page 3878, entry [8197], entry [7086]Open original source
٧٠٨٦ - ز- محمد بن عبد الرحيم بن سليمان بن الربيع بن محمد بن علي بن عبد الصمد، أبو حامد القَيْسِي (¬١) الغَرْناطي، رحل، وسمع بمصر من أبي صادق المديني، والرازي. وببغداد من أبي العِزّ بن كادِش. سمع منه أبو عبد الله الحسين بن المبارك الزَّبيدي، وكتب عنه أبو الفضل بن شافع، وأبو المحاسن القرشي، وغيرهم. وكان شيخًا فاضلًا، صنف كتابًا في العجائب التي شاهدها ببلاد المغرب، ومن شعره: تَكْتُب العلمَ وتُلْقِي في سَفَطْ … ثم لا تحفَظُ، لا تُفْلِحُ قَطْ إنما يُفْلِح من يحفَظُه … بعد فَهْمٍ وتَوَقٍّ من غَلَطْ وقال السِّلفي: سمع عليَّ، وبقراءتي كثيرًا، ثم سافر واتصل بي أنه مقيم بباب الأبواب. وقال أبو المواهب بن صَصْرَى: ذكر أبو حامد أنه ولد سنة ثلاث وسبعين وأربع مئة، وتوفي بدمشق سنة خمس وستين وخمس مئة، وقد جاوز التسعين،وكان يحكي حكايات من العجائب التي رآها في بلاده، الله أعلم بصحتها، وأما سماعُه فصحيح. وقال يوسف بن أحمد الحافظ: بلغني أن أبا القاسم بن عساكر تكلَّم في الغَرْناطي، وما عَلِمْتُه إلَّا أمينًا. وقال ابن عساكر في "تاريخه": كان كثير الدعاوِي، فذكر أنه رأى عجائبَ في بلاد شتّى تستحيل في العقل، لما يُحكَى عنه من الكذب. وقال القطب: رأيتُ كتابه، سماه "تحفة الألباب".