page 2411, entry [5159], entry [4427]Open original source
٤٤٢٧ - ز- عبد الله بن محمد بن هارون بن محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل الطائي القُرْطُبي، راوي "الموطا" عن أبي القاسم بن بَقِيّ. سمعناه من طريقه، وسمع من غيره الكثير. قال أبو حيان: سألته عن مولده فقال: في سنة ٦٠٣. قال: وبلغني أنه اختلط بآخِرةٍ، وصار يهجو يزيدَ بن معاوية وذَوِيه. وقال القاسم التُّجِيبي في "فهرسته": قرأت جميع "الموطأ" على الشيخ المسنِد الكاتب المعمَّر الثبت أبي محمد عبد الله ابن الفقيه الإِمام أبي عبد الله محمد بن هارون بن عبد العزيز الطائي القرطبي نزيل تونس، وكان مع كبر سنه وشياخته، يَرْعَى سمعه إرعاء، يَقِظَ الفكر، حاضر الذهن، مستفهمٌ لما يمرّ به من مُشْكِل لفظ وغامض معنى، مبيّن لكل ذلك، يذكره. قال: وكان شديد التشيُّع لأهل البيت، حتى ربما أفضى به ذلك إلى ذكر أبي سفيان وابنه معاوية بما لا ينبغي أن يُذْكَرا به. قال: وقد أنكرت عليه ذلك بتلطُّفٍ فلم يرجع. وحدَّث عنه الوادي آشِي، وأبو عبد الله بن رُشَيد، وجماعة من المغاربة، وأجاز للذهبي وغيره.وكان سماعه "للموطأ" في مدة أولها سنة ٦١٧، وآخِرها سنة عشرين، وكان أبو القاسم شيخُه قد اعتنى بالموطأ، وأتقنه وصَحَّحه. مات ابن هارون سنة إحدى وسبع مئة. ومن شعر ابن هارون: أَقِلَّ زيارةَ الأحْبَا … بِ تزدَدْ عندَهُمْ قُرْبا فإنّ المصطفى قَدْ قا … ل: زُرْ غِبًّا تُزَدْ حُبّا