page 2492, entry [5320], entry [4570]Open original source
٤٥٧٠ - عبد الحميد بن بَحْر، بصري، روى عن مالك. قال ابن حبان: كان يسرق الحديث، وكذا قال ابن عدي. أبو مسلم الكَجّي: حدثنا عبد الحميد بن بحر الكوفي، عن خالد، عن بَيَان عن الشعبي، عن أبي جُحَيفة، عن علي ﵁، عن النبي ﷺ: "إذا كان يوم القيامة قيل: يا أهل الجَمْع، غُضّوا أبصاركم حتى تَمُرّ فاطمة بنت رسول اللّه ﷺ، [فتَمُرّ] (¬١) وعليها رَيطَتان خَضراوان". أنبأناه ابن أبي الخيِّر، عن الطَّرَسُوسي، ومسعود الجَمّال، قالا: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا فاروق (¬٢)، والطبراني، قالا: حدثنا أبو مسلم، انتهى. وأورد له الدارقطني في "غرائب مالك" من روايته، عن عبد اللّه بن دينار، عن ابن عمر أحاديث: منها: "من أفضل الأعمال إدخالُ السُّرور على المؤمن". ومنها: "أحبُّ العباد إلى اللّه أنفعُ الناس للناس". وقال: عبدُ الحميد ضعيف. وقال الحاكم، وأبو سعيد النقَّاش: يروي عن مالك بن مِغْول، وشريك، أحاديث مقلوبة. وقال أبو نعيم: يروي عن مالك، وشريك، أحاديث منكرة.وروى الحسن بن سفيان، عن هذا، عن شريكٍ حديثَ: "مَنْ كَثُرت صلاته بالليل حَسُنَ وجهه بالنهار". قال ابن عدي: حدثناه الحسنُ، وسَرَقه عبد الحميد من ثابت بن موسى.