page 4517, entry [9568], entry [8264]Open original source
٨٢٦٤ - هشام بن عُبَيد الله الرازي، عن مالك، وابن أبي ذئب. وعنهأبو حاتم، وأحمد بن الفرات، وجماعة. قال: لقيت ألفًا وسبع مئة شيخ، وأنفقت في العلم سبع مئة ألف درهم. وقال أبو حاتم: صدوق، ما رأيت أعظم قدرًا منه [بالرَّي] (¬١)، ومن أبي مُسْهِر بدمشق. وقال ابن حبان: كان يهم ويخطئ على الثقات (¬٢)، روى عن مالك، عن الزهري، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "مَثَل أمتي مثل المطر، لا يُدرى أوله خير أم آخره" حدثناه جعفر بن إدريس القزويني بمكة، حدثنا حمدان بن المغيرة، عنه. وروى عن ابن أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "الدَّجاج غَنَم فقراء أمتي، والجمعة حَجُّ فقرائها" حدثناه عبد الله بن محمد القيراطي، حدثنا عبد الله بن يزيد مَحْمِش، عنه. قلت: هما باطلان، انتهى. وقال ابن أبي حاتم: يحتج بحديثه. قلت: والحديث الذي أورده له ابن حبان، عن ابن أبي ذئب خطأ بلا شك، فيُنظر فيمن دونه. وأما الخبر الذي أورده له عن مالك، فقد ذكر الدارقطني في "الغرائب" أنه تفرد به عن مالك، وأنه وَهِم فيه، ودخل عليه حديثٌ في حديث.ثم راجعتُ سَنَد ابن حبان في حديث الغَنَم، فوجدت الراوي عن هشام ضعيفًا جدًّا، وصفه الدارقطني بوضع الحديث كما تقدم في ترجمته في العبادلة [٤٥٢٠] فبرئ هشام من عهدته.