OpenITI shamela-5825, source sequence 1622, printed entry 1618, PageV00P000-PageV02P244-PageV02P245Open original source
### | 1618 -
# محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى كوفي صدوق ثقة ثم قال بعد ذلك بكثير محمد
~~بن عبد الرحمن بن أبي ليلى يكنى
# PageV00P000
# أبا عبد الرحمن وكان فقيها صاحب سنة وابن شبرمة أقدم موتا من بن أبي ليلى
~~كان بن أبي ليلى صدوقا جائز الحديث وكان قارئا للقرآن عالما به قرأ حمزة
~~الزيات عليه وكان حمزة يقول إنما تعلمنا جودة القرآن عند بن أبي ليلى وكان
~~من أحسب الناس وكان من أنقط الناس لمصحف وأخطه بقلم وكان جميلا نبيلا وأول
~~من استقضاه على الكوفة يوسف بن عمر الثقفي عامل لبني أمية فكان يرزقه في كل
~~شهر مائة درهم وكان يوسف يقول خذها لأهبتك إني أرى القمح ينال هينا صعبا
~~يعني قد سمنت مولى أنت أم عربي فيقول أصابنا سبا فيقول أما أنك لو قلت غير
~~ذلك لأصابك منى عبر اجلس للمسلمين بالغداة والعشي فإنما أنت أجير وكان أبوه
~~عبد الرحمن بن أبي ليلى من أصحاب علي بن
# PageV02P244
# أبي طالب رضي الله عنه وكان الحجاج ضربه ووقفه على المصطبة وقيل له العن
~~عليا فكان يقول اللهم العن الكذابين ثم يسكت على بن أبي طالب يرفعه لئلا
~~يقع عليه اللعن وعبد الله بن الزبير والمختار بن أبى عبيد وكان جد محمد بن
~~أبي ليلى أبو ليلى من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن النبي صلى
~~الله عليه وسلم أحاديث نحو العشرة ولم يدرك محمد أباه روى عن أخيه عيسى عن
~~أبيه وعن ثابت البناني عن أبيه وكان سفيان الثوري وشريك وابنا حي من أصحاب
~~محمد بن أبي ليلى وإنما تفقهوا به وكان الذي بينه وبين أبي حنيفة متباعدا
~~وكان سفيان الثوري يتعلم من بن أبي ليلى فلم يشهد الثوري جنازته فلا أدري
~~عمدا تركها أم شغله عنها شاغل واسم أبي ليلى يسار وهو من ولد أحيحة بن
~~الجلاح وكان بن شبرمة وغيره يدفعونه عن هذا النسب ms109 قال عبد الله بن شبرمة
~~وكيف ترجى لفصل القضا ولم تصب الحكم في نفسكا فتزعم أنك لابن الجلاح وهيهات
~~دعواك في أصلكا وكان بن أبي ليلى ولى القضاء لبنى أمية ثم وليه لبنى العباس
~~وكان فقيها مفتيا بالرأى وكان أبوه عبد الرحمن يروى عن عمر وعلى وعبد الله
~~وأبى وكان خرج مع بن الأشعث وقتل بدجيل وقال محمد لا أعقل من أمر أبي شيئا
~~غير أنى أعرفه كانت له امرأتان وكان له حبان أخضران فيبيت عند هذه يوما
~~وعند هذه يوما ومات محمد بن عبد الرحمن سنة ثمان وأربعين ومائة
# PageV02P245