page 3952, entry [8328], entry [7209]Open original source
٧٢٠٩ - ز - محمد بن علي بن النعمان بن أبي طَرِيفَة البَجَلي الكوفي، أبو جعفر، الملقَّب شيطان الطَّاق، نسب إلى سُوق في طاق المَحَامِل بالكوفة، كان يجلس للصَّرْف بها، فيقال: إنه اختصم مع صيرفي آخَرَ في درهم زَائفٍ فغَلَب فقال: أنا شيطان الطاق. وقيل: إن هشام بن الحكم، شيخَ الرافضة، لما بلغه أنهم لَقَّبوه شيطانَ الطاق، سماه هو: مؤمن الطاق. ويقال: أول من لَقَّبه بشيطان الطاق أبو حنيفة، مع مناظرة جرت بحضرته بينه وبين بعض الحَرُوريَّة. ويقال: إن جعفر الصادق كان يقدِّمه، ويثني عليه، وكان بَشَّار بن بُرْدٍ يقدِّمه في الشِّعر على نفسه، إلَّا أنه اشتغل بالكلام عن الشعر. نقلته هكذا ملخَّصًا من كتاب ابن أبي طي. وقيل: اسم أبيه جعفرٌ، وقد تقدَّم [قبل ٦٦٠٢] ووقعت له مناظرة معأبي حنيفة في شيء يتعلَّق بفضائل علي -سُمِّي فيها: محمد بن النعمان، نُسِب إلى جده- فقال له أبو حنيفة كالمنكِرِ عليه: عمَّن رويتَ حديث رَدِّ الشمس لعليّ؟ فقال: عمَّن رويتَ أنت عنه: يا سارية الجبلَ. وقرأت في ترجمة السيِّد الحِمْيَري، الشاعرِ الرافضيِّ المشهور، من كتاب أبي الفَرَج بسنَدٍ له: أن محمد بن علي بن النعمان شيطانَ الطاق، ناظر السيِّد في إمامة محمد بن الحنفية، فغلبه محمدُ بن علي. قلت: وجعفرٌ ليس اسم أبيه، وإنما كنيته هو أبو جعفر.