page 3717, entry [7874], entry [6791]Open original source
٦٧٩١ - محمد بن زكريا الغَلَابي (¬٣) البصري الأخباري، أبو جعفر. عن عبد الله بن رجاء الغُدَاني، وأبي الوليد، والطبقة. وعنه أبو القاسم الطبراني، وطائفة. وهو ضعيف. وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يعتبَر بحديثه إذا روى عن ثقة. وقال ابن منده: تُكُلِّم فيه. وقال الدارقطني: يضع الحديث.الصُّولي: حدثنا الغَلَابي، حدثنا إبراهيم بن بشار، عن سفيان، عن أبي الزبير قال: كنا عند جابر، فدخل عليُّ بن الحسين، فقال جابر: دخل الحسينُ فضمَّه النبي ﷺ إليه وقال: "يُولَد لابني هذا ابنٌ يقال له: علي، إذا كان يومُ القيامة نادى مناد: لِيَقُم سيِّد العابدين، ويقوم هو. ويُولَد له ولد يقال له: محمد، إذا رأيتَه يا جابر فاقرأ عليه منِّي السلام" فهذا من كَذِب الغَلَابي. وقال الغلابي: حدثنا ابن عائشة، عن أبيه (¬١) قال: خطب رسول الله ﷺ فقال: "إن الله أمرني أن يكون نُطْقي ذِكرًا، وصَمْتي فِكرًا، ونظري عِبْرة". هذا حديث معضَل، انتهى. وبقية كلام ابن حبان: فإنّ في روايته عن المجاهيل بعضَ المناكير. وقال الحاكم في "تاريخه": حدثنا الحسن بن محمد، حدثنا محمد بن زكريا، حدثنا إبراهيم بن بشار، حدثنا سفيان، عن ابن المنكدر، عن جابر ﵁ رَفَعه: "لا تَسُبّوا ربيعةَ ومُضَر، فإنهما كانا مسلمَينِ، ولا تسبوا ضَبَّة بن أُدّ، ولا تميمَ بن مُرَّة، ولا أسدَ بن خزيمة، فإنهم كانوا على دين إسماعيل". رواتُه ثقات إلَّا محمد بن زكريا، وهو الغَلَابي المذكور، فهو آفتُه. قال أبو عبد الله بن منده: حدَّث الغَلَابي، عن أبي زيد الأنصاري. صاحبُ أخبار، تكلِّم فيه، توفي بالبصرة بعد سنة ثمانين ومئتين، وسمى ابنُ منده جدَّه دينارًا. وذكر إبراهيم بن حماد بن إسحاق، عن الحارث بن أبي أسامة إجازةً: حدثنا محمد بن زكريا البصري، عن العباس بن بكَّار الضبي، عن أبي بكر الهُذَلي قال: أصابت عبيدَ الله بن الحسن العنبري القاضي تُخَمةٌ، فدَعَى زَكوَيْهالطبيبَ فقال: ويحك أُهدي لنا رَغْبِذ في فِيْخَة (¬١)، فأكلتُه فأصابتني عِلْوِصَة، فقال له: خُذْ حَقِّق وبَقِّق ونَقِّق، واسحَقْه ناعمًا، وبَنْدِقْه، واستَفَّه. فقال: ويحك ما هذا؟ قال: ما رَغْبِذ في فِيْخَة؟ قال: زُبْدٌ في سُكُرُّجة، أكلتُه فأصابتني تُخَمة، فقال: خذ زَبِيبًا، وحَبَّ رُمَّان، وسَعْدًا، فدُقَّه ناعمًا واستَفَّه. قال: فحلف بعضُ مَنْ حضر، أن محمد بن زكريا هو الذي عَمِل هذا -وكان في الحياة- فذهب إليه فقال له: ما رَغْبِذ في فيخة؟ فقال: من أين لك هذا؟ فما ذكرتُه من نحو أربعين سنة، اجتمعنا عند ابن أبي الدُّنيا ومعنا ذلك الشيخ النَّكِدُ الحارثُ بن أبي أسامة، فاحضر لنا ابنُ أبي الدنيا قليلَ زُبْدٍ مع تَمْرِ أَزَادٍ كثير، فأكلنا ففرغ الزُّبْدُ، فحدَّثتُهم بهذا، والعباس بن بكَّار حدَّثني به.