page 3765, entry [7982], entry [6890]Open original source
٦٨٩٠ - محمد بن سهل العطار، من شيوخ أبي بكر الشافعي، اتَّهموه بوضع الحديث. قال الدارقطني: كان ممن يضع الحديث. قلت: يروي عن طائفةٍ لا يعرفون، انتهى. وقد روى أيضًا عن يحيى بن عثمان بن صالح المصري، عن عمرو بن الربيع بن طارق، خبرًا باطلًا، وتقدَّم له ذكر في جامع بن القاسم [١٧٥٤].وقال أبو أحمد الحاكم: كذابٌ. روى عنه أيضًا محمد بن المجدر، والجِعابي، ومخلد بن جعفر، وغيرهم. قال البرقاني أيضًا، عن الدارقطني: متروك. وأورد الدارقطني في "غرائب مالك"، من رواية هذا، عن محمد بن عبد الجبار، عن سليمان بن مهير الكلابي، عن مالك، عن الزهري، عن أنس رفعه: "لا يُصلِّي أحدُكم وهو يُدافع الأخبَثَين" وقال: هذا باطلٌ من حديث مالك، وحديثِ الزهري، ومحمدُ بن سهل متروك. وقال في موضع: محمد بن سهل بن الحسن العطار، ولم يكن مرضيًّا. وقال الخلالُ: كان يضع الحديث، كذا حكاه الخطيب. والذي نقله المصنف عن الدارقطني لم أره (¬١). ثم رأيته في "غرائب مالك" في ترجمة ربيعة، فأخرج عن أحمد بن محمد بن إسحاق الياموري، عن محمد بن سهل بن ميمون، عن سعيد بن محمد بن الأصبغ، عن إسحاق بن محمد الأنصاري من ولد ثابت بن الأقلح (¬٢)، عن مَعْن، عن مالك، عن ربيعة، عن أنس رفعه: "العلماء أمناء للأنبياء ما لم يخالطوا السلطان، ويدخلوا في الدنيا … " الحديث، وقال: هذا باطل، ومحمد بن سهل يضع الحديثَ، ومنهم من سَمَّى جدَّه: الحَسَن (¬٣).وروى الخطيب في ترجمة السَّفَّاح الخليفة (¬١)، من طريق محمد بن سهل بن الفُضَيل الكاتب خبرًا باطلًا، فما أدري هو هذا أو غيره (¬٢)، وهل محمد بن سهل بن ميمون، ومحمد بن سهل بن الحسن، ومحمد بن سهل بن الفُضَيل واحدٌ أو ثلاثة؟! (¬٣).