page 176, entry [248]Open original source
٢٢١ - إبراهيم بن عبد العزيز بن الضحاك بن عمر بن قيس بن الزبير أبو إسحاق المديني الأصبهاني • إِبْرَاهِيم بن عبد العَزِيز بن الضَّحَّاك بن عمر بن قيس بن الزبير أبو إِسْحَاق المَدِينِيّ. كَانَ يُقَال لَهُ شاذه بن عبد كويه. روى عَنهُ يُونُس بن حبيب. وَحكى أَن قعد للْحَدِيث، وَأخرج الفَضَائِل، وأملى فَضَائِل أبي بكر وَعمر، ثم قَالَ لأَصْحَاب الحَدِيث: بِمن نبدأ بعثمان أَو عَليّ؟ فَقَالُوا: أَو تشك فِي هَذَا هَذَا وَالله رَافِضي، فتركوا حَدِيثه، حكى ذَلِك كُله الحَافِظ أبو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن حَيَّان [المعروف] بِأبي الشَّيْخ فِي كتاب طَبَقَات المُحدثين بأصبهان، والواردين عَلَيْهِ، وَحكى نَحوه أَيْضاً أبو نعيم فِي تَارِيخ أَصْبَهَان. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٨)]. • إبراهيم بن عبد العزيز بن الضحاك بن عمر بن قيس بن الزبير أبو إسحاق المديني الأصبهاني. كان يقال له: شاذه بن عبد كويه. روى عن ابن علية، وَغيره. روى عنه يونس بن حبيب. ذكر أبو الشيخ ثم أبو نعيم أنه قعد للتحديث فأخرج الفضائل فأملى فضائل أبي بكر ثم عمر ثم قال: نبدأ بعثمان أو بعلي؟ فقالوا: هذا رافضي فتركوا حديثه. قلتُ: وهذا ظلم بين فإن هذا مذهب جماعة منأهل السنة أعني التوقف في تفضيل أحدهما على الآخر وإن كان الأكثر على تقديم عثمان بل كان جماعة من أهل السنة يقدمون عَلِيًّا على عثمان منهم: سفيان الثوري، وَابن خزيمة. (ذ) [لسان الميزان (١/ ٣١٤)].