OpenITI shamela-1031, source sequence 316, unmarked effective entry 316, PageV01P154-PageV01P155Open original source
### $ أبو عبد الله أسد ابن الفرات
# (9)
# : كان يتفقه بالقيروان ثم رحل إلى العراق فتفقه بأصحاب أبي حنيفة ثم نعي
~~مالك فارتجت العراق لموته فندم (10) أسد بن الفرات حين فاته مالك فأجمع
~~PageV01P155
# أمره على الانتقال إلى مذهبه، فقدم مصر فقصد ابن وهب وقال: هذه كتب أبي
~~حنيفة، وسأله أن يجيب فيها على مذهب مالك فتورع ابن وهب وأبي؛ فذهب إلى ابن
~~القاسم فأجابه إلى ما طلب، فأجاب بما حفظ عن مالك (1) بقوله وفيما شك قال:
~~إخال وأحسب وأظن (2) ، وتسمى تلك الكتب الأسدية. ثم رجع إلى القيروان وحصلت
~~له رياسة العلم بتلك الكتب. ثم ارتحل سحنون
# بالأسدية إلى ابن القاسم فعرضها عليه فقال له ابن القاسم: فيها شيء لا بد
~~من تغييره، وأجاب عما كان شك فيه، واستدرك منها أشياء، وكتب إلى أسد أن
~~عارض كتبك بكتب سحنون فلم يفعل أسد ذلك، فبلغ ابن القاسم فقال: اللهم لا
~~تبارك في الأسدية، فهي مرفوضة عندهم إلى اليوم. ومضى أسد غازيا ففتح القصر
~~(3) من جزيرة صقلية ومات هناك وفيها قبره ومسجده (4) .