page 1616, entry [2472]Open original source
[٢١٧٠] الحسن بن عيسي بن ماسَرْجِس النَّيْسَابُوري، أبو عليّ، مولي عبد الله بن المبارك (¬٢). سمع: عبد الله بن المبارك، وجرير بن عبد الحميد، وأبا الأحوص سَلَّام بن سُلَيم، وسفيان بن عيينة، وسُعَير بن الخِمْس، وأبا بكر بن عَيَّاش، ووكيع بن الجراح، وأبا معاوية الضرير، وعبد السلام بن حرب، وعمر بن هارون. روى عنه: أحمد بن حنبل، وابنه عبد الله بن أحمد، ومسلم، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وموسى بن هارون، ومحمد بن أبي عَتَّاب الأعين، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، والهيثم بن خلف الدُّوري، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وهارون بن يوسف بن مِقْراض، ويحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن إسحاق السَّراج، وأبو بكر محمد بن النضر بن سلمة الجارودي، وعلي بن عَثَّام العامري، روى النسائي عن رجل عنه.أخبرنا زيد بن الحسن أنا عبد الرحمن بن محمد، أنا أحمد بن علي، أنا محمد بن أحمد بن يعقوب، ثنا محمد بن نُعَيم قال: سمعت أبا سعيد المُؤَذِّن يقول: سمعت أبا العباس محمد بن إسحاق السراج، ثنا الحسن ابن عيسي بن ماسرجس، وكان عاقلًا، عُدّ في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة. أسلم على يدي عبد الله بن المبارك. قال أحمد بن علي: وكان الحسن من أهل بيت الثَّرْوة والقِدَم في النصرانية، ثم أسلم على يدي عبد الله، ورحل في طلب العلم، ولقي المشائخ، وكان دَيِّنّا، ورعًا، ثقة، ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء، ومحدثون. مات بالثَّعْلبِية منصرفًا من الحج، سنة تسع وثلاثين ومئتين، وقيل: سنة أربعين ومئتين.