ ابن جُرَيج، عَن عطاء، عنِ ابن عباس، أَن رسُول الله ﷺ: نهى عن لبس السلاح يوم العيد، الا أن يكون بحضرة العدو. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة الحراني، وأحمد بن حفص، قالا: حَدَّثَنا أبو بكر العطار عَبد القدوس بن مُحَمد، حَدَّثَنا نائل بن نجيح، حَدَّثَنا إسماعيل بن أبي زياد، وقال أبو عَرُوبة: ابن زياد، عنِ ابن جُرَيج، عَن عطاء، عنِ ابن عباس؛ أَن رسُول الله ﷺ نهى أن يلبس السلاح في دار الإسلام في العيدين، الا أن يكون بحضرة العدو. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إسماعيل بن إسحاق، حَدَّثَنا إسماعيل بن علي الشعيري، حَدَّثَنا إسماعيل بن أبي زياد، حَدَّثَنا شُعْبَة، عن قتادة، عَن أَنَس، عن رسول الله ﷺ، أَنَّ رجلاً سأله، فقال: إن لنا شرابا نعتصره، أفنشرب منه؟ قَال: لا، فراجعه، فقال: لا. وحدثنا مُحَمد بن إسماعيل بن إسحاق، حَدَّثَنا إسماعيل بن علي، حَدَّثَنا إسماعيل بن أبي زياد، قال: وحدثنا سفيان الثَّوْريّ، عن سالم الأفطس، عن سَعِيد بن جُبَير، عنِ ابن عباس، عن النبي ﷺ قَال: الزعيم غارم، والدين مقضي، والعارية مؤداة، والمنحة مردودة. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن يزيد المروزي ببخارى، حَدَّثَنا إسحاق بن أحمد بن خلف، أَخْبَرنا جَدِّي، يعني مُحَمد بن أبي السري، أَخْبَرنا عيسى، يعني الغنجار، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل قال: قلنا: يا رسول اللهِ، أنمس القرآن على غير وضوء؟ قَال: نَعم، الا أن تكون على الجنابة، قال: قلنا: يا رسول اللهِ، فقوله: لا يمسه الا المطهرون؟ قال: يعني لا يمس ثوابه الا المؤمنين، قال: قلنا: فقوله: في كتاب مكنون؟ قال: مكنون من الشرك ومن الشياطين. قال الشيخ: وإسماعيل بن أبي زياد هذا عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه، إما إسنادًا، وإما متنا. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (١/ ٥١٠)]. • إِسْمَاعِيل بن زِيَاد. وَقيل بن أبي زِيَاد السكونِي. قَاضي الموصل. كُوفِي.مُنكر الحَدِيث، وَعَامة مَا يرويهِ لَا يُتَابِعه أحد إِمَّا إِسْنَادًا وَإِمَّا متْنا - قَالَه ابْن عدي. [مختصر الكامل (ص ١٤٥)]. • إسماعيل بن أبي زياد. وهو إسماعيل بن مسلم السكوني، ويقال: الشعبي. كوفي. عن: داود بن أبي هند، وابن عون. يضع الحديث. كذاب، متروك. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٨٥)]. • إسماعيل بن أبي زياد الشامي. حدث عن: هشام بن عروة، والحسن. قال الدارقطني: هو إسماعيل بن مسلم، متروك، يضع الحديث [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١١٣)]. • إسماعيل بن زياد. وقيل: ابن زياد السكوني. قاضي الموصل. يروي عن: داود بن أبي هند، وغالب القطان، وشعبة. قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد، إما إسناداً، وإما متناً. وقال ابن حبان: دجال، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه. وقال الدارقطني: كذاب متروك. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١١٣)]. • إسماعيل بن أبي زياد مسلم الشامي. عن ابن عون. كذاب. [ديوان الضعفاء (ص ٣٣)]. • إسماعيل بن زياد السكوني. قاضي الموصل. عن ابن جريج، وغيره. متهم. [ديوان الضعفاء (ص ٣٣)]. • إسماعيل بن مسلم اليشكري. عن ابن عون. مجهول. فأما إسماعيل بن مسلم العبدي صاحب الحسن، وإسماعيل بن مسلم مولى ابن مخزوم، عن سعيد بن جبير، وإسماعيل بن مسلم الكوفي شيخ لهيثم، وإسماعيل بن مسلم المكي، والد ابن أبي فديك، وإسماعيل بن مسلم بن يسار، عن محمد بن كعب القرظي، فثقات. [ديوان الضعفاء (ص ٣٧)]. • إسماعيل بن أبي زياد مسلم شامي. يروي عن ابن عون. قال الدارقطني: يضع الحديث. [المغني في الضعفاء (١/ ١٢٣)]. • إسماعيل بن زياد السكوني. قاضي الموصل. عن ابن جريج، وغيره. كذاب. [المغني في الضعفاء (ق (١/ ١٢٣)]. • إسماعيل بن مسلم السكوني. عن ابن عون، وغيره. وهو الشامي. قال الدارقطني: كان يضع الحديث. وهو ابن أبي زياد الذي مر. [المغني في الضعفاء (١/ ١٣١)]. • إسماعيل بن أبي زياد. شامي. واسم أبيه مسلم.عن ابن عون، وهشام ابن عروة. قال الدارقطني: هو إسماعيل بن مسلم. متروك يضع الحديث. قلت: أظنه قاضى الموصل المذكور. [ميزان الاعتدال (١/ ٢٢٩)]. • إسماعيل بن زياد. [ق]. وقيل ابن أبي زياد السكوني. قاضى الموصل. قال ابن عدي: منكر الحديث. يروى عن شعبة، وثور بن يزيد، وابن جريج. وعنه نائل بن نجيح وجماعة. روى إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري، عن جده محمد، عن عيسى غنجار، عن إسماعيل بن أبى زياد، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل، قلنا: يا رسول الله أنمس القرآن على غير وضوء؟ قال: نعم. قلنا: فقوله: لا يمسه الا المطهرون؟ قال: يعنى لا يمس ثوابه الا المؤمنون. قلنا: فقوله: كتاب مكنون؟. قال: مكنون من الشرك ومن الشياطين. وقال ابن حبان: إسماعيل بن زياد شيخ دجال لا يحل ذكره في الكتب الا على سبيل القدح فيه. روى عن غالب القطان، عن المقبرى، عن أبى هريرة، قال: أبغض الكلام الى الله الفارسية، وكلام الشياطين الخوزية، وكلام أهل النار البخارية، وكلام أهل الجنة العربية. رواه عنه عاصم بن عبد الله البلخى، وهو كذب. وله عن ابن عون، عن محمد، عن أبى هريرة - مرفوعا: لكم في العنب أشياء: تأكلونه عنبا، وتشربونه عصيرا ما لم ينش، وتتخذون منه ربا وزبيبا. وعن غنجار، عن هذا المدبر، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعا: أنه كان إذا نظر الى رجل فأعجبه قال: هل له حرفة؟ فإن قالوا: لا، قال: سقط من عينى، فإنه من لم يحترف يعيش بدينه. [ميزان الاعتدال (١/ ٢٢٨)]. • إسماعيل بن مسلم السكوني. هو إسماعيل بن أبي زياد صاحب ابن عون. مر. متهم. وقد ذكره العقيلى، فقال فيه اليشكرى بدل السكوني. عن ابن عون. قال: حديثه منكر. وقال الدارقطني: يضع الحديث. و [قلت]: في الثقات عدة يسمون: [ميزان الاعتدال (١/ ٢٤٣)]. • إسماعيل بن أبي زياد. شامي. واسم أبيه مسلم. عن ابن عون وهشام بن عروة. قال الدارقطني: هو إسماعيل بن مسلم متروك يضع الحديث. قلت: أظنه قاضي الموصل المذكور، انتهى. وقال الخليلي: شيخ ضعيف ليس بالمشهور. وقال: كان يعلم ولد المهدي وشحن كتابه في التفسير بأحاديث مسندة يرويها عن شيوخه ثور بن يزيد ويونس الأيلي لا يتابع عليها. [لسان الميزان (٢/ ١٢٦)].• إسماعيل بن أبي زياد. شامي. واسم أبيه مسلم. عن: ابن عون، وهشام بن عروة. قال الدارقطني: هو إسماعيل بن مسلم، متروك الحديث. قال الذهبي: أظنه قاضي الموصل. انتهى. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ١٤٢)]. • إسماعيل بن زياد، وقيل: ابن أبي زياد السكوني (ق). قاضي الموصل. دجال. ذكر الذهبي حديث أبي هريرة رضى الله تعالى عنه مرفوعاً: «أبغض الكلام إلى الله الفارسية» الحديث، قال الذهبي: هو كذب. انتهى. وقد ذكر ابن الجوزي هذا الحديث في موضوعاته ثم قال: المتهم بوضعه إسماعيل بن زياد، قال ابن حبان: هو الذي روى هذا الحديث، وهو موضوع، لا أصل له من كلام رسول الله ﷺ، ولا حدث به أبو هريرة، ولا رواه المقبري ولا غالب، ولا يحل ذكر إسماعيل إلا على سبيل القدح فيه. وقد ذكره ابن الجوزي في باب أبغض اللغات، فذكر فيه حديثاً ثم قال: وضعه إسماعيل. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ١٣٨)]. • إسماعيل بن مسلم السكوني. وهو إسماعيل بن أبي زياد، صاحب أبي مسلم. مر. وقد ذكره العقيلي فقال فيه: اليشكري، بدل السكوني، قال الدارقطني: يضع الحديث. تنبيه: في الثقات عدة ممن يسمون إسماعيل بن مسلم. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ١٤٦)]. • إسماعيل بن زياد. شيخ: دجال لا يحل ذكره. [قانون الضعفاء (ص ٢٤١)]. • إِسْمَاعِيل بن أبي زِيَاد السكونِي الشَّامي. عَن ابْن عون وثور بن يزِيد، كَذَّاب يضع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٩)]. • إسماعيل بن مسلم السكوني. يضع الحديث. [قانون الضعفاء (ص ٢٤١)]. • إسماعيل بن أبي زياد الشامي. متروك ومرة قال إسماعيل بن أبي زياد السكوني كذاب قلت روى له ابن ماجه وفي الوجيز إسماعيل بن زياد السكوني كذاب، اللآلئ. [قانون الضعفاء (ص ٢٤٠)].