OpenITI Sham19Y0151099, entry 1265, PageV18P505-PageV18P506Open original source
### || AUTO 1265 - أبو الأصفر
# (¬2)
# شيخ يروي عن صعصعة بن معاوية، روى عنه المبارك بن فضالة، لا يجوز
~~الاحتجاج به إذا انفرد.
# حدثنا أبو يعلى، قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا المبارك بن فضالة،
~~قال: حدثني أبو الأصفر، عن صعصعة بن معاوية، قال: كان أويس بن عامر رجل من
~~قرن، وكان من أهل الكوفة، وكان من التابعين، فخرج به وضح، فدعا الله عز وجل
~~أن يذهب عنه فأذهبه، فقال: اللهم دع لي في جسدي منه ما أذكر به نعمتك علي،
~~فترك له منه ما يذكر به نعمه عليه، وكان رجلا يلزم المسجد في ناس من
~~أصحابه، وكان ابن عم له يلزم السلطان يولع به، فإن رآه مع قوم أغنياء قال:
~~ما هو إلا يستأكلهم، وإن رآه مع قوم فقراء قال: ما هو إلا خدعهم، وأويس لا
~~يقول في ابن عمه إلا خيرا غير أنه إذا مر به استتر منه مخافة أن يأثم في
~~سببه، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يسأل الوفود إذا قدموا من الكوفة
~~فيهم ابن عمه ذاك، فقال عمر: هل تعرفون أويس بن عامر القرني؟ فقال ابن عمه:
~~يا أمير المؤمنين هو ابن عمي، وهو رجل فاسد لم يبلغ ما أن تعرفه أنت يا
~~أمير المؤمنين، فقال له عمر: ويلك هلكت ويلك هلكت، إذا أتيته فأقرئه مني
~~السلام، ومره فليقدم علي، فقدم الكوفة فلم يضع ثياب سفره عنه حتى أتى PageV18P506
# المسجد، قال: فرأى أويسا فلم به، وقال: استغفر لي يا ابن عمي، فقال: غفر
~~الله لك يا ابن عمي، قال: وأنت فغفر الله لك يا أوسى بن عامر، أمير
~~المؤمنين يقرئك السلام، قال: ومن ذكرني لأمير المؤمنين؟ قال: هو ذكرك،
~~وأمرني أن أبلغك أن تفد إليه، فقال: سمعا وطاعة لأمير المؤمنين، فوفد إليه
~~حتى دخل ms621 على عمر، فقال: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم، قال: أنت الذي خرج بك
~~وضح فدعوت الله أن يذهبه عنك فأذهبه، فقلت: اللهم دع لي في جسدي ما أذكر به
~~[نعمك]؟ قال: نعم، قال: أخبرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أنه سيكون
~~في التابعين رجل من قرن يقال له: أويس بن عامر، يخرج به وضح، فيدعو الله أن
~~يذهبه عنه، فيقول: اللهم دع لي في جسدي ما أذكر به نعمك علي، فيدع له ما
~~يذكر به نعمه عليه، فمن أدركه منكم فاستطاع أن يستغفر له فليستغفر له"
~~فاستغفر لي يا أويس بن عامر، قال: غفر الله لك يا أمير المؤمنين، قال آخر:
~~استغفر لي يا أويس، وقال آخر: استغفر لي يا أويس، فلما كبوا عليه انساب
~~فذهب، فما رؤي حتى الساعة (¬1).