page 3947, entry [8319], entry [7200]Open original source
٧٢٠٠ - ز - محمد بن علي بن الفضل الوَرْنَجَرْدي (¬٢)، جاء عنه حديث موضوع في قصة ابن صَيَّاد، نقلتُه عنه في كتاب يسمَّى "زهرة الرياض" فيه أباطيل كثيرة. فقال فيه: رأيتُ في "أمالي" هذا الرجل بسندٍ له عن أبي هريرة قال: "بينا النبي ﷺ يحدث أصحابه بعد صلاة الغداة، إذا أقبلَتْ صيحةٌ شديدة من ناحية اليهود، فأرسل رجلًا، فرجع فقال: وُلِد لليهود ولدٌ، فغَضِبَ من أمِّه حتى ملأ البيتَ، وضمَّ أمَّه مع سريرها حتى ارتفع إلى السقف. فاسترجع النبي ﷺ فقال: أخشى أنه دجَّال، فلما مضت سبعةُ أيام قال: اذهبُوا بنا إليه، فجاء فإذا هو على رأس نَخْلة يلتقط رُطَبًا ويأكل وله هَمْهَمَة، فقالت له أمه: يا ابن الصايد، هذا محمدٌ. فسكت ونزل، فاتبع النبيَّ ﷺ فقال له: أتشهد أني نبيّ؟ فقام عمر فضرب بالسيف على هامَتِه، فنبَا السيفُ ورجع، فشجّه عُمر فخر صريعًا، فرجع النبي ﷺ إلى عمر فقال: ما أردتُ إلى هذا، ووضع يده على رأسه، فدعا الله، فالتحم الجرحُ بإذن الله.فقال عمر: أودّ أن الله يرفعه، فقال: اللهم افعل، فنزل جبريل فأخذ بناصيته، وأبواه ينظران إليه، فألقاه في جزيرة في البحر". قلت: وهذا ظاهر البطلان، والله المستعان.