page 754, entry [1293]Open original source
١٢٢١ - إسحاق بن إبراهيم أبو العباس الطبري • إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الطَّبَرِيّ. شيخ، سكن اليمن. يرْوى عَن: ابن عُيَيْنَة، وَالْفضل بن عِيَاض. مُنكر الحَدِيث جداً. يَأْتِي عَن الثِّقَات الأَشْيَاء الموضوعات، لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إلا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب. رَوَى عَنْ عَبْدِ الله بن الْوَلِيدِ العَدَنِيِّ، عَنْ مَالِكِ بن أَنَسٍ، عَنِ نَافِع، عَن ابن عُمَرَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إلى رَسُولُ الله ﷺ، فَشَكَا إليْهِ فَقْراً أَوْ دَيْنًا فِي حَاجَةٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ: «فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ صَلاةِ المَلائِكَةِ، وَتَسْبِيحِ الخَلائِقِ، وَبِهَا يُنْزِلُ الله الرِّزْقَ مِنَ السَّمَاءِ»، قَالَ ابن عُمَرَ: فَقُلْتُ: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: فَاسْتَوَى رَسُولُ الله ﷺ قَاعِدًا وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ: «يَا ابن عُمَرَ، تَقُولُ مِنْ طُلُوعِ الفَجْرِ إلى صَلاةِ الصُّبْحِ: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ الله العَظِيمِ، وَاسْتَغْفِرِ الله مِائَةَ مَرَّةٍ، تَأْتِيكَ الدُّنْيَا رَاغِمَةً ذَاخِرَةً، وَيَخْلُقُ الله ﷿ مِنْ كُلِّ كَلِمَةٍ تَقُولُهَا مَلَكًا يُسَبِّحُ لَهُ، لَكَ ثَوَابُهُ إلى يَوْمِ القِيَامَةِ». وَرَوَى عَنِ الفضيل، عَن ابن عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن أَبِي خَالِد، عَن ابن أَبِي أَوْفَى، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ فِي بَعْضِ عُمَرِهِ، فَجَعَلَ أَهْلُ مَكَّةَ يَرْمُونَهُ بِالْقِثَّاءِ الفَاسِدَةِ وَنَحْنُ نَسْتُرُ عَنْهُ. أَخْبَرَنَا بِالحَدِيثَيْنِ الفَضْلُ بن مُحَمَّدِ بن إِبْرَاهِيمَ الجِنْدِيُّ بِمَكَّةَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بن إِبْرَاهِيمَ الطَّبَرِيُّ. وَهَذَانِ خَبَرَانِ مَوْضُوعَانِ، لَا أصل لَهما، وَإنِّي لَأُحَرِّج عَلَى من روى عني حَدِيثا مِمَّا ذكرت فِي هَذَا الكتاب مُطلقًا إلا في هذا الكتاب على حسب مَا بَيناه بعلله؛ لِئَلَّا يدْخل فِي حَملَة الكَذِب على رَسُول الله ﷺ. فَأَما الحَدِيث الأَوَّل فَلَا أصل لَهُ بجملة، وَلَا أَشك أَنَّهُ مَوْضُوع عَلَى مَالِك. وَأَمَّا الخَبَر الثَّانِي فَالْمَشْهُور من حَدِيث إِسْمَاعِيل بنأَبِي أوفى قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ حِينَ اعْتَمر، فَطَافَ بِالْبَيْتِ وطفنا مَعَهُ، وسعى بَيْنَ الصَّفَا والمروة وَنحن نستره من أهل مَكَّة أَن يرميه أحد، أَوْ يُصِيبهُ شَيْء. هَذَا هُوَ المَحْفُوظ عَن إِسْمَاعِيل بن أَبِي خَالِد فِي خَبره، فَأَما رمي أهل مَكَّة بالقثاء الفَاسِدَة فَهُوَ كذب وزور، مَا كَانَ هَذَا فِي عمرته تِلْكَ؛ لِأَنَّهُ دَخلهَا ﷺ بِأَمَان وعهد كَانَ بَينه وَبَين قُرَيْش أَن يُقيم بِهَا ثَلَاثًا ثُمَّ يرحل، فَأَقَامَ بِهَا ثَلَاثًا، وَتزَوج بِهَا مَيْمُونَة وهما حلالان، قَدْ ذَكَرْنَا هَذِه القِصَّة بِتَمَامِهَا فِي أول الكتاب. وَرَوَى عَنْ عَبْدِ الله بن نَافِعٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَن ابن عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً فِي سَبِيلِ الله كَانَتْ صَخْرًا فِي مِيزَانِهِ أَثْقَلَ من السَّمَاوَات السَّبع وما فيها وَمَا تَحْتَهُنَّ، وَأَعْطَاهُ الله ﵎ بِهَا رِضْوَانَهُ الأَكْبَرَ، وَجَمَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مُحَمَّدٍ ﷺ وَإِبْرَاهِيم وَالْمُرْسلِينَ قي دَارِ الجَلالِ، يَنْظُرُ إلى الله ﷿ بُكْرَةً وَعَشِيًّا». حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن سَعِيدٍ القَطَّانُ بِعَسْقَلانَ، ثَنَا إِبْرَاهِيم بن بَحِيرَةَ الصَّنْعَانِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بن إِبْرَاهِيمَ الطَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الله بن نَافِعٍ المَدَنِيِّ. وَهَذَا خَبَرٌ لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ كَلامِ رَسُولِ الله ﷺ. [المجروحين لابن حبان (١/ ١٣٧)]. • إسحاق بن إبراهيم الطبري. كان بصنعاء، وَهو جد عَبد الله بن جعفر أبو عباس الخضري الآملي منكر الحديث. حَدَّثَنَا أبو سَعِيد الجندي المفضل بن مُحَمد بن إبراهيم، حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم الطبري بصنعاء، حَدَّثَنا عَبد الله بن الوليد العدني، عن مالك بن أنس، عن نافع، عنِ ابن عُمَر قال: جاء رجل الى رسول الله ﷺ فشكا اليه دَيْنا وفقرا وحاجة، فقال: أين أنت من صلاة الملائكة، وتسبيح الخلائق، وبها ينزل الرزق من السماء، من طلوع الفجر الى صلاة الصبح، سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، وأستغفر الله. قال الشيخ: وهذا حديث بهذا الإسناد باطل عن مالك. حَدَّثَنَا مُحَمد بن مُحَمد الجهني، حَدَّثَنا علي بن بشر بن هلال بصنعاء، حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم الطبري، حَدَّثَنا مروان الفزاري، عن حميد الطويل، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: يدعى الناس يوم القيامة بأمهاتهم من الله ﷿ عليهم. قال الشيخ: وهذا الحديث أَيضًا منكر المتن بهذا الإسناد. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (١/ ٥٥٨)]. • إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الطَّبَرِيّ. كَانَ بِصَنْعَاء، وَهُوَ جد عبد الله بن جَعْفَر أبو عَبَّاس الخضري (الآملي)، مُنكر الحَدِيث - قَالَه ابْن عدي. [مختصر الكامل (ص ١٥٤)]. • إسحاق بن إبراهيم الطبري. يماني. منكر الحديث. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٩٨)]. • إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الطَّبَرِيّ سكن اليمن روى عَن مَالك وَابْن عُيَيْنَة والفضيل بن عِيَاض وَعبد الله بن الْوَلِيد العَدنِي أَحَادِيث مَوْضُوعَة وَقد روى الفضل بن مُحَمَّد الجَزرِي وَالْحسن بن عَليّ بن زِيَاد السّديّ عَن أبي حمة عَنهُ [المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ١٢)]. • إسحاق بن إبراهيم الطبري. ساكن زبيد باليمن. روى عن: الفضيل بن عياض، وابن عيينة بأحاديث واهية، حدثونا عن المفضل بن محمد الجندي عنه. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ١٨)]. • إسحاق بن إبراهيم الطبري اليماني. يروي عن ابن عيينة. قال الدارقطني: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يأتي عن الثقات بالأشياء الموضوعات، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٩٨)]. • إسحاق بن إبراهيم، أبو العباس الطبري. قال ابن عدي: منكر الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٩٨)]. • إسحاق بن إبراهيم الطبري. عن ابن عيينة. ليس بثقة. [ديوان الضعفاء (ص ٢٦)]. • إسحاق بن إبراهيم الطبري. عن مالك. قال الحاكم: لا أعرفه. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٢٢)]. • إسحاق بن إبراهيم الطبري. عن ابن عيينة. قال ابن عدي والدارقطني: منكر الحديث. [المغني في الضعفاء (١/ ١٠٤)]. • إسحاق بن إبراهيم الطبري. كان بصنعاء. قال ابن عدي: منكر الحديث. روى عن مروان بن معاوية، عن حميد، عن أنس - مرفوعا: يدعى الناس يوم القيامة بأسماء أمهاتهم سترا من الله عليهم، وهذا منكر. وأنبأنا المفضل الجندي، حدثنا إسحاق الطبري، حدثنا عبد الله بن الوليد العدنى، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: جاء رجل الى رسول الله ﷺ فشكى اليه دينا وفقرا، فقال: أين أنت من صلاة الملائكة. وذكر الحديث. وهذا باطل. وقال الدارقطني: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروى عن ابن عيينة، والفضيل بن عياض، منكر الحديث جدا، يأتي عن الثقات بالموضوعات، لا يحل كتب حديثه الا على جهة التعجب. ثم ذكر له أحاديث واهية، منها: قال: حدثنا محمد بن سعيد العطار بعسقلان،. حدثنا إبراهيم بن إسحاق الصنعانى، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري، عن عبد الله ابن نافع، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله ﷺ قال: من كبر تكبيرة في سبيل الله كانت صخرا في ميزانه أثقل من السموات السبع وما فيها وما تحتهن، وأعطاه الله رضوانه الاكبر، وجمع بينه وبين المرسلين في دار الجلال. الحديث. وهذا باطل. وأخبرنا المفضل الجندي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن الفضيل، عن إسماعيل ابن أبى خالد، عن ابن أبى أوفى، قال: دخل النبي ﷺ مكة في بعض عمره، فجعل أهل مكة يرمونه بالقثاء الفاسد، ونحن نستر عنه. وهذا باطل، إنما دخل النبي ﷺ بعهد وأمان.والصحيح من حديث إسماعيل عن ابن أبى أوفى: طاف النبي ﷺ وسعى، ونحن نستره أن يرميه أحد من أهل مكة، أو يصيبه بشيء. قلت: فما ذكر ابن أبى أوفى أن أحدا رماه بشيء، وإنما احتاط الصحابة. [ميزان الاعتدال (١/ ١٨٦)]. • إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الطَّبَرِيّ. روى عَن مَالك، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، قَالَ: كنت عِنْد رَسُول الله ﷺ إِذا جَاءَهُ رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِن الدُّنْيَا أَدْبَرت عني وتولت، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ: «فَأَيْنَ من صلوة المَلَائِكَة وتسبيح الخَلَائق، وَبِه يرْزقُونَ»، الحَدِيث رَوَاهُ الخَطِيب فِي أَسمَاء من روى عَن مَالك، من رِوَايَة يزِيد بن أبي حَكِيم، عَن إِسْحَاق هَذَا، وَقَالَ: غير مَحْفُوظ عَن مَالك. وَقد أورد الذَّهَبِيّ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم هَذَا فِي ذيل الضُّعَفَاء، وَحكى عَن أبي عبد الله الحَاكِم أَنه قَالَ: لَا أعرفهُ، بعد أَن ذكر فِي الضُّعَفَاء التِي هِيَ المذيل عَلَيْهَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الطَّبَرِيّ، عَن ابْن عُيَيْنَة، لَيْسَ بِثِقَة، فجعلهما ترجمتين. وَأما فِي المِيزَان فَلم يذكر إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الطَّبَرِيّ إلا تَرْجَمَة وَاحِدَة، وَحكى عَن ابْن حبَان أَنه يرْوى عَن ابْن عُيَيْنَة، وَذكر لَهُ من عِنْد ابْن عدي من رِوَايَة المفضل الجندي عَنهُ، عَن عبد الله بن الْوَلِيد العَدنِي، عَن مَالك، حَدِيث: «أَيْن أَنْت من صلوة المَلَائِكَة .. » الحَدِيث المَذْكُور، وَذكر لَهُ من عِنْد ابْن حبَان من رِوَايَة الدبرِي عَنهُ، عَن عبد الله بن نَافِع، عَن مَالك حَدِيثا آخر، فَلم يذكر لَهُ رِوَايَة إلا عَن أَصْحَاب مَالك، وَالظَّاهِر مَا نَقله فِي المِيزَان من أَنَّهُمَا وَاحِد، فَإِن الحَدِيث مَذْكُور فِي الترجمتين إلا أَنه عِنْد الخَطِيب من رِوَايَة الطَّبَرِيّ عَن مَالك، وَعند ابْن عدي من رِوَايَته عَن أَصْحَاب مَالك. وَإِنَّمَا ذكرت هَذِه التَّرْجَمَة لكَون الذَّهَبِيّ جَعلهمَا فِي الضُّعَفَاء وَفِي الذيل ترجمتين. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ٤٨)]. • إسحاق بن إبراهيم الطبري. كان بصنعاء. قال ابن عَدِي: منكر الحديث. روى عن مروان بن معاوية، عَن حُمَيد، عَن أَنس مرفوعًا: يدعى الناس يوم القيامة بأسماء أمهاتهم سترا من الله عليهم. وهذا منكر. وحَدَّثَنَا المفضل الجندي، حَدَّثَنَا إسحاق الطبري، حَدَّثَنَا عبد الله بن الوليد العدني عن مالك عن نافع، عَنِ ابن عمر قال: جاء رجل الى رسول الله ﷺ فشكا اليه دينا وفقرا فقال: أين أنت من صلاة الملائكة. وذكر الحديث وهذا باطل. وقال الدارقطني: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي، عَنِ ابن عُيَينة والفضيل بن عياض منكر الحديث جدا يأتي عن الثقات بالموضوعات، لا يحل كتب حديثه الا على جهة التعجب. ثم ذكر له أحاديث واهية منها قال: حَدَّثَنَا محمد بن سعيد العطار بعسقلان، حَدَّثَنَا إبراهيم بن إسحاق بن نخرة الصنعاني، حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم الطبري، عَن عَبد الله بن نافع عن مالك عن نافع، عَنِ ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: من كبر تكبيرة في سبيل الله كانت صخرًا في ميزانه أثقل من السماوات السبع وما فيهن وما تحتهن وأعطاه اللهرضوانه الأكبر وجمع بينه وبين المرسلين في دار الجلال. الحديث وهذا باطل. وأخبرنا المفضل الجندي، حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم عن الفضيل عن إسماعيل بن أبي خالد، عَنِ ابن أبي أوفى قال: دخل النبي ﷺ مكة في بعض عمره فجعل أهل مكة يرمونه بالقثاء الفاسد ونحن نستر عنه. وهذا باطل إنما دخل النبي ﷺ بعهد وأمان والصحيح من حديث إسماعيل، عَنِ ابن أبي أوفى: طاف النبي ﷺ وسعى ونحن نستره أن يرميه أحد من أهل مكة، أو يصيبه شيء. قلت: فما ذكر ابن أبي أوفى أن أحدًا رماه بشيء وإنما احتاط الصحابة، انتهى. وأخرج الدارقطني في "غرائب مالك" من طريق أبي حمة عن يزيد بن أبي حكيم عنه عن مالك حديثًا ثم قال: ما أظنه أدرك مالكا. ثم أخرج من طريق المفضل بن محمد، عَن عَبد الله بن الوليد عن مالك وسأذكر الحديث في ترجمة عبد الرحمن بن محمد اليحمدي إن شاء الله تعالى. وقال الحاكم في المدخل: روى عن الفضيل، وَابن عُيَينة أحاديث موضوعة. [لسان الميزان (٢/ ٢٩)]. • إِسْحَق بن إِبْرَاهِيم الطَّبَرِيّ. قَالَ ابْن حبَان يَأْتِي عَن الثِّقَات بالموضوعات. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٦)]. • إسحاق بن إبراهيم الطبري. يأتي عن الثقات بالموضوعات وفي الوجيز منكر الحديث. [قانون الضعفاء (ص ٢٣٨)].