page 3806, entry [8063], entry [6966]Open original source
٦٩٦٦ - محمد (¬٣) بن عبد الله بن عُبَيد بن عُمير الليثي المكي، ويقال له: محمد المُحْرِم. روى عن عطاء، وابن أبي مُليكة. وعنه النُّفَيلي، وداود بن عَمْرو الضبي وعدة. ضعفه ابن معين. وقال (خ): منكر الحديث. وقال النسائي: متروك. النفيلي: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ﵁: "أن رسول الله ﷺ قَضَى باليمين مع الشاهد". رواه مُطَرِّف الصنعاني، عن ابن جريج، عن عمرو. عبد الله بن نافع، عن محمد بن عبد الله، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن ابن عمر ﵄: "أن النبي ﷺ سئل عن السَّبيل إلى الحج فقال: الزادُ والراحلة". قال ابن عدي: هو مع ضَعْفه يكتب حديثه. ضَمْرة، عن ابن شوذب قال: قال عكرمة لمحمد المحرم: ما أعلم أحدًا شَرًّا منك، قال: كيف؟ قال: لأن الناس يستقبلون البيتَ بالتَّلْبية، وأنت تستدبره بها. قال: وكان يُحْرِم السَّنة كلَّها، إذا انصرف إلى أهله لَبَّى بالحج، انتهى. وقال (س) في "التمييز": ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عمار: ضعيف. وقال (د): ليس بثقة. وقال: قال مصعب: زعم المكيُّون أنه رجل صالح، وكان يحيى وأبو خيثمة لا يَرْضَيانه. وعن ابن مهدي قال: كان له هيئةٌوسَمْت، فقال لي رجل: لا تَنْظُر إلى هيئته وسمته، فإنه من أكذب الناس، ثم قام إليه فقال له: كيف حديثُ "أن النبي ﷺ باع مصحفًا"؟ فقال: حدثني عطاء، عن ابن عباسٍ بذلك. وهذا باطل، يدل على أنه كان يتلقَّن فيتوهَّم فيُقْدِم، والله أعلم. وفرَّق ابن عدي بين محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، وبين محمد المكي المحرم - وهو واحدٌ - فقال في المحرم: قليل الحديث، ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه. وقال في الآخَر، بعد أن أورد له عدة أحاديث: وله غير ما ذكرتُ. قلت: وابن عدي تبع في التفرقة بينهما البخاريَّ، وقد تعقَّب ذلك الخطيب في "الموضِّح". وسيأتي في الأصل في (محمد بن عمر) [بعد ٧٢٤٤] كرَّره المؤلف غَلَطًا.