OpenITI shamela-4182, source sequence 349, printed entry 353, PageV03P268-PageV03P269-PageV03P270-PageV03P271-PageV03P272Open original source
### $BIO_MAN$ 353 -
# أحمد بن يحيى بن حمزة الثقفي يحدث عن الحسين بن حفص
# حدثني خالي أبو عبد الرحمن قال ثنا أحمد بن ms214 يحيى بن حمزة الثقفي قال ثنا
~~الحسين بن حفص قال إبراهيم بن طهمان عن الحجاج بن الحجاج عن قتادة عن أنس
~~قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النخاعة في المسجد خطيئة وكفارتها
~~دفنها PageV03P269 حدثني خالي قال ثنا أحمد بن يحيى بن حمزة الثقفي قال ثنا
~~سعيد بن يحيى بن سعيد الأصبهاني قال ثنا يحيى بن خالد عن من سمع جويبر عن
~~الضحاك عن بن عباس قال بات الخلائق على ثلاثة أصناف وأصبحت الخلائق على
~~ثلاثة أصناف وكذلك هم في الموقف على ثلاثة أصناف والناس ثلاثة العبيد ثلاثة
~~وإنما الدنيا ثلاثة أيام فأما الأصناف الذين باتوا فصنف باتوا نياما وصنف
~~قياما يصلون وصنف السبيل يقطعون ليس لهم همة إلا شربه يسرون فإما إن لم تكن
~~من المصلين وإياك أن تكون من السارقين وأصبحوا على ثلاثة أصناف فصنف من
~~الذنب تائب موطن نفسه على هجران ذنبه أن لا يرجع إلى سيئة فهذا التائب
~~المبرز وصنف يذنب ويندم ويذنب ويحزن ويذنب ويبكي وهو يشتهي أن يكون تائبا
~~فهذا نرجوا له ونخاف عليه وصنف يذنب ولا يندم ويذنب ولا يحزن ويذنب ولا
~~يبكي فهذا الحابر الناسي وكذلك هم في الموقف على ثلاثة أصناف صنف أخذ بهم
~~إلى الجنة ركبانا PageV03P270 وهم الوفد الذين ذكرهم الله وصنف أخذ بهم إلى
~~الجنة مشاة وصنف من هذه الأمة أخذ بهم إلى النار على وجوههم صما وبكما
~~وعميا والناس ثلاثة زاهد وصابر وراغب فأما الزاهد فقد خرجت الأحزان
~~والأفراح من صدره على متاع هذه الغرور فهذا لا يحزن على شيء من الدنيا فإنه
~~ولا يبال على يسر أصبح أم على عسر ولا يفرح على شيء من الدنيا أتاه فهذا
~~المبرز على هذه الأمة وأما الصابر فهو رجل يشتهي الدنيا بقلبه ويتمناها
~~لنفسه وإذا ظفر بشيء منا ألجم نفسه منها كراهية شنآنها وسوء عاقبتها فلو
~~تطلع على ما في نفسه تعجب من نزاهته وعفته وصبره وكرمه وأما الراغب فإنه لا
~~يبال من أين جاءته الدنيا من محرمها لا ms215 يبالي ما دنس منها عرضه أو ذهاب
~~مروءته أو خرج دينه أو وضع حسبه فهم في غرة يضطربون وهم أنتن من أن يذكروا
~~لا يصلح إلا أن سكر بهم الأسود وأما العبيد فثلاثة فعبد طمع يتعبد لأهل
~~الدنيا يطأ أعقابهم يحلف بجنائهم يلتمس فضل ما في أيديهم ليصيب شيئا من
~~دنياهم استوجب الذل في الدنيا والعذاب في الآخرة وعبد أذنب ذنبا لا يدري ما
~~الله صانع به فيه فيما أعطى خطره وعبد رق ينتظر الفرج وأما الدنيا فثلاثة
~~أيام مضى أمس بما فيه فلا ترجوه وصار اليوم في يديك ينبغي أن تغتنمه وغدا
~~لا تدري من أهله يكون أم لا فأما أمس الماضي فحكيم مؤدب وأما اليوم القادم
~~عليه فصديق مودع وأما غدا فليس في يدك منه إلا أمله فإن كان أمس الماضي
~~فجعل بنفسك فقد أبقى PageV03P271 اليوم في يدك حكمة ينبغي لك أن تعمل به
~~فقد كان طويل الغيبة عنك وهو اليوم سريع الرحلة عنك فأما غد فليس في يدك
~~منه إلا أمله فخذ النفقة بالعمل ودع الغرور بالأمل قال سعيد هذا الحديث
~~رتبوه ودبروه PageV03P272