page 920, entry [1558]Open original source
١٤٧٨ - إسماعيل بن حماد بن نعمان بن ثابت الكوفي • إسماعيل بن حماد بن نعمان بن ثابت. قال ابن عدي: ثلاثتهم ضعفاء. [المغني في الضعفاء (١/ ١٢٠)]. • إسماعيل بن حماد بن نعمان بن ثابت الكوفي. عن أبيه. عن جده. قال ابن عدي: ثلاثتهم ضعفاء. وقال الخطيب: حدث عن عمر بن ذر، ومالك بن مغول، وابن أبى ذئب، وطائفة. وعنه سهل بن عثمان العسكري، وعبد المؤمن بن على الرازي، وجماعة. ولى قضاء الرصافة، وهو من كبار الفقهاء. قال محمد بن عبد الله الأنصاري: ما ولى القضاء من لدن عمر الى اليوم أعلم من إسماعيل بن حماد. قيل: ولا الحسن البصري؟ قال: ولا الحسن. قال أبو العيناء: دس الأنصاري إنسانا يسأل إسماعيل لما ولى قضاء البصرة، فقال: أبقى الله القاضى رجل قال لامرأته. فقطع عليه إسماعيل، فقال: قل للذى دسك إن القضاة لا تفتى. وقال صالح جزرة: ليس بثقة. [ميزان الاعتدال (١/ ٢٢٤)]. • إسماعيل بن حماد بن نعمان بن ثابت الكوفي. عن أبيه، عَن جَدِّه. قال ابن عَدِي: ثلاثتهم ضعفاء. وقال الخطيب: حدَّث عن عمر بن ذر ومالك بن مغول، وَابن أبي ذئب وطائفة وعنه سهل بن عثمان العسكري، وَعبد المؤمن بن علي الرازي وجماعة ولي قضاء الرصافة وهو من كبار الفقهاء. قال محمد بن عبد الله الأنصاري: ما ولي القضاء من لدن عمر الى اليوم أعلم من إسماعيل بن حماد، قيل: وَلا الحسن البصري؟ قال: وَلا الحسن. وقال أبو العيناء: دس الأنصاري إنسانًا يسأل إسماعيل لما ولي قضاء البصرة فقال: أبقى الله القاضي رجل قال لامرأته فقطع عليه إسماعيل وقال: قلللذي دسك: إن القضاة لا تفتي. وقال صالح جزرة: ليس بثقة، انتهى. وكذا قال مطين. وهو من دعاة المأمون في المحنة بخلق القرآن وكان يقول في دار المأمون: هو ديني ودين أبي وجدي وكذب عليهما. قال الطبراني: حَدَّثَنَا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم البغوي ابن عم أحمد بن منيع أخبرني أبو عثمان سعيد بن صبيح أخبرني أبو عَمْرو الشيباني قال: لما ولي إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة القضاء مضيت حتى دخلت عليه فقلت: بلغني أنك تقول: القرآن كلام الله وهو مخلوق قال: هذا ديني ودين آبائي. وذكره السبط في المرآة فقال: كان عالمًا زاهدًا وكان المأمون يثني عليه وكان ولي قضاء الجانب الشرقي سنة أربع وتسعين ومِئَة وولي قضاء البصرة بعد يحيى بن أكثم ثم صرف فقيل له: عففت عن أموالنا؟ فقال: وعن أبنائكم يُعرِّض بيحيى. قال يوسف في المرآة: وكان إسماعيل بن حماد ثقة صدوقًا لم يغمزه سوى الخطيب فذكر المقالة في القرآن قال السبط: إنما قاله تقية كغيره ومات سنة اثنتي عشرة ومئتين. قلت: قد غمزه من هو أعلم به من الخطيب فبطل الحصر الذي ادعاه. [لسان الميزان (٢/ ١١٤)].