page 2241, entry [4817], entry [4109]Open original source
٤١٠٩ - العباس بن طالب، بَصْري، نزل مصر، وحدَّث عن حماد بن سلمة. قال أبو زرعة: ليس بذاك، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: الأزدي، أبو الفضل، يروي عن حماد بن زيد، روى عنه محمد بن داود بن ناجِيَة وأهلُ مصر. مات سنة ٢١٦. وقال ابن يونس: يكنى أبا عُمر، وتوفي بمصر يوم الأحد لخمس خَلَون من جمادى الأولى سنَة ٢٢٥. قلت: ومن مناكيره ما رواه إسماعيل سَمُّويه، عنه، حدثنا يزيد بن زُرَيع، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن سلمة، أن عُمر نظر إلى الأَشْتَر، فصَعَّد فيه النظر، ثم صَوَّبه، ثم قال: إن للمسلمين مِنْ هذا يومًا عَصِيبًا.وهذا الحديث أنكره أحمدُ ويحيى بنُ معين على بَشَّار بن موسى الخفاف. قال عبد الله بن أحمد: حدثنا بشار بن موسى الخفاف، حدثنا يزيد بن زُرَيع … فذكره مطولًا قال: فذكرته لأبي فقال: قرأتُه في كتاب عمي صالح بن حنبل، عن الهيثم بن عدي، عن عبد الله بن عمرو بن مرة، عن أبيه به. وقال عبد الله بن الدَّورقي: مضيت إلى بشار بن موسى فحدَّثَنا بهذا، ثم رجعتُ إلى يحيى بن معين فأخبرته به، فقال: ما له فعلَ الله به، والله ما حدَّث به يزيد بن زُرَيع قط، ولا سمعه شعبةُ من عَمْرو بن مرة، فقال له خلف بن سالم: فأيشٍ الحجة فيه عندك؟ قال: سَرَقوه من حديث الهيثم بن عدي، عن عبد الله بن عمرو بن مرة. قلت: فالظاهر أن العباسَ سرقه أيضًا، ويحتمل أن يكونا جميعًا سمعاه من يزيد بن زُرَيع إن كانا ضَبَطا، والله أعلم.