OpenITI Sham19Y0151099, entry 62, PageV03P147-PageV03P148-PageV03P149Open original source
### || AUTO 62 - إسحاق بن إبراهيم الطبري
# (¬3)
# شيخ سكن اليمن, يروي عن ابن عيينة والفضيل بن عياض, منكر الحديث جدا،
~~يأتي عن الثقات الأشياء الموضوعات، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب.
# روى عن عبد الله ms101 بن الوليد العدني، عن مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر،
~~قال: جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فشكى إليه فقرا أو دينا
~~في حاجة، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "فأين أنت من صلاة
~~الملائكة وتسبيح PageV03P148
# الخلائق؟ وبها ينزل الله الرزق من السماء" قال ابن عمر: فقلت: وما ذاك يا
~~رسول الله؟ قال: فاستوى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قاعدا وكان متكئا
~~فقال. "يا ابن عمر يقول من طلوع الفجر إلى صلاة الصبح: سبحان الله وبحمده
~~سبحان الله العظيم وأستغفر الله مئة مرة، تأتيك الدنيا راغمة ذاخرة، ويخلق
~~الله عز وجل من كل كلمة يقولها ملكا يسبح [له] لك ثوابه إلى يوم القيامة" (¬1).
# وروى عن الفضيل بن عياض، وابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن ابن أبي
~~أوفى، قال: دخل النبي -صلى الله عليه وسلم- مكة في بعض عمره، فجعل أهل مكة
~~يرمونه بالقثاء الفاسدة، ونحن نستر عنه.
# أخبرنا بالحديثين المفضل بن محمد بن إبراهيم الجندي بمكة، قال: حدثنا
~~إسحاق بن إبراهيم الطبري.
# وهذان خبران موضوعان لا أصل لهما، وإني لأحرج على من روى عني، حديثا مما
~~ذكرت في هذا الكتاب مطلقا إلا في هذا الكتاب على حسب ما بيناه بعلله، لئلا
~~يدخل في جملة الكذبة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
# فأما [ال] حديث الأول: فلا أصل له بحيلة, ولا أشك أنه موضوع على مالك.
# وأما [ال] خبر الثاني: فالمشهور من حديث إسماعيل بن أبي خالد، عن ابن أبي
~~أوفى، قال: كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- حين اعتمر فطاف بالبيت وطفنا
~~معه، وسعى بين الصفا والمروة ونحن نستره من أهل مكة أن يرميه أحد أو يصيبه
~~شيء (¬2).
# هذا هو المحفوظ عن إسماعيل بن أبي خالد في خبره.
# فأما رمي أهل مكة بالقثاء الفاسد فهو كذب وزور، ما كان هذا في PageV03P149
# عمرته تلك، لأنه دخلها -صلى الله عليه وسلم- بأمان وعهد كان بينه وبين
~~قريش أن يقيم بها ثلاثا، ثم يرحل، فأقام بها ms102 ثلاثا، وتزوج بها ميمونة، وهما
~~حلالان.
# قد ذكرنا هذه القصة بتمامها في أول الكتاب (¬1).
# وروى عن عبد الله بن نافع، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله
~~-صلى الله عليه وسلم- قال: "من كبر تكبيرة في سبيل الله كانت صخرا في
~~ميزانه أثقل من السماوات السبع وما فيها وما تحتهن، وأعطاه الله تبارك
~~وتعالى بها رضوانه الأكبر، وجمع بينه وبين محمد -صلى الله عليه وسلم-
~~وإبراهيم والمرسلين في دار الجلال، ينظر إلى الله عز وجل بكرة وعشيا" (¬2).
# حدثناه محمد بن سعيد العطار بعسقلان، قال: حدثا إبراهيم بن إسحاق بن
~~بحيرة الصنعاني، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري، عن عبد الله بن نافع.
# وهذا خبر لا أصل له من كلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.