page 734, entry [1263]Open original source
١١٩٢ - أسامة بن زيد أبو زيد الليثى مولاهم المدني • أسامة بن زيد الليثي. وَأَمَّا أُسَامَةُ بن زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ فَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ يَحْيَى القَطَّانُ وَأَمْسَكَ عَنْ حَدِيثِهِ، وَهُوَ عِنْدَ أَهْلِ المَدِينَةِ وَأَصْحَابُنَا ثِقَةٌ مَأْمُونٌ. [المعرفة والتاريخ، باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٤٣)]. • أسامة بن زيد. روى عنه سفيان الثوري. ليس بثقة. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٥٣)]. • أُسامَة بن زَيد اللَّيثي. مَولًى لَهم. مَدَنيٌّ: حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: حَدثنا يَحيَى بن سَعيد بِأَحاديث أُسامَة بن زَيد ثُم تَرَكَهُ، وقال: يقول: سمعت سَعيد بن المُسَيَّب، على النَّكِرَة لما قال. وأخبرني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ مُحمد بن إِسماعيل البُخاري يقول: كان يَحيَى بن سَعيد يَسكُت عنه، يَعني: أُسامَة بن زَيد. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا العَباس بن مُحمد، قال: حَدثنا يَحيَى بن مَعِين، قال: كان يَحيَى بنسَعيد يَكرَه لأُسامَة أَنه حَدَّث عن عَطاء، عن جابِر، أَنه قال: يا رَسول الله، حَلَقت قَبل أَن أَنحَرَ. وإِنما هو عن عَطاء مُرسَلٌ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سأَلت أَبي عن أُسامَة بن زَيد، قال: كان يَحيَى بن سَعيد تَرَك حَديثه بِأَخَرَةٍ، وقال أَبي: رَوى أُسامَة بن زَيد، عن نافِع أَحاديث مَناكيرَ. قال عَبد الله: قُلت لأَبي: إِن أُسامَة حَسن الحَديث، قال: إِن تَدَبَّرت حَديثه فَسَتَعرِف النُّكْرَة فيها. أخبرنا عَبد الله بن أَحمد، قال: قال أَبي: حَدَّث عُثمان بن عُمر يَحيَى بن سَعيد بِحَديث أُسامَة بن زَيد، عن عَطاء، عن جابِر، عن النَّبي ﷺ: مِنًى كُلُّها مَنحَر وفيه كَلام غَير هَذا، فَتَرَكَه يَحيَى بِأَخَرَة لهَذا الحَديث. حدثنا أَحمد بن مُحمد المَروزي، قال: حَدثنا عُمر بن شَبَّة، قال: حَدثنا أبو بَكر بن خَلاد، قال: قُلت ليَحيَى بن سَعيد: إِن ابن داوُد حَدثنا عن أُسامَة بن زَيد بِكَذا، فقال: لا أُحَدِّث عن أُسامَة بن زَيد بِشَيء أَبَدًا. قال أبو زَيد: وقَد كان حَدثنا عنه قَبل ذاكَ. والحَديث الذي أَنكَرَه يَحيَى على أُسامَة بن زَيد: حدثناه مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي الحُلْواني، قال: حَدثنا أبو أُسامَةَ. وحدثنا مُوسَى بن إِسحاق، قال: حَدثنا أبو بَكر بن أَبي شَيبة، قال: حَدثنا وَكيع جَميعًا، عن أُسامَة بن زَيد، عن عَطاء قال: حَدثني جابِر بن عَبد الله؛ أَنَّ رَسول الله ﷺ قال: جَمع كُلُّها مَوقِف، وعَرَفَة كُلُّها مَوقِف، ومِنًى كُلُّها مَنحَر، وكُل فِجاج مَكَّة طَريق ومَنحَرٌ، وأَن رَجُلاً أَتَى النَّبي ﷺ فقال: حَلَقت قَبل أَن أَرمي، فقال: ارم ولا حَرَجَ، وقال آخَرُ: أَفَضت قَبل أَن أَرمي، فقال: ارم ولا حَرَجَ. واللَّفظ للصائِغ. قال أبو جَعفر: وهَذا المَتن عن النَّبي ﷺ ثابِت بِغَير هَذا الإِسناد. حدثنا مُحمد بن زَكَريا البَلخي، قال: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى أبو مُوسَى، قال: سمعتُ يَحيَى يُحَدِّث عن أُسامَة بن زَيد ثُم تَرَكَه بِأَخَرَة. حدثنا مُوسَى بن إِسحاق، قال: حَدثنا ابن أَبي شَيبة أبو بَكر، قال: حَدثنا ابن إِدريس، عن ابن جُريج، عن عَطاء، عن ابن عَباس، قال: المَنحَر بِمَكَّة ولَكِنَّها نُزِّهَت عن الدِّماءِ، قال: قُلت لعَطاءٍ: أَين تَنحَر أَنتَ؟ قال: في رَحلي. وأخبرنا مُوسَى، قال: حَدثنا أبو بَكر، قال: حَدثنا أبو خالد الأَحمَرُ، عن حَجاج، قال: قُلت لعَطاءٍ: أَنحَر هَديي في أَعلَى مَكَّة، أَو في أَسفَلها؟ قال: نَعَم، قُلت: بِالأَبطُحِ؟ قال: نَعَم، قُلت: في بَيتي؟ قال: نَعَم. وأخبرنا بِشر بن مُوسَى، قال: حَدثنا الحُميدي (ح). وحدثنا مَسعَدَة بن سَعد، قال: أَخبَرنا سَعيد بن مَنصور، قالا: حَدثنا سُفيان، عن ابن جُريج، عن عَطاء، قال: قال رَجُل للنَّبي ﷺ: ذَبَحت قَبل أَن أَرميَ؟ قال: ارم ولا حَرَج، وقال رَجُلٌ: حَلَقت قَبل أَن أَرميَ؟ قال: ارم ولا حَرَج، وقال رَجُلٌ: حَلَقت قَبل أَن أَذبَحَ؟ قال: فاذبَح ولا حَرَج، وقال رَجُلٌ: أَفَضت قَبل أَن أَرمي، قال: فارم ولا حَرَجَ. حدثنا مُوسَى بن إِسحاق، قال: حَدثنا أبو بَكر بن أَبي شَيبة، قال: حَدثنا ابن نُمَير، قال: حَدثنا ابن أَبي لَيلَى، عن عَطاء، قال: قال رسول الله صَلى اللهعَليه وسَلم: مَن قَدَّم شَيئًا مِن حَجِّه مَكان شَيء فَلا حَرَجَ. قال أبو جَعفر: على أَنَّ حَماد بن سَلَمة رَوى عن قَيس بن سَعد، عن عَطاء، عن جابِر، قال: ما سُئِل رسول الله ﷺ عن التَّقديم والتَّأخير في الحَج الاَّ قال: لا حَرَجَ. الاَّ أَنَّ عَبد الله بن أَحمد بن حَنبل حَدثنا عن أَبيه، أَنَّ يَحيَى بن سَعيد القَطان، قال: إِن كان ما يَروي حَماد بن سَلَمة عن قَيس بن سَعد حَقًّا فَهو، قُلت لَه: ماذا قال؟ قال: ذَكَر كَلامًا، قُلت لَه: ما هو؟ قال: كَذاب، قال أَبي: فقال: ضاع كِتاب حَماد بن سَلَمة عن قَيس، فَكان يُحَدِّثُهُم مِن حِفظِهِ. [ضعفاء العقيلي (١/ ١١٦)]. • أسامة بن زيد الليثي. مديني، يُكَنَّى أبا زيد. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المطيري، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد الدورقي قال يَحْيى بن مَعِين ذكر يَحْيى القطان أنه أخذ على أسامة بن زيد عن عَطاء، عَن جابر، وإِنَّما الحديث عن عطاء مرسلا، أَنَّ رجلاً قال: يا رسول الله حلقت قبل أن أنحر. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حماد، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد، حَدَّثني أبي قال حدث عثمان بن عُمَر يَحْيى بن سَعِيد بحديث أسامة بن زيد عن عَطاء، عَن جابر عن النبي ﷺ، قَال: منى كلها منحر، وفيه كلام غير هذا قال: فتركه يَحْيى بأخرة لهذا الحديث. قال أبي: وروى أسامة بن زيد عن نافع أحاديث مناكير قلت له: إن أسامة حسن الحديث فقال: إن تدبرت حديثه ستعرف النكرة فيها. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بن حميد، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: قال يَحْيى: تُرِكَ حديث أسامة بن زيد بأخرة. سمعتُ ابن سَعِيد يقول: سَمعتُ عَبد الله بن أحمد يقولُ: سَألتُ أبي عن أسامة بن زيد الليثي فقال: انظر في حديثه يتبين لك اضطراب حديثه. كتب الي مُحَمد بن الحسن البري، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي وكان يَحْيى يحدثنا عن أسامة بن زيد ثم تركه، قَالَ: يقول: سَمِعْتُ سَعِيد بن المُسَيَّب على النكرة لما قَالَ: سَمِعْتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: أسامة بن زيد مولى الليثيين روى عنه الثَّوْريّ، وهو ممن يحتمل. وقال النسائي: أسامة بن زيد روى عنه الثَّوْريّ، ليس بالقوي. سمعت أبا يَعْلَى يقول: سَمعتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: أسامة بن زيد الليثي [ثقة] صالح، حَدَّثَنا علي بن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال يَحْيى بن مَعِين: أسامة بن زيد الليثي ثقة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد سألت يَحْيى بن مَعِين عن أسامة بن زيد الليثي قال: ليس به بأس. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن أبي بكر، وَعَبد الملك، قالا: حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول: أسامة بن زيد الليثي هو الذي روى عنه جعفر بن عون وأبو نعيم وعبيد الله بن موسى، وَهو ثقة. أَخْبَرنا القاسم بن عَبد الله بن مهدي، حَدَّثَنا أبو مصعب، حَدَّثَنا ابن أبي حازم عن أسامة بن زيد عن عَمْرو بن الحارث عن بُكَير بن عَبد الله الأَشَج عن العجلان مولى فاطمة، عَن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ، قَال: للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل ما لا يطيق.حدثناه ابن مهدي، عَن أبي مصعب، عنِ ابن أبي حازم عن أسامة عن عَمْرو عن بُكَير مع هذا الحديث بستة أحاديث مسندة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن حفص بن عَبد الرحمن الطالقاني بمصر، حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة،. حَدَّثَنا أسامة بن زيد، عن صفوان بن سليم، عن عروة، عن عائشة، قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: يمن المرأة تيسير خطبتها وتيسير صداقها. قال الشيخ: وأسامة بن زيد هذا يروي عنه الثَّوْريّ وجماعة من الثقات، ويروي عنه ابن وهب بنسخة صالحة، رواه عنِ ابن وهب حرملة، وهارون بن سَعِيد والربيع بن سليمان، وابن أخي ابن وَهب، عن عمه والباقون من أصحاب ابن وهب ليس عندهم الا الحديث بعد الحديث، وَهو حسن الحديث، وأرجو أنه لا بأس به. قال الشيخ: فحدثنا بالنسخة عن هارون بن سَعِيد العباس بن مُحَمد بن العباس، وحدثناه عن الربيع، وابن أخي ابن وهب مُحَمد بن هارون البرقي، وأسامة بن زيد كما قال يَحْيى بن مَعِين: ليس بحديثه ولا برواياته بأس، وَهو خير من أسامة بن زيد بن أسلم بكثير. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٧٦)]. • أُسَامَة بن زيد اللَّيْثِيّ أبو زيد. مدنِي. تَركه يحيى القطَّان بِأخرَة. وَقَالَ عبد الله بن أَحْمد عَن أَبِيه أَحْمد: روى عَن نَافِع أَحَادِيث مَنَاكِير. قلت لَهُ: إِن أُسَامَة حسن الحَدِيث. قَالَ: إِن تدبرت حَدِيثه ستعرف النكرَة فِيهِ. وَمرَّة قَالَ: انْظُر فِي حَدِيثه يتَبَيَّن لَك اضْطِرَاب حَدِيثه. وَقَالَ الفلاس: كَانَ يحيى ثَنَا عَن أُسَامَة ثمَّ تَركه، قَالَ: يَقُول: سَمِعت سعيد بن الْمسيب - على النكرَة لما قَالَ. وَقَالَ البُخَارِيّ: روى عَنهُ الثَّوْريّ، وَهُوَ مِمَّن يحْتَمل. وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَقَالَ ابْن معِين: ثِقَة صَالح. وَقَالَ الدَّارمِيّ عَن يحيى: لَيْسَ بِهِ بَأْس. وَفِي رِوَايَة عَبَّاس: أُسَامَة اللَّيْثِيّ هُوَ الذِي روى عَنهُ جَعْفَر بن عون وَأَبُو نعيم وَعبيد الله بن مُوسَى، وَهُوَ ثِقَة. وَقَالَ ابْن عدي: وَأُسَامَة كَمَا قَالَ ابْن معِين لَيْسَ بحَديثه وَلَا بِرِوَايَاتِهِ بَأْس، وَهُوَ خير من أُسَامَة بن زيد بن أسلم بِكَثِير. [مختصر الكامل (ص ١٦٧)]. • أسامة بن يزيد، أبو زيد الليثي المديني. يروي عن سعيد بن المسيب. قال أحمد: روى عن نافع أحاديث مناكير، ترك يحيى بن سعيد حديثه. وقال النسائي: ليس بالقوي. واختلفت الرواية عن يحيى، فقال مرة: ثقة صالح، وقال مرة: ليس به بأس، وقال مرة: ترك حديثه بآخره. وقال المصنف: قلت: واعلم أن أسامة بن زيد في الحديث ستة، ليس فيهم مطعون سوى هذين. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٩٦)]. • أسامة بن زيد الليثي. صدوق، فيه لين يستر. [ديوان الضعفاء (ص ٢٥)].• أسامة بن زيد الليثي. صدوق، يهم. اختلف قول يحيى القطان فيه. وقال أحمد: ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: ليس به بأس. [المغني في الضعفاء (م عه خت (١/ ١٠٣)]. • أسامة بن زيد الليثى مولاهم المدني. [عو، م]. عن طاوس وطبقته. وعنه ابن وهب، وزيد بن الحباب، وعبيدالله بن موسى. قال أحمد: ليس بشيء، فراجعه ابنه عبد الله فيه، فقال: إذا تدبرت حديثه تعرف فيه النكرة. وقال يحيى بن معين: ثقة. وكان يحيى القطان يضعفه. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: ليس به بأس. وقال ابن الجوزى: اختلفت الرواية عن ابن معين، فقال مرة: ثقة صالح، وقال مرة: ليس به بأس. وقال مرة: ترك حديثه بأخرة. والصحيح أن هذا القول الاخير ليحيى بن سعيد، وقد روى عباس وأحمد ابن أبى مريم، عن يحيى: ثقة، زاد ابن أبى مريم عنه: حجة. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. قلت: مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. [ميزان الاعتدال (١/ ١٨٤)]. • أسامة بن ريد الليثي. مختلف فيه. [قانون الضعفاء (ص ٢٣٨)].