page 268, entry [393]Open original source
٣٥٥ - إبراهيم بن محمد الآمدي الخواص الزاهد • إبراهيم بن محمد الآمدي. لقب نفسه بالخواص أحاديثه موضوعة إسنادا ومتنا قاله ابن طاهر [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٤٩)]. • إبراهيم بن محمد الآمدي الخواص الزاهد. أحاديثه موضوعة. [ديوان الضعفاء (ص ١٩)]. • إبراهيم بن محمد الامدي الخواص الزاهد. عن ابي يزيد البسطا مي قال ابن طاهر احاديثهموضوعه [المغني في الضعفاء (١/ ٤٤)]. • إبراهيم بن محمد الآمدي الخواص. أحد الزهاء. قال ابن طاهر: أحاديثه موضوعة. قلت: روى عن الحسن الزعفراني حديثا باطلا. [ميزان الاعتدال (١/ ٩٥)]. • إبراهيم بن محمد الآمدي الخواص. أحد الزهاد. قال ابن طاهر: أحاديثه موضوعه. قلتُ: روى عن الحسن الزعفراني حديثا باطلا انتهى. وروى الحاكم من طريقه عن أحمد بن محمد السوسي، عن الليث، عن مالك وربيعة، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ حديث: فيم يختصم الملأ الأعلى بطوله وقال: لم يكتبه من هذا الوجه الا بهذا الإسناد والحمل فيه على إبراهيم بن محمد الخواص. قلتُ: ليس الخواص هذا هو الزاهد المشهور كما أفهمه كلام الذهبي فإن اسم والد الزاهد أحمد وقد نبه على ذلك ابن الجوزي في الموضوعات وقال: إن الزاهد ثقة وإن هذا سمى نفسه الخواص تلبيسا والله أعلم. لكن قال الحاكم في "سؤالات مسعود": إبراهيم بن محمد الخواص شيخ من أهل آمد مذكور بالزهد متروك في الحديث والرواية فالله أعلم. وقال مسلمة في "الصلة": مات إبراهيم الخواص بالري سنة خمس وثمانين ومئتين. وقال حمزة السهمي: حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن محمد الآخُري برباط دهستان وكان ثقة، حَدَّثَنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الخواص برباط آمد، حَدَّثَنا الزعفراني، حَدَّثَنا الشافعي، حدثني مالك، عن ربيعة، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: لما أنزل الله: ﴿اقرأ باسم ربك﴾ قال رسول الله ﷺ لمعاذ: اكتبها يا معاذ فأخذ معاذ اللوح والقلم والنون وهي الدواة فكتبها معاذ فلما بلغ ﴿كَلا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾ سجد اللوح والقلم والنون. قال معاذ: فسمعت اللوح والقلم والنون وهم يقولون: اللهم ارفع به ذكرا اللهم احطط به وزرا اللهم اغفر به ذنبا. قال معاذ: فسجدت وأخبرت رسول الله ﷺ فسجد. قال ابن ماكولا في ترجمة الآخُري: روى عن الخواص، عن الزعفراني حديثا منكرا الحمل فيه على الخواص لأن رجاله كلهم ثقات. واختصر ذلك من كلام الخطيب فقد ساقه من طريق حمزة وساق بعده حديثا آخر بالسند المذكور في سؤال العفو والعافية وقال: الحمل فيهما على الخواص. قلتُ: وروينا في كتاب "المئتين" لأبي عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني النيسابوري أخبرنا أبو القاسم بن حبيب المفسر، أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن علي بن الشاه المروذي، حَدَّثَنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الخواص بآمد، حَدَّثَنا أبو بكر محمد بن عبد الملك بن زَنْجَوَيْهِ، حَدَّثَنا عبد الرزاق، عن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنس؛ سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا كان يوم القيامة تشققت القبور عن قوم فخلع عليهم الخلع وقدم لهم النجائب على ظهورها زرابي الدر مفروشة بالعبقري … فذكر حديثا طويلا في نحو ورقتين. وقال في آخره: قال الخواص: قلت لأبي بكر بن زَنْجَوَيْهِ: أنت سمعت من عبد الرزاق هذا الحديث؟ قال: إي والله الذي لا اله الا هو. قال أبو عثمان: هذا الحديث غريب عجيبمضطرب إن كان له أصل معتمد فإن رواته كلهم ثقات الا الخواص فإنه لا يعتمد، وَلا يقبل منه ما ينفرد به وله مناكير كثيرة وهذا منها وكان أستاذنا أبو القاسم بن حبيب يعجب بهذا الحديث ولعله لم يعرف أنه لا أصل له، والله أعلم. [لسان الميزان (١/ ٣٤٦)]. • إبراهيم بن محمد الخواص. قال الإمام الذهبي في ترجمة إسماعيل بن أحمد الآخري بالخاء المعجمة ومد الهمزة أتهمه بن الجوزي وإنما المتهم شيخه الخواص وهذا يحتمل أن يكون متهما بالوضع قال الذهبي في ترجمة الخواص أحد الواضعين قال بن طاهر أحاديثه موضوعة وهذا يروي أحد الاحتمالين رأيت أنا كلام بن الجوزي في الموضوعات في سورة أقرأ وهو صريح في أنه وضاع أعني الآخري فإنه قال موضوع بلا شك وأنا اتهم به إسماعيل الآخري [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ١٩)]. • إبراهيم بن مُحَمَّد الآمِدِيّ الخَواص الزَّاهِد. قَالَ ابن طَاهِر: أَحَادِيثه مَوْضُوعَة، قَالَ الحَافِظ ابن حجر وَلَيْسَ هُوَ الزَّاهِد المَشْهُور، ذَاك اسْم وَالِده أَحْمد وَهُوَ ثِقَة كَمَا قَالَه ابْن الجَوْزِيّ [تنزيه الشريعة (١/ ٢٣)]. • إبراهيم بن محمد الخواص أبو إسحاق. لا يعتمد على حديثه ولا يقبل ما يتفرد به وله مناكير كثيرة، اللآلئ. [قانون الضعفاء (ص ٢٣٣)]. • إبراهيم بن محمد الخواص. متهم بالوضع، قلت ليس هو الخواص الزاهد المشهور فإن اسم والده أحمد، الوجيز. [قانون الضعفاء (ص ٢٣٣)]. )].