page 3656, entry [7743], entry [6671]Open original source
٦٦٧١ - محمد بن الحسن بن محمد بن زياد الموصلي ثم البغدادي، أبو بكر النقاش المقرئُ المفسر. روى عن أبي مسلم الكَجِّي وطبقته، وقرأ بالروايات. ورحل إلى عدة مدائن، وتَعِب، واحتِيج إليه، وصار شيخَ المقرئين في عصره على ضَعْفٍ فيه. أثنى عليه أبو عمرو الداني ولم يَخْبُرْهُ، مع أنه قال: حدثنا فارس بن أحمد، حدثنا عبد الله بن الحسين (¬١)، سمعت ابن شَنَبوذ يقول: خرجت من دمشق إلى بغداد، وقد فرغت من القراءة على هارون الأخفش، فإذا بقافلة مُقبلة فيها أبو بكر النقاش، وبيده رَغيف، فقال لي: ما فعل الأخفشُ؟ قلت: توفي، ثم انصرف النَّقَّاش وقال: قرأت على الأخفش! وقال طلحة بن محمد الشاهد: كان النقاش يكذب في الحديث، والغالب عليه القِصَص. وقال البرقاني: كل حديثِ النقاش منكَر. وقال أبو القاسم اللَّالِكَائي: تفسيرُ النقاش إشْفَى الصُّدور، ليس "بِشِفاءالصدور". مات النقاش سنة إحدى وخمسين وثلاث مئة، انتهى. وقال الخطيب: في حديثه مناكيرُ بأسانيد مشهورة. وقال البرقاني: ليس في "تفسيره" حديث صحيح. ووَهَّاه الدارقطني. وذكر ابن الجوزي: أنه حدث عن أبي محمد بن صاعد فدلَّس جدَّه وقال: يحيى بن محمد بن عبد الملك الخياط وذكر عنه حديثًا موضوعًا في فضل الحسين وقال: لا أرى الآفة فيه إلَّا من النقاش واتهمه بحديث آخَر في الصلاة لحفظ القرآن. وسيأتي في آخر ترجمة محمد بن مسعر قول الذهبي فيه ذلك.