OpenITI shamela-11686, source sequence 1629, printed entry 168, PageV02P065-PageV02P066-PageV02P067-PageV02P068Open original source
### $ 168- حنش بن عبد الله ms226 بن عمرو بن حنظلة بن نهد «2» بن قنان بن ثعلبة بن عبد
~~الله ابن ثامر «3» السبائى، وهو الصنعانى: يكنى أبا رشدين «4» . كان مع على
~~بن أبى طالب (رضى الله عنه) بالكوفة، وقدم مصر بعد قتل على، وغزا المغرب مع
~~(رويفع بن ثابت) «5» ، وغزا الأندلس مع (موسى بن نصير) . وكان ممن «6» ثار
~~مع ابن الزبير «7» على عبد الملك بن مروان، فأتى به عبد الملك بن مروان فى
~~وثاقه، فعفا عنه. وكان عبد الملك- حين غزا المغرب مع معاوية بن حديج- نزل
~~عليه بإفريقية سنة خمسين، فحفظ له ذلك «8» .
PageV02P066
# حدث عنه الحارث بن يزيد، وسلامان بن عامر، وعامر بن يحيى، وسيار بن عبد
~~الرحمن، وأبو مرزوق «1» مولى تجيب، وقيس بن الحجاج، وربيعة بن سليم، وغيرهم
~~«2» .
# توفى- بإفريقية- سنة مائة «3» . وكان أول من ولى عشور إفريقية فى
~~الإسلام.
# وولده بمصر- اليوم- ولد سلمة بن سعيد بن منصور بن حنش «4» .
# أخبرنا ابن قديد «5» ، قال: أخبرنا أحمد بن عمرو، قال: أنبأنا ابن وهب،
~~قال:
# حدثنى عبد الرحمن بن شريح، عن قيس بن الحجاج، عن حنش: أنه كان إذا فرغ من
~~عشائه وحوائجه، وأراد الصلاة من الليل، أوقد المصابيح، فقرب إناء فيه ماء،
~~فكان إذا وجد النعاس، استنشق الماء، وإذا تعايا فى آية، نظر فى المصحف «6»
~~. وإذا جاء سائل يستطعم، لم يزل يصيح بأهله: أطعموا السائل، حتى يطعم «7» .
# أخبرنا موسى بن هارون بن كامل، قال: أنبأنا على بن شيبة، قال: أخبرنا
~~المقرئ
PageV02P067
# - يعنى: عبد الله بن يزيد- قال: أخبرنا أبو يزيد أنيس «1» بن عمران
~~اليافعى، عن روح ابن الحارث بن حنش السبئى، عن أبيه، عن جده، أنه قال
~~لبنيه: «يا بنى «2» ، إذا دهمكم أو كربكم أمر، فلا يبيتن أحدكم إلا وهو
~~طاهر، فى لحاف طاهر- وأظنه قال: على فراش طاهر- ولا تبيتن معه امرأة، ثم
~~ليقرأ: والشمس وضحاها
# «3» سبعا، والليل إذا يغشى
# «4» سبعا، ثم ليقل: اللهم، اجعل لى من أمرى هذا فرجا ومخرجا، فإنه يأتيه
~~آت فى أول ليلة، أو فى الثالثة، أو فى الخامسة- وأظنه قال: أو فى السابعة-
~~فيقول: المخرج منه كذا وكذا. قال أبو ms227 يزيد: فأصابنى وجع شديد، فلم أدر كيف
~~آتى له، فابتت «5» على هذه الحال ليلة، فأتانى آتيان فى أول ليلة، فقال
~~أحدهما لصاحبه:
# جسه فجعل يلمس جسدى. فلما بلغ موضعا من رأسى، قال: احتجم «6» - هاهنا-
~~ولا تحلقه، ولكن بغراء «7» . ثم قال أحدهما، أو كلاهما: فكيف لو ضممت
~~إليهما: والتين والزيتون
# «8» .
# فلما أصبحت، سألت، فقلت: أى شىء بغراء؟ فقال: خطى «9» ، أو شىء يستمسك به
~~المحجمة. قال: فاحتجمت، فبرئت، فأنا- اليوم- ليس أحدث بهذا أحدا، فعالج
PageV02P068
# به، إلا وجد فيه الشفاء، بإذن الله «1» .