page 4607, entry [9773], entry [8433]Open original source
٨٤٣٣ - ز - يحيى بن الحسن بن موسى المَعْدِني المصري، لا أعرفه، وجدت عنه رحلةَ للشافعي، حدَّث فيها عن علي بن محمد المصري، عن أبي بكر بن المنذر، عن الربيع، عن الشافعي بأشياء منكرة. منها: أنه لما اجتمع بمالك، كان عمره أربع عشرة، وأنه حضر مجلس مالك، فسمعه يملي الحديث، وكان كلَّما أملى حديثًا كتبه بِرِيقه، فسأله مالك لَمَّا انقضى المجلس عن ذلك فقال: كنت أكتبه لأَحفظه، وسَرَد عليه مما أملاه خمسًا وعشرين حديثًا. وفيه: أن مالكًا زَوَّده إلى الكوفة بصاع تمر بعد ثمانية أشهر أقامها عنده، فوجد بالكوفة محمد بن الحسن، فاستعار منه كتاب أبي حنيفة، فحفظه في ليلة[واحدة] (¬١) ثم توجه إلى بغداد أول ما وَلي الرشيدُ الخلافةَ، فعرض عليه القَضَاء فامتنع، فولاه صدقات نَجْران. وأنه لما خرج [عنها، نزل حَرَّان، فضيَّفه شخص من أهلها، ووهب له أربعين ألفًا، وأنه لما خرج] (¬٢) منها، شيعه الأوزاعي، وابن عيينة، وأحمد بن حنبل. وذكر أشياء من هذا الجنس، يعرف كل من سمعها من أهل الفنّ أنها أحاديث مختَلَقة، ورأيت في الجزء أنه قرئ بحضرة الشيخ أبي إسحاق الشيرازي، على أبي الفتح نصر بن الحسن بن القاسم، عن عبد اللّه بن عبد اللّه بن خَيْران، عن يحيى المذكور. ورواها عن أبي الفتح المذكور شبيبُ بن الحسين، ولا أعرف شبيبًا، ولا شيخَه، ولا شيخَ شيخه.