page 3440, entry [7316], entry [6282]Open original source
٦٢٨٢ - مأمون بن أحمد السُّلَمي الهَرَوي، عن هشام بن عمار، وعن الجُوَيباري، أتى بطامَّاتٍ وفضائحَ. قال ابن حبان: دجّال، ويقال له: مأمون بن عبد اللّه، ومأمون أبو عبد اللّه. قال ابن حبان: سألته متى دخلتَ الشام؟ قال: سنة خمسين ومئتين، قلت: فإن هشامًا الذي رويتَ عنه مات سنة خمس وأربعين ومئتين؟ قال: هذا هشام بن عَمّار آخَر!! ومما وضع على الثقات أنه روى عن عبد اللّه بن مالك بن سليمان، عن سفيان، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄ أن رسول اللّه ﷺ قال: "الإِيمان قولٌ، والعملُ شَرَائعهُ". وروى عن المسيَّب بن واضح، عن ابن المبارك، عن يونس، عنالزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "من رفع يديه في الصلاة فلا صلاةَ له". وروى عن ثقاتٍ مرفوعًا: "من قرأ خلف الإِمام ملئ فُوهُ نارًا". وروى عن أحمد بن عبد اللّه، عن عبد الله بن مَعْدان الأودي، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "يكون في أمتي رجلٌ يقال له: محمد بن إدريس … " الحديثَ. قال: وإنما ذكرتُه ليعرف كَذِبه، لأن الأحداثَ كتبوا عنه بخراسان، انتهى. وقال أبو نعيم في مقدمة "المستخرج على صحيح مسلم": مأمون السلمي من أهل هَرَاة، خبيثٌ وضّاع، يأتي عن الثقاتِ مثلَ: هشام بن عمارٍ ودُحيم، بالموضوعات. وفيما حدَّث عن أحمد الجويباري الكذاب، عن عبد اللّه بن معدان الأزدي (¬١)، عن أنس مرفوعًا، قلت: فذكر الحديثَ، قال أبو نعيم: مثلُه يستحق من اللّه تعالى ومِن الرسولِ ومِن المسلمين اللَّعنةَ. قال الحاكم في "المدخل": وقيل لمأمون بن أحمد الهروي: ألا ترى إلى الشافعي وإلى ما نَبَغ له بخُراسان؟ فقال: حدثنا أحمد بن عبد اللّه، حدثنا عبد اللّه بن مَعْدان … فذكر الحديث، ثم قال الحاكم: ومثل هذه الأحاديث يَشْهد مَنْ رزقه اللّه أدنى معرفة بأنها موضوعةٌ على رسول اللّه ﷺ، أو كما قال.