page 4852, entry [10780], entry [8904]Open original source
٨٩٠٤ - ص - أبو شِرَاعة، عن ابن عباس، وعنه داود بن عبد الجبار - أحد الهَلْكى -: في الرايات السُّود. لا يعرف، انتهى.وهذا ذكره ابن عدي في ترجمة داود بن عبد الجبار المذكور (¬١)، فأخرج من طريق أبي الربيع الزهراني، عن داود بن عبد الجبار، عن سلمة بن المجنون، سمعت أبا هريرة ﵁ يقول: دخل العباسُ بيتًا فيه ناسٌ من بني هاشم فقال: هل فيكم غيركم؟ قالوا: لا، وكنتُ متساندًا فلم يُفْطَن بي، فقال: إذا أقبلت الراياتُ السود، فالزَمُوا الفُرْس، فإن دولتنا معهم. ثم أخرج من طريق سويد بن سعيد، عن داود بن عبد الجبار، عن أبي شراعة، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ﷺ: "إذا أقبلت الرايات السود من قِبَل المشرق، لا يردُّها شيء حتى تُنْصَب بإيلياء". قال ابن عدي: هذا يدل على أن أبا شراعة هو سلمة بن المجنون، لأن هذا المتن يقرب من ذلك المتن. قلت: لكن ذاك موقوف، وهذا مرفوع، فأمره محتمل، وسلمة [تقدم له ذكر في ترجمة داود بن عبد الجبار] (¬٢). وأعرف في آخر دولة بني أمية شاعرًا (¬٣) يقال له: أبو شراعة، لكنه كان من المُجَّان، له ذكر في "الأغاني" لأبي الفرج الأصبهانيّ، فما أدري أهو ذا أم غيره؟ فإن يكن هو فهو لا شيء.