page 3508, entry [1694]Open original source
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ مَدَنِيٌّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ مَا حَالُهُ؟ قَالَ: ضَعِيفٌ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، فِي الزُّهْرِيِّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عِنْدَ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ضَعِيفٌ لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ. وَأَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ فَجَعَلَهُ فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ مَعَ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، وَأَبِي أُوَيْسٍ، وَفُلَيْحٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ وَهَؤُلَاءِ كُلُّهُمْ فِي رِجَالِ الضَّعْفِ وَالِاضْطِرَابِ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: إِذَا اخْتَلَفَ أَصْحَابُ الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ كَانَ الْمَفْزَعُ إِلَى أَصْحَابِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى فِي اخْتِلَافِهِمْ، فَإِنْ لَمْ يُوجَدْ عِنْدَهُمْ بَيَانٌ، فَفِيمَا رَوَى هَؤُلَاءِ , يَعْنِي الطَّبَقَةَ الثَّانِيَةَ , وَفِيمَا رَوَى , يَعْنِي أَصْحَابَ الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ , يُعْرَفُ بِالشَّوَاهِدِ وَالدَّلَائِلِ , وَقَدْ رَوَى ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ ثَلَاثَةَ أَحَادِيثَ لَمْ نَجِدْ لَهَا أَصْلًا عِنْدَ الطَّبَقَةِ الْأُولَى وَلَا الثَّانِيَةِ وَلَا الثَّالِثَةِمِنْهَا مَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ , يَقُولُ: " كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرُونَ، وَإِنَّ مِنَ الْإِجْهَارِ أَنْ يَعْمَلَ الْعَبْدُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحُ وَقَدْ سَتَرَهُ رَبُّهُ ﷿ , فَيَقُولُ: يَا فُلَانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ سَتَرَهُ رَبُّهُ ﷿ , فَيَبِيتُ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ ﷿ عَلَيْهِ ". حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ , يَقُولُ: «كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرَ» ، وَذَكَرَ نَحْوَهُ. وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُبَشِّرٍ السَّعِيدِيِّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، هَكَذَا وَلَعَلَّ مُبَشِّرًا هَذَا أَخَذَهُ عَنْهُ لِأَنَّهُ لَا يَعْرِفُ عَنِ الزُّهْرِيِّ غَيْرَهُ , وَلَا لَهُ ذِكْرٌ فِي طَبَقَاتٍ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ سَالِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ إِذَا خَطَبَ: «كُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ، لَا بُعْدَ لِمَا هُوَ آتٍ، لَا يَعْجَلِ اللَّهُ لِعَجَلَةِ أَحَدٍ، وَلَا خُلْفَ لِأَمْرِ اللَّهِ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَلَوْ كَرِهَ النَّاسُ، لَا مُبْعِدَ لِمَا قَرَّبَ، وَلَا مُقَرِّبَ لِمَا بَعَّدَ، وَلَا يَكُونُ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ﷿» . حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ سَهْلٍ الْجَوْنِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ , إِذَا خَطَبَ يَقُولُ: «كُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ» , فَذَكَرَهُ مَرْفُوعًا. وَإِنَّ الْوَاقِدِيَّ لَيَأْتِي عَنْهُ بِمَنَاكِيرَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ وَغَيْرِهِ، وَهُوَ أَرْوَى النَّاسِ عَنْهُوَحَدَّثَنِي جَدِّي، حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ رُشَيْدٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ امْرَأَتِهِ أُمِّ الْحَجَّاجِ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَتْ: كَانَ أَبِي يَأْكُلُ بِكَفَّيْهِ، فَقُلْتُ: لَوْ أَكَلْتَ بِثَلَاثَةِ أَصَابِعٍ؟ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ , «كَانَ يَأْكُلُ بِكَفِّهِ كُلِّهَا» . وَهَذِهِ الثَّلَاثَةُ أَحَادِيثُ لَمْ يُتَابِعِ ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ عَلَيْهَا أَحَدٌحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْعَابِدِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ , قَالَ: «اشْتَرُوا عَلَى اللَّهِ وَاسْتَقْرِضُوا» , قَالُوا: وَكَيْفَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " تَقُولُونَ: بِعْنَا إِلَى أَنْ يَفْتَحَ اللَّهُ لَنَا، وَأَقْرِضْنَا إِلَى أَنْ يَفْتَحَ اللَّهُ لَنَا، لَنْ يَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا دَامَ جِهَادُكُمْ حُلْوًا ". لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ١٦٤٤ - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ قَالَ ⦗٩١⦘: وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُهُ عِنْدَ الْأَشْعَثِ , يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: قَالَ أَبِي: قَالَ أَبُو خَيْثَمَةَ: أَنْكَرَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ بِحَدِيثِ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ عَنِ الْأَنْصَارِيِّ يَعْنِي حَدِيثَ حَبِيبٍ , عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ , احْتَجَمَ، قَالَ: أَنْكَرَاهُ عَلَى الْأَنْصَارِيِّ. حَدَّثَنِي الْخَضِرُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: مَا كَانَ يَضَعُ الْأَنْصَارِيَّ عِنْدَ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ إِلَّا النَّظَرُ فِي الرَّأْيِ، وَأَمَّا السَّمَاعُ فَقَدْ سَمِعَ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ الَّذِي رَوَاهُ الْأَنْصَارِيُّ , عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ , عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ , احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ , فَضَعَّفَهُ، وَقَالَ: كَانَتْ كُتُبُ الْأَنْصَارِيِّ ذَهَبَتْ فِي فِتْنَةٍ، أَظُنُّهُ قَالَ: الْمُصِيبَةُ، فَكَانَ بَعْدُ يُحَدِّثُ مِنْ كُتُبِ غُلَامِهِ أَبِي حَكِيمٍ، أُرَاهُ قَالَ: فَكَانَ هَذَا مِنْ ذَاكَوَهَذَا الْحَدِيثُ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ مُحْرِمٌ صَائِمٌ» . وَالرِّوَايَةُ فِي هَذَا فِيهَا لِينٌ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ١٦٤٥ -