page 760, entry [1298]Open original source
١٢٢٦ - إسحاق بن إبراهيم أبو يعقوب البصري الإسرائيلي • إسحاق بن إبراهيم البصري أبو يعقوب الإسرائيلي. كان بجرجان يحدث عن حميد الطويل. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن سليمان بن عدي الجرجاني بمكة، وَمُحمد بن جعفر بن طرخان، وأحمد بن مُحَمد بن حرب، قالوا: حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم البصري بجرجان أبو يعقوب الإسرائيلي، وكنت أمر بمسجده فأسمعه يقول: حَدَّثَنا حميد الطويل، حَدَّثَنا أنس بن مالك، أَن النَّبيّ ﷺ كان يطوف على نسائه بغسل واحد. قال الشيخ: وإسحاق بن إبراهيم هذا لا أعرفه الا بهذا الحديث ومتنه مشهور، الا أنني أرتاب في لقيه حميدا. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (١/ ٥٥٩)]. • إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم البَصريّ أبو يَعْقُوب الإسرائيلي. كَانَ بجرجان. يحدث عَن حميد الطَّوِيل عَن أنس: أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يطوف على نِسَائِهِ بِغسْل وَاحِد قَالَ ابْن عدي: لَا أعرفهُ الا بِهَذَا الحَدِيث، وَمَتنه مَشْهُور، الا أَنِّي أرتاب فِي لقِيه حميدا. [مختصر الكامل (ص ١٥٤)]. • إسحاق بن إبراهيم الإسرائيلي. بصري. عن حميد. روى ابن عدي عن رجل عنه، واستبعد لُقِيُّه لحميد. واحتج به أبو عوانة في «صحيحه». [ديوان الضعفاء (ص ٢٦)]. • إسحاق بن إبراهيم الاسرائيلي البصري. عن حميد الطويل. وقد روى ابن عدي عن رجل عنه، ينظر، ففيه نظر. [المغني في الضعفاء (١/ ١٠٤)]. • إسحاق بن إبراهيم الإسرائيلي البصري. عن حميد الطويل. فيه نظر. سكن جرجان. ذكره ابن عدي ثم قال: حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بمكة، ومحمد بن [جعفر ابن] طرخان، وأحمد بن محمد بن حرب، قالوا: حدثنا إسحاق أبو يعقوب. الاسرائيلي، أنبأنا حميد، أنبأنا أنس أن رسول الله ﷺ كان يطوف على نسائه بغسل واحد. قال ابن عدي: أنا أرتاب في لقيه حميدا. قلت: صدق ابن عدي، فإن هذا حدث بعد الاربعين ومائتين عن حميد، وهذا محال. [ميزان الاعتدال (١/ ١٨٦)]. • إسحاق بن إبراهيم الإسرائيلي البصري. عن حميد. فيه نظر. سكن جرجان. ذكره ابن عَدِي ثم قال: حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن سليمان بمكة، ومُحمد بن جعفر بن طرخان وأحمد بن محمد بن حرب قالوا: حَدَّثَنَا إسحاق أبو يعقوب الإسرائيلي، حَدَّثَنَا حميد، حَدَّثَنَا أنس: أن رسول الله ﷺ كان يطوف على نسائه بغسل واحد. قال ابن عَدِي: أنا أرتاب في لقيه حميدا. قلت: صدق ابن عَدِي فإن هذا حدَّث بعد الأربعين ومئتين، عَن حُمَيد وهذا محال، انتهى. ولا أدري لأي معنى يجزم بكون لقيه حميدا محالا فإن حميدا مات بعد الأربعين ومِئَة فلا استحالة في كون الإنسان يعيش مئة وعشر سنين فقد عاشها جماعة والعجب أن المصنف جمع جزءًا فيمن جاوز المِئَة من هذه الأمة فكيف يحكم باستحالة هذا. وقد قال ابن عَدِي: لا أعرفه الا بهذا الحديث ومتنه مشهور. قلت: أظنه إسحاق بن أبي إسرائيل فإنه إسحاق بن إبراهيم ويكنى أبا يعقوب وهو شيخ شيوخ ابن عَدِي فلعل الراوي عنه نسبه الى إسرائيل لكونه كنية أبيه وعلى هذا فبينه وبين حميد واسطة فلعله سقط على الراوي عنه. [لسان الميزان (٢/ ٢٧)].