page 3137, entry [6589], entry [5691]Open original source
٥٦٩١ - عمر بن مُساوِر، عن أبي جمرة، عن ابن عباس رضي اللهعنهما قال: "لا تطلبن حاجة بليل، ولا تطلبنَّها إلى أعمى، وإذا طلبتَ الحاجة فباكر فيها، فإن النبي ﷺ قال: اللهم بارك لأمتي في بُكورها". سمعه منه عفان، والصَّلت بن مسعود (¬١) فزاد: "وإذا طلبت الحاجة فاطلبها وهو يُبْصِرك، فإن الحياء في العينين". ورواه البزار في "مسنده" عن إسماعيل بن سيف القُطَعي، عن عمر. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف، ويَرْوي عن الحسن والشعبي، انتهى. وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وجعله البخاري في "التاريخ" ثلاثة أنفُس، فتعقَّب ذلك عليه الخطيبُ (¬٢). وقد ذكر ابن عدي في "الكامل" أن بعض الرواة قال: عمر بن مسافر، وبعضهم قال: عمرو بن مسافر، وبعضهم قال: عَمْرو بن مساور، وبعضهم قال: عُمر بن مساور وهو الصواب. ووقع في رواية البزار: عَمْرو بفتح العين، وقال: لم يكن بالقوي، ولا يُعلم له غيرُ حديثين. وقال ابن عدي: حدثنا أحمد بن حفص، حدثنا محمد بن جامع البصري، حدثنا عمرو بن مساور … فذكر الحديث موقوفًا بلفظ: "لا تطلبنّ حاجة بالليل، ولا تطلبها إلى أعمى، واستقبل الرجلَ بوجهك، فإن الحياء في العينين".ثم قال: قال لنا أحمد بن حفص: فقيل لمحمد بن جامع، إن عفانَ يروي هذا فيقول: عن عُمر، فقال: أخطأ عفان، كان عَمْرو جارِي. وتعقبه ابن عدي فقال: بل أخطأ هو، فإن عفانَ ثقة، ومحمد بن جامع ضعيفٌ. ثم ساقه من طريق مُعَلَّى بن أسد، عن عُمر بن مساور، كما قال عفان. ثم ساق له من طريق المحاربي، عن عمر بن مساور بالسند المذكور: حديثًا آخَرَ في القول عند إرادة السَّفَر، ونسبه فيه عِجْليًا. وقال العقيلي: عمر بن مساور، ويقال: ابن مسافر، ثم ساق له من طريق عفان عنه: "اللهم بارك لأمتي في بكورها" مختصر.