Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

نصر بن طَرِيف

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة · page 4443, entry [9393], entry [8116]

لسان الميزان - ت أبي غدة — ابن حجر العسقلاني

page 4443, entry [9393], entry [8116]Open original source
٨١١٦ - نصر بن طَرِيف، أبو جَزْء القصَّاب الباهلي، عن قتادة، وحماد بن أبي سليمان. وعنه مؤمل بن إسماعيل، وعبد الغفار الحراني، وأبو عُمر الضرير. قال ابن المبارك: كان قدريًا، ولم يكن بثَبْت. وقال أحمد: لا يكتب حديثه. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال يحيى: مِن المعروفين بوضع الحديث. وقال الفلاس: وممن أُجمع عليه من أهل الكذب، أنه لا يُروى عنهم، قومٌ، منهم: أبو جَزْء القصَّابُ نصر بن طريف، وكان أمِّيًا لا يكتب، وكان قد خلَّط في حديثه، وكان أحفظ أهل البصرة، حدث بأحاديث، ثم مرض فرجع عنها، ثم صحَّ فعاد إليها. وقال البخاري: سكتوا عنه. وساق ابن عدي في ترجمته جملة أحاديث تُسْتَنكر. علي بن الجعد: أخبرنا نصر بن طريف، عن ابن جريج، عن المَقْبُري،عن أبي هريرة ﵁: "أن النبي ﷺ كان إذا عطس خَفَض صوته، وتلقَّاها بثوبه، وخَمَّر وجهه"، انتهى. وأسند ابن عدي، عن عبد الرحمن بن مهدي قال: مرض أبو جَزْء فدخلنا عليه نعوده فقال: أسندوني، فأسندوه، فقال: كل ما حدثتكم عن فلان وفلان فليس كذلك، وإنما حدثني به فلان. قال ابن مهدي: فقلنا: جزاك اللّه خيرًا، وخرجنا وإنه لأجَلُّ الناس عندنا، ثم عوفي بعد ذلك، فحدثنا بتلك الأحاديث عن فلان وفلان التي قال: إنه ليست عنده عنهما. وقال وهب بن زَمْعة، عن ابن المبارك: إنه تَرَك حديثه. وقال ابن المثنى: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. ومن طريق بشار بن حسان الأنصاري: كتبت عن نَصْرٍ، فمرض، فجاءني على حمار فقال: أخرج كتاب فلان وفلان، فأخرجتُ الكتب … فذكر نحو ما تقدم. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال أبو داود الطيالسي: غِبْت عنه، فرجعت فإذا هو وحده، فلما رآني بكى وقال: يا أبا داود، لا جزى اللّه عني ابن مهدي، ولا حسين بن عربي، ولا بكر بن عثمان خيرًا، قلت: أنا أردّهم، قال: فإذا الأمر متغيّر، فأُخبرت بقصته، فجعلت أدفع كتبه وآخذ مكانها بياضًا. وقال ابن مهدي: بعث إليَّ أبو جَزْء وهو مريض فقال: حديث كذا وكذا، كيف كنت كتبتَه عني؟ قلت: حدَّثْتَني عن قتادة، فقال: اجعله عن سعيد عن قتادة، حتى أملى عليَّ أحدَ عشر حديثًا قد كتبتُها عنه، عن قتادة، يُدخل بينه وبين قتادة رجلًا، فقلت له: جزاك الله عن نفسك خيرًا، ما أحسنَ ما صنعت، قال: فلما صح من مرضه، أنكر ذلك، وعاد في روايته عن قتادة، فتركهعبدُ الرحمن، وأخبر الناسَ بقصته فذهب. أوردها العقيلي من طريق عبد الرحمن بن عمر رُسْتَه، عنه. قلت: هذه الحكاية هي التي أشار إليها الفلاسُ، وكان بعض المحدثين يكنيه أبا جَزِي، بفتح الجيم، وكسر الزاي بغير همزة. ذكره العقيلي في "الضعفاء" ونقل عن أبي جعفر الصائغ قال: أبو جَزِيّ غيرُ جَزِيّ. ونَقَل العقيلي أيضًا عن أبي داود الطيالسي: كان شعبة يسمي أبا جَزِي: أبا خِزْي. ونَقَل عن عفان، أنه كان عنده عنه قِمَطْران، فلم يحدث عنه منهما بشيء. وعن يحيى القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، أنهما كانا لا يحدثان عنه. وقال أحمد: لا يكتب حديثه. وقال يزيد بن هارون: دخلت البصرة ومحدثها عثمان البُرِّي، ونصر بن طريف، وكنا نأتي هشامًا الدَّسْتَوائي سِرًّا فأسقط اللّه هذين وعَلَّا هذا. أخرجها ابن عدي من وجه آخر، عن يزيد: كان نصر بن طريف عَيَّابًا. وأورد له ابن عدي أحاديث عدة ثم قال: وله غير ما ذكرت، إلَّا أن الغالب على رواياته أنه يروي ما ليس بمحفوظ، وينفرد عن الثقات بمناكير، وهو بين الضعف، وقد أجمعوا على ضعفه. وقال العجلي: ضعيف الحديث، ولا يكتب حديثه. وقال ابن سعد: ليس بشيء، وقد ترك حديثه. وقال النسائي في "التمييز": ليس بشيء، ولا يكتب حديثه. وسئل الدارقطني عن عدي بن الفَضْل فقال: يترك، ثم قال: وأبو جَزْء أسوأ حالًا منه. ولم يتخلَّف أحد عن ذكره في الضعفاء، ولا أعلم فيه توثيقًا.وقال الخليلي في "الإِرشاد": ضعفوه (¬١).
Parsing and provenance details
Local passage ID
658882
Book record
shamela-36357
Source record
793988:8116:0
Parser
compact_numbered_book_passage_splitter v2-exact-duplicate-collapse
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate