Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الحارث بن مِسْكين بن يوسُف المِصْريُّ، أبو عَمرو الأموي الفقيه، مولي محمد بن زَبَّان بن عبد العزيز بن مَرْوان

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال · page 1508, entry [2307]

الكمال في أسماء الرجال — عبد الغني المقدسي

Open narrator profile: الحارث بن مِسْكين بن يوسُف المِصْريُّ، أبو عَمرو الأموي الفقيه، مولي محمد بن زَبَّان بن عبد العزيز بن مَرْوان
page 1508, entry [2307]Open original source
[٢٠٢٤] الحارث بن مِسْكين بن يوسُف المِصْريُّ، أبو عَمرو الأموي الفقيه، مولي محمد بن زَبَّان بن عبد العزيز بن مَرْوان (¬٣). رأى اللَّيث بن سَعد.وسمع: عبد الله بن وَهْب، وابن عُيَيْنَة، وعبد الرحمن بن القاسم الفقيه المصري، وبِشْر بن عُمر الزَّهْراني. روى عنه: أبو داود، والنَّسائي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وحَمْدان بن عليّ الوَرَّاق، والقاسم بن المُغيرة الجَوْهري، ويعقوب بن شَيْبة، وأبو بكر محمد بن زَبَّان بن حبيب التّجيبي، وأبو القاسم علي بن الحسن بن خلف بن قُدَيد، وأبو الحسين عبد الله بن محمد السِّمْنَانيّ، وعبد الرحمن بن أحمد بن الحَجّاج المَهْري، وعبد الله بن أبي داود، ويعقوب بن يوسف البخاريُّ. قال يحيى بن معين: لا بأس به. وقال الحسين بن حبّان: قال أبو زكريا: الحارث بن مسكين خير من أصْبغ وأفضل، وأفضل من عبد الله بن صالح، وكان أَصْبغ أعلم خلق الله بما قال مالك مسألة مسألة، متى قالها مالك، ومن خالفه فيها. قال أبو عبد الرحمن النسائي: ثقة مأمون. وسُئل عنه أحمد بن حنبل؟ فقال فيه قولًا جميلًا، وقال (¬١): وما بلغني عنه إلا خير. وقال أبو بكر الخطيب: كان فقيهًا على مذهب مالك، وكان ثقة في الحديث، ثبتًا، حمله المأمون إلى بغداد وسجنه؛ لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل ببغداد إلى أن ولي جعفر المتوكل فأطلقه، وأطلق جميع من كان في السجن، ورجع إلى مصر، وكتب إليه المتوكل بعهده على قضاء مصر، فلم يزل يتولاه من سنة سبع وثلاثين ومئتين إلى أنصُرف عنه في سنة خمس وأربعين ومئتين. وقال أبو سعيد بن يونُس: ولد في سنة أربع وخمسين ومئة، وتوفي في ربيع الأول سنة خمسين ومئتين، وصَلَّى عليه يزيد بن عبد الله، كان على مصر، وكَبَّر عليه خمسًا. أخبرنا أبو المحاسن القومساني، أنا شيرويه بن شهردار، أنا أبو المعالي الحسن بن محمد بن شاذي الأسدي بأسدآباذ لفظًا: ثنا أبو القاسم نصر بن محمد بن محمد الأسدآباذي في سنة سبع، ثنا أبو عبد الله الزبير بن عبد الواحد الأسدآباذي الحافظ، أنا أبو علي أحمد بن محمد بن جرير بمصر، ثنا أبو سعيد يزيد بن يوسف قال: كتب إلىَّ الحسن بن عبد العزيز الجَرَوي يخبرني أن رجلًا ذكره كان من المُسْرفين على نفسه وأنه مات فرُئِي في المنام فقال: إن الله ﷿ غفر لي بحضور الحارث بن مسكين جَنازتي، وأنه استشفع فيَّ فشُفّع.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Saduqreported by يحيى بن معينSaduq

    ن خلف بن قُدَيد، وأبو الحسين عبد الله بن محمد السِّمْنَانيّ، وعبد الرحمن بن أحمد بن الحَجّاج المَهْري، وعبد الله بن أبي داود، ويعقوب بن يوسف البخاريُّ. قال يحيى بن معين: لا بأس به. وقال الحسين بن حبّان: قال أبو زكريا: الحارث بن مسكين خير من أصْبغ وأفضل، وأفضل من عبد الله بن صالح، وكان أَصْبغ أعلم خلق الله بما قال مالك مسألة مسألة، متى قالها مالك

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Thiqareported by أحمد بن حنبلThiqa

    ث بن مسكين خير من أصْبغ وأفضل، وأفضل من عبد الله بن صالح، وكان أَصْبغ أعلم خلق الله بما قال مالك مسألة مسألة، متى قالها مالك، ومن خالفه فيها. قال أبو عبد الرحمن النسائي: ثقة مأمون. وسُئل عنه أحمد بن حنبل؟ فقال فيه قولًا جميلًا، وقال (¬١): وما بلغني عنه إلا خير. وقال أبو بكر الخطيب: كان فقيهًا على مذهب مالك، وكان ثقة في الحديث، ثبتًا، حمله ال

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Thiqareported by أحمد بن حنبلThiqa

    ل أبو عبد الرحمن النسائي: ثقة مأمون. وسُئل عنه أحمد بن حنبل؟ فقال فيه قولًا جميلًا، وقال (¬١): وما بلغني عنه إلا خير. وقال أبو بكر الخطيب: كان فقيهًا على مذهب مالك، وكان ثقة في الحديث، ثبتًا، حمله المأمون إلى بغداد وسجنه؛ لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل ببغداد إلى أن ولي جعفر المتوكل فأطلقه، وأطلق جميع من كان في السجن، ورجع إلى مص

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Thiqareported by أحمد بن حنبلThiqa

    ن النسائي: ثقة مأمون. وسُئل عنه أحمد بن حنبل؟ فقال فيه قولًا جميلًا، وقال (¬١): وما بلغني عنه إلا خير. وقال أبو بكر الخطيب: كان فقيهًا على مذهب مالك، وكان ثقة في الحديث، ثبتًا، حمله المأمون إلى بغداد وسجنه؛ لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل ببغداد إلى أن ولي جعفر المتوكل فأطلقه، وأطلق جميع من كان في السجن، ورجع إلى مصر، وكتب إليه ال

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Identity attributes

  • Nisba

    المصري

    رأى اللَّيث بن سَعد.وسمع: عبد الله بن وَهْب، وابن عُيَيْنَة، وعبد الرحمن بن القاسم الفقيه المصري، وبِشْر بن عُمر الزَّهْراني. روى عنه: أبو داود، والنَّسائي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وح

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    المصري

    رأى اللَّيث بن سَعد.وسمع: عبد الله بن وَهْب، وابن عُيَيْنَة، وعبد الرحمن بن القاسم الفقيه المصري، وبِشْر بن عُمر الزَّهْراني. روى عنه: أبو داود، والنَّسائي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وح

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
65762
Book record
shamela-90
Source record
17929
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
الحارث بن مِسْكين بن يوسُف المِصْريُّ، أبو عَمرو الأموي الفقيه، مولي محمد بن زَبَّان بن عبد العزيز بن مَرْوان — shamela-90 · Hadith Research Library