Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

بشر بن غياث المريسي

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 1314, entry [2091]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

Open narrator profile: بشر بن غياث المريسي
page 1314, entry [2091]Open original source
١٩٩٣ - بشر بن غياث المَرِيْسي • بشر بن غياث المَرِيْسي. سمعت أبا زُرْعَة يقول: المَرِيْسي، زنديق. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٨٣)]. • بشر بن غياث المريسي. داعية الى خلق القرآن. [المغني في الضعفاء (١/ ١٦٤)]. • بشر بن غياث المريسي. مبتدع ضال، لا ينبغى أن يروى عنه، ولا كرامة. تفقه على أبى يوسف فبرع وأتقن علم الكلام، ثم جرد القول بخلق القرآن، وناظر عليه، ولم يدرك الجهم بن صفوان، إنما أخذ مقالته، واحتج لها، ودعا اليها، وسمع من حماد بن سلمة وغيره. وقال أبو النضر هاشم بن القاسم: كان والد بشر المريسى يهودياً قصاباً صباغاً في سويقة نصر بن مالك. قلت: وقد كان بشر أخذ في دولة الرشيد وأوذى لأجل مقالته. قال أحمد بن حنبل: سمعت عبد الرحمن بن مهدى أيام صنع ببشر ما صنع يقول: من زعم أن الله لم يكلم موسى يستتاب، فإن تاب والا ضربت عنقه. وقال المروزى: سمعت أبا عبد الله ذكر بشراً فقال: كان أبوه يهودياً، وكان بشر يشغب في مجلس أبى يوسف، فقال له أبو يوسف: لا تنتهى أو تفسد خشبة - يعنى تصلب. وقال قتيبة بن سعيد: بشر المريسى كافر. وقال يزيد بن هارون: الا أحد من فتيانكم يفتك به. وقال البويطى: سمعت الشافعي يقول: ناظرت المريسى في القرعة، فذكرت له فيها حديث عمران ابن حصين، فقال: هذا قمار، فأتيت أبا البخترى القاضى، فحكيت له ذلك، فقال: يا أبا عبد الله، شاهد آخر وأصلبه. مات سنة ثمان عشرة ومائتين. قال الخطيب: حكى عنه أقوال شنيعة، أساء أهل العلم قولهم فيه، وكفره أكثرهم لاجلها، وأسند من الحديث شيئا يسيراً. قال أبو زرعة الرازي: بشر المريسى زنديق. وقد سرد أبو بكر الخطيب ترجمة بشر في ست ورقات، فلم أنشط لايرادها بكمالها، وكان من أبناء سبعين سنة. [ميزان الاعتدال (١/ ٣٠٣)]. • بشر بن غياث المريسي. مبتدع ضال، لا ينبغي أن يروى عنه، وَلا كرامة. تفقه على أبي يوسف فبرع وأتقن علم الكلام، ثم جرد القول بخلق القرآن وناظر عليه. ولم يدرك الجهم بن صفوان إنما أخذ مقالته واحتج لها ودعا اليها وسمع من حماد بن سلمة، وَغيره. وقال أبو النضر هاشم بن القاسم: كان والد بشر المريسي يهوديا قصاراً صباغاً في سويقة نصر بن مالك. قلت: وقد كان بشر أخذ في دولة الرشيد وأوذي لأجل مقالته. قال أحمد بن حنبل: سمعت عبد الرحمن بن مهدي أيام صنع ببشر ما صنع يقول: من زعم أن الله لم يكلم موسى يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه. وقال المروذي: سمعت أبا عبد الله ذكر بشرا فقال: كان أبوه يهودياً وكان بشر يستغيث في مجلس أبي يوسف فقال له أبو يوسف: لا تنتهي، أو تفسد خشبة يعني تصلب. وقال قتيبة بن سعيد: بشر المريسي كافر. وقال يزيد بن هارون: الا أحد من فتيانكم يفتك به. وقال البويطي: سمعت الشافعي يقول: ناظرتالمريسي في القرعة فذكرت له فيها حديث عمران بن حصين فقال: هذا قمار فأتيت أبا البختري القاضي فحكيت له ذلك فقال: يا أبا عبد الله شاهدا آخر وأصلبه. مات سنة ٢١٨ هـ. قال الخطيب: حكي عنه أقوال شنعة، أساء أهل العلم قولهم فيه، وكفره أكثرهم لأجلها، وأسند من الحديث شيئًا يسيراً. قال أبو زرعة الرازي: بشر المريسي زنديق. وقد سرد أبو بكر الخطيب ترجمة بشر في ست ورقات فلم أنشط لإيرادها بكمالها، وكان من أبناء سبعين سنة، انتهى. قال العجلي: رأيته مرة واحدة شيخًا قصيراً، دميم المنظر، وسخ الثياب، وافر الشعر، أشبه شيء باليهود. وقال الأزدي: زائغ صاحب رأي لا يقبل له قول لا يخرج حديثه، وَلا كرامة إذ كان عندنا على غير طريقة الإسلام. وقال صاحب «الحافل»: ليس بأهل أن يذكر مع أهل الحديث. وكان إبراهيم بن المهدي لما غلب على الخلافة ببغداد حبس بشراً وجمع الفقهاء على مناظرته في بدعته فقالوا له: استتبه فإن تاب والا فاضرب عنقه ذكر ذلك ابن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية. وذكر من وجه آخر أن ذلك كان في سنة ٢٠٢ هـ، وزاد أنه نودي عليه في الجامع قال: وكان قبض عليه هرثمة في سنة ثمان وتسعين هو وإبراهيم بن إسماعيل ابن عُلَيَّة فاختفى هو وهرب إبراهيم بمصر. وقال يزيد بن هارون: بشر كافر حلال الدم. وأسند عبد الله بن أحمد في كتاب السنة عن هارون الرشيد أنه قال: بلغني أن بشرا يقول: القرآن مخلوق علي إن أظفرني الله به أن أقتله ونقل عنه أنه كان ينكر عذاب القبر وسؤال الملكين والصراط والميزان. وساق الخطيب بسند له الى علي بن ظبيان قال: قال لي بشر: القول قول من قال بأن القرآن غير مخلوق قال: فقلت له: ارجع قال: كيف أرجع وقد قلته منذ أربعين سنة ووضعت فيه الكتب والحجج!. ومن طريق الحسن بن عَمْرو المروزي، سمعت بشر بن الحارث يقول: جاء موت المريسي، وأنا في السوق فلولا أنه ليس موضع سجود لسجدت شكرا. قال ابن الجوزي: مات سنة ثمان عشرة وقيل سنة تسع عشرة. والمريسي نسبة الى المريس بفتح الميم، وكسر الراء، بعدها تحتانية ساكنة، ثم مهملة، نسبة إلى مريسة بالصعيد، والمشهور بالخفة وضبطها الصغاني بتثقيل الراء. [لسان الميزان (٢/ ٣٠٦)]. &#٩٦٧٠;

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    218

    أبا البختري القاضي فحكيت له ذلك فقال: يا أبا عبد الله شاهدا آخر وأصلبه. مات سنة ٢١٨ هـ. قال الخطيب: حكي عنه أقوال شنعة، أساء أهل العلم قولهم فيه، وكفره أكث

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

  • بشر بن غياث المريسي · Heard From · Hammad bin Salama

    سف فبرع وأتقن علم الكلام، ثم جرد القول بخلق القرآن، وناظر عليه، ولم يدرك الجهم بن صفوان، إنما أخذ مقالته، واحتج لها، ودعا اليها، وسمع من حماد بن سلمة وغيره. وقال أبو النضر هاشم بن القاسم: كان والد بشر المريسى يهودياً قصاباً صباغاً في سويقة نصر بن مالك. قلت: وقد كان بشر أخذ في دولة الر

    Review metadata

    Accepted · High confidence

  • بشر بن غياث المريسي · Heard From · Hammad bin Salama

    بي يوسف فبرع وأتقن علم الكلام، ثم جرد القول بخلق القرآن وناظر عليه. ولم يدرك الجهم بن صفوان إنما أخذ مقالته واحتج لها ودعا اليها وسمع من حماد بن سلمة، وَغيره. وقال أبو النضر هاشم بن القاسم: كان والد بشر المريسي يهوديا قصاراً صباغاً في سويقة نصر بن مالك. قلت: وقد كان بشر أخذ في د

    Review metadata

    Accepted · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
6967
Book record
shamela-10438
Source record
344037
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate