page 3575, entry [5638]Open original source
[٥١١٠] قَتَادة بن دِعَامة بن قَتَادة بن عَزيز بن عَمرو بن رَبيعة بن الحارث ابن سَدُوس بن شيبان بن ذُهْل بن ثَعلبة بن عُكابة بن صَعْب بن علي بن بكر بن وائل (¬١) ويقال: قَتَادة بن دِعامة بن عُكابة بن عزيز ابن كريم بن الحارث من سَدُوس، أبو الخطاب السَّدوسي البَصْريُّ، وكان أكمه. سمع: أنس بن مالك، وعبد الله بن سَرْجِس، وأبا الطُّفيل عامر بن واثلة، وسعيد بن المُسَيِّب، وأبا عثمان النَّهْدي، والحسن البَصْريَّ، ومُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير، ومحمد بن سيرين، وحُميد بن هِلال، وأبا المُتَوَكِّل النَّاجي، وسالم بن أبي الجَعْد، وأبا حسان مُسلم، وموسي ابن سَلَمة الهُذَلي، وأبا السَّوَّار حسان بن حريث، وسِنان بن سَلَمة، وأبا الشَّعْثاء جابر بن زيد، وأبا الخليل صالح بن أبي مريم، وعِكْرمة مولي ابن عباس، وعَزْرَة بن عبد الرحمن، وعُقبة بن صُهْبان، وبُدَيْل بن مَيْسَرة، والنَّضْر بن أنس، وأبا عيسى الأَسواريَّ، والشَّعْبِيَّ، وعبد الله بن أبي عتبة، وأبا نَضْرَة العَبديَّ، وزُرارة بن أوفي، وأبا المَليح عامر بن أسامة، وعبد الله بن شقيق، ونَصْر بن عاصم، وأبا غلَّاب يونس بن جُبَير، وأبا مِجْلز لاحق بن حُمَيْد، ومُعَاذة العَدَوِية، وأبا قِلابة الجَرْميَّ، وصَفْوان بن مُحْرز، وأبا الصِّديق النَّاجيَّ.روى عنه: سُليمان التَّيميُّ، وأيوب السَّخْتيانيُّ، وحُميد الطَّويل، والأَعْمَش، وأيوب، وجَرير بن حازم، وشُعبة، ومَطَر الوَرَّاق، وهشام الدَّسْتوائيُّ، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وهَمَّام بن يحيى، وشَيْبان أبو معاوية، والأوْزاعيُّ، وأبو عَوَانة، وأبان بن يزيد العَطَّار، وعمرو بن الحارث، وحسين المُعَلِّم، ومَعْمَر بن راشد، وحَمَّاد بن سَلَمة، وأبو هلال الرَّاسبيُّ، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَريُّ، ومِسْعَر، والمثنى بن سعيد، وخالد ابن قيسٍ الحُدَّاني، وعُمَر بن عامر، ويونس بن سيف الإسكاف، وقُرَّة بن خالد، ومَنْصور بن زاذان، والحَجَّاج بن الحَجَّاج. قال بُكير بن عبد الله: مَنْ سَرَّهُ أن ينظُرَ إلى أحفظ رجل أدركنا, وأحرى أن يؤدي الحديث كما سمعه، فلينظر إلى قتادة. وقال سعيد بن المُسَيِّب: ما أتاني عِراقيٌّ أحفظ من قتادة. وقال مَطَر: كان قتادة إذا سمع الحديث يختطفه اختطافًا، وكان قتادة إذا سمع الحديث يأخذه العويلُ والزَّويل حتى يحفظه. قال شعبة: قال لي سفيان: وكان في الدُّنيا مثل قتادة؟ ! . أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن السكن، أنا الحسين بن على ابن السَّري، أنا أبو محمد عبد الله بن يحيى السكري، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا أحمد بن منصور الرَّمادي، ثنا عبد الرزاق، قال: سمعت مَعْمَرًا يقول: جاء رجلٌ إلى ابن سيرين، فقال: رأيت حمامةً التقمت لؤلؤة، فخرجت منها أعظم مما دخلت فيها، ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة فخرجت أصغر مما دخلت، ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة فخرجت كما دخلت سواء؟ فقال له ابن سيرين: أما التي خرجت أعظم مما دخلت فذاك الحسن يسمع الحديث فيجوده بمنطقه،ثم يصل فيه من مواعظه، وأما التي خرجت أصغر مما دخلت فذاك محمد ابن سيرين ينتقص منه ويشك فيه، وأما التي خرجت كما دخلت فهو قتادة فهو أحفظ الناس. أخبرنا أبو المعالي بن صابر، أنا أبو القاسم علي بن إبراهيم العلوي، أنا رشأ بن نظيف، أنا الحسن بن إسماعيل الغساني، ثنا أحمد بن مروان المالكي، ثنا أحمد بن يوسف، أنا أبو زيد، حدثني المدائني، قال: سأل أعرابي على باب قتادة، ثم ذهب، ففقدوا قدحًا قال: فحجَّ قتادة بعد عشر سنين قال: فوقف عليهم أعرابي يسأل، فسمع قتادة كلامه، فقال: هذا صاحب القدح، فسألوه فأقر. وبه: حدثنا أبو زيد، حدثني حَلْبَس، ثنا سعيد بن أبي عروبة قال: حججتُ مع قتادة فعرض له في الطريق رجل من بني تميم فاستفتاه، فقال له قتادة: ممن الرجل؟ قال: من بني تميم. قال قتادة: ولد تميم فلانًا وفلانًا وفلانًا، قال: مِن فلان. قال: ولد فلان فلانًا، فمن أيهم أنت؟ فلم يزل ينسب أباه حتى اضطره إلى أبيه. وقال محمد بن سعد: كان ثقة، مأمونًا، حُجَّة في الحديث، وكان يقول بشيء من القدر. وقال أبو هلال: سألت قتادة عن مسألة، فقال: لا أدري. قلت: قل برأيك. فقال: ما قلت برأيي منذ أربعين سنة. وقال قتادة: جالستُ الحسن اثنتي عشر سنة. وقال عمرو بن عبد الله: لما قَدِمَ قتادة على سعيد بن المُسَيِّب، فجعل يُسائِلُهُ أيامًا فأكثر، قال: فقال له سعيد: كلُّ ما سألتني عنه تحفظه؟ قال: نعم، سألتك عن كذا فقلت فيه كذا، وسألتك عن كذا فقلت فيه كذا،وقال فيه الحسن كذا، حتى رد عليه حديثًا كثيرًا. قال: يقول سعيد: ما كنت أظن أنَّ الله خَلَق مثلك. وقال أبو حاتم: سمعت أحمد بن حنبل، وذكر قتادة فأطنب في ذكره، فجعل ينشر من علمه وفقهه ومعرفته بالاختلاف، والتفسير، وغير ذلك، وقلَّ من يتقدَّمه. وقال أبو طالب عن أحمد: كان قتادة أحفظ أهل البَصْرة، ولا يسمع شيئًا إلَّا حفظه، وقُرئ عليه صحيفة جابر مرة واحدة فحفظها! وكان سُلَيمان التَّيميّ وأيوب يحتاجون إلى حِفْظه، ويسألونه، وكان من العلماء، وكان له لما مات خمس وخمسون سنة. وقال عبد الرحمن بن مهدي: قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد. وقال أبو حاتم: أكبر أصحاب الحسن: قتادة، وأثبت أصحاب أنس: الزُّهري، ثم قتادة. وقال حماد بن زيد وغيره: مات سنة سبع عشرة ومئة. وقال إسماعيل ابن عُلَيَّة: توفي سنة ثمان عشرة. وقال عمرو بن علي: ولد سنة إحدى وستين، ومات سنة سبع عشرة ومئة، وهو ابن ست وخمسين سنة. روى له الجماعة.