page 3807, entry [8064], entry [6968]Open original source
٦٩٦٨ - ز- محمد بن عبد الله بن عمر بن محمد بن الحسن الفارسي، أبو الحياة، الواعظُ البلخي، قيل: إنه عَلَوي. رحل كثيرًا وطلب بنفسه، فسمع أبا شجاع البِسْطامي وطبقتَه بخوارَزْم، ونَسَف، وبِسْطام، وهَمَذان، والجزيرة، ودمشق، ومصر. وأقام عند السِّلفيزمانًا طويلًا، وكان السلفي يجلّه ويعظمه ويكرمه، واستوطن بغداد إلى أن مات. سمع منه الحافظ يوسف بن أحمد الشيرازي، ومات قبله بمدة، وكان يعظ بالنِّظَامية. قال ابن النجار: كان مليح اللفظ، صبيح الوجه، وكان يُرمَى بأشياء، منها: شُرْب المسكِر، وسماع الملاهي المحرَّمة، وكان يميل إلى الرفض، ويُظْهره. أخبرني علي بن محمود (¬١) قال: كان البلخي الواعظ، كثيرًا ما يرمز في مجالسه بسَبّ الصحابة، فحضرت مرة مجلسه فقال: بكت فاطمةُ يومًا من الأيام، فقال لها علي: يا فاطمةُ كم تبكين عليَّ؟ أخذتُ منكِ فَدَك، أغَصَبْتُكِ حَقَّك، أفعلتُ، أفعلتُ؟ وعد أشياء، مما يزعم الروافضُ أن الشَّيخين فعلاها في حق فاطمة. قال: فضجَّ المجلس بالبُكاء من الرَّافضة الحاضرين. توفي في صفر سنة ٥٩٦.