page 2825, entry [5969], entry [5144]Open original source
٥١٤٤ - عثمان بن علي بن المُعَمَّر بن أبي عِمامة، سمع ابن غيلان، شاعر هَجَّاء، يُخلّ بالصلوات، انتهى. قال ابن الأنماطي: رأيناه بجامع المنصور، ومعنا "جزء" من حديث أبي بكر الشافعي، فسألناه السَّماعَ، فصاحَ: الناسُ يشهدون أني كذاب، فما يحلّ لكم الأخذ عني. مات سنة ٥١٧. وقال أبو سعد بن السمعاني: يكنى أبا المعالي، وهو أخو أبي سعد الواعظ. سمع ابن غيلان، وسماعُه صحيح، إلَّا أنه كان قليلَ الدِّين، سمعت أنه كان يُخِلّ بالصلوات، ويرتكب المحظورات.ثم ذكر قصة ابن الأنماطي وزاد: ثم سمعنا منه بعد ذلك بجُهد، وكان شاعرًا هجّاء، خبيثَ اللسان. وذكر أنه كان يلقَّب الدِّيكَ لقصةٍ جرت له. ثم جزم أبو سعد أن الذي كان يلقَّب بالديكِ هو أخوه الواعظ، وأنشد لعثمان في ذلك شِعرًا، وذكر أن مولده سنة ست وعشرين.