page 3203, entry [6725], entry [5809]Open original source
٥٨٠٩ - عمرو بن شِمْر الجُعْفي الكوفي الشِّيْعي، أبو عبد اللّه. عن جعفر بن محمد، وجابر الجعفي، والأعمش. روى عباسٌ، عن يحيى: ليس بشيء. وقال الجوزجاني: زائغ كذاب. وقال ابن حبان: رافضي، يشتُم الصحابة، ويروي الموضوعاتِ عن الثقات. وقال البخاري: منكر الحديث، قال يحيى: لا يكتب حديثه. ثم قال البخاري: حدثنا حامد بن داود، حدثنا أسيد بن زيد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي الطفيل، عن علي وعمار قالا: "كان النبي ﷺ يقنُت في الفجر، ويكبّر يوم عرفة من صلاة الغداة، ويقطع صلاة العصر آخر أيام التشريق". وبه: عن عمرو، عن عمران بن مسلم، عن سويد بن غَفَلة، عن بلال،عن أبي بكر ﵁، عن النبي ﷺ: "لا يُتَوضأ من طعامٍ أحل الله أكله". وبه: عن سويد، عن علي ﵁ قال: "كان النبي ﷺ يأمر منادِيَه أن يجعل أطراف أنامله عند مَسَامعه، وأن يثوِّب في صلاة الفجر وصلاة العشاء إلَّا في سَفَر". وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: متروك الحديث. علي بن الجعد: حدثنا عمرو بن شِمْر، أخبرنا جابر، عن الشعبي، عن صعصعة بن صُوحان: سمعت زامل بن عمرو الجُذَاميَّ يحدث عن ذي الكُلَاع الحميري، سمعت عمر ﵁ يقول: سمعت رسول اللّه ﷺ يقول: "إنما يُبْعَث المقتَتِلون على النِّيَّات". قال السليماني: كان عمرو يضع للروافض، انتهى. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: منكر الحديث جدًّا، ضعيف الحديث، لا يشتغل به، تركوه. لم يزد على هذا شيئًا. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال النسائي في "التمييز": ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال ابن سعد: كانت عنده أحاديث، وكان ضعيفًا جدًّا، متروك الحديث. وقال الساجي: متروك الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال الحاكم أبو عبد اللّه: كان كثير الموضوعات عن جابر الجعفي، وليس يروي تلك الموضوعاتِ الفاحشةَ عن جابرٍ غيره. وذكره العقيلي، والدولابي، وابن الجارود، وابن شاهين في "الضعفاء". وقال أبو نعيم: يروي عن جابر الجعفي الموضوعات المناكير.وسيأتي له ذكر في عمرو بن أبي عمرو (¬١). * -