page 2579, entry [5499], entry [4732]Open original source
٤٧٣٢ - عبد الرَّحيم بن أحمد بن الأخوة، سمع أبا عبد الله بن طلحة النِّعالي، وغيره. وكان من طلبة الحديث ببغداد، وقد اتُّهم بتصفّح الأوراق في القراءة، فالله أعلم، انتهى. وهذا شيء حكاه ابن السمعاني، عن يحيى بن عبد الملك بن أبي مسلم المكي، ومَنْ يحيى! قال: إنه حضر سماع "معجم الطبراني" بقراءة عبد الرحيم هذا، وأنه كان يتصفَّح الأوراق. قلت: ما أظن ذلك يثبت عنه، فقد قال ابن السمعاني: سمعت بقراءته "جزءًا" من حديث النَّقيب المكي فقال لي: ربّما قرأت الحديث نوبتين أو ثلاثة، أشكّ هل قرأتُه فأعيد؟قال أبو سعد بن السمعاني: وما رأيت منه إلَّا الخير. قلت: قد رحل المذكور، فسمع بنيسابور والرَّي وأصبهان واستوطنها، ونسخ بخطه ما لا يوصف كثرة، وكان خطه مليحًا. قال ابن النجار: رأيت بخطه كتاب "التنبيه في الفقه" للشيخ أبي إسحاق، وقد ذكر في آخره أنه كتبه في يوم واحد لابنه أحمد بن عبد الرحيم، ثم قدم بغداد، فما سمعه (¬١). وقال أبو مسعود كوتاه: سمعته يقول: كتبت بخطي ألفي مجلَّدة. وقال ابن السمعاني أيضًا: كان صحيح القراءة والنقل. ومن شعره: أنفَقْتُ شَرْخَ شبابي في دياركُمُ … فما حَظِيتُ ولا أحمدتُ إنفاقي وخيرُ عمري الذي وَلَّى، وقد لعبَتْ … به الهمومُ، فكيف الظنُّ بالباقي!