page 3755, entry [7957], entry [6869]Open original source
٦٨٦٩ - محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله الهاشمي، أميرُ البصرة، روى عن أبيه. قال العقيلي: ليس يُعرف بالنقل، وحديثُه هذا غير محفوظ. روى صالح الناجي، عنه، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا: "يُمْسَح رأسُ اليتيم هكذا -ووَصَف صالح من وَسْط رأسه إلى جبهته- ومَنْ له أبٌ فهكذا، من جبهته إلى وسط رأسه". قلت: هذا موضوع، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرج البزار حديثه في "مسنده" عن محمد بن مرزوق، عن صالح الناجي به. ورواه الخطيبُ في ترجمته من طريق يحيى بن صاعد، عن العباس بنِ أبي طالب، عن سلمة بن حَيَّان العتكي، عن صالح به. قال البزار: لا نعلمه يُروى عن النبي ﷺ إلَّا من هذا الوجه، ولا نعلم له إسنادًا غير هذا الإسناد، وإنما كتبناه لأنا لم نحفظه إلَّا من هذا الوجه. قلت: وأورده ابن عساكر في ترجمته من طريق العباس بن عبد الواحد الهاشمي، عن عَمِّه يعقوب بن جعفر، عن عَمِّه محمد بن سليمان به. وذكر خليفة بن خياط، ويعقوب بن سفيان: أن المنصور ولّاه البصرة، ثم عزله عنها بعد ثمان سنين وولاه الكوفة، ثم ولاه المهدي، ثم عزله، ثم أعاده الهادي، وأقرَّه الرشيدُ إلى أن مات. وزاد يعقوب بن سفيان: أن أول ولايته للمنصور كانت سنة ست وأربعين، فطلب كلَّ من كان مع إبراهيم بن عبد الله بن حَسَن بن حَسَن، فَقَتلهم، وهدم منازلهم، وعَقَر نَخِيلَهم.وقال الخطيب: كان محمد بن سليمان عظيمَ أهلِهِ، وجليلَ رَهْطه، ولاه الرشيد البصرة، وكُوَر دجلة، وكُوَر الأهواز، وفارسَ وغير ذلك، ثم ذكر وفاته سنة ثلاث وسبعين ومئة. وذكر خليفةُ أن مولده كان سنة اثنتين وعشرين ومئة. وأغرب عبد الحق في "الأحكام" فأورد حديثَه هذا في (كتاب الطهارة، في باب التَّيمُّم) وصَحَّف فيه تصحيفًا شنيعًا، تعقَّبه ابن القطان، وبالغ في الإنكار عليه، وهو معذورٌ، واللّه الموفِّق.