page 2140, entry [4571], entry [3908]Open original source
٣٩٠٨ - صخر بن محمد المِنْقَري الحاجِبي المروزيّ، عن مالك. قال ابن طاهر: كذاب. قلت: هو أبو حاجب، وهو صخر بن عبد الله، كوفي، نزل مرو، وهو صخر بن حاجب، لحقه عبد الله بن محمود المروزي. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن عدي: حدث عن الثقات بالبواطيل. فمن ذلك، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "لا عَقْلَ كالتدبير". وبه: "اللهم بارك لأمتي في بُكورها". وله عن الليث، عن الزهري، عن أنس ﵁ [رفعه] (¬١): "تبجيلُ المشايخ من إجلال الله".وله عن ابن لَهِيعة، عن ابن المُنْكَدِر، عن جابر، بخبرٍ باطل. قال ابن عدي: صخر بن عبد الله الحاجبي، كان على المظالم بجرجان، عامة ما يرويه من موضوعاته. وقد خبَّط ابنُ الجوزي في ترجمة صخر بن عبد الله بن حَرْملة فقال: وقيل: ابنُ محمد المُدْلِجي الكوفي، نزل مرو، قال: وقال ابن عدي: كَنَّوه فقالوا: أبو حاجب الضرير، يروي عن الليث، وعمر بن عبد العزيز، وزياد بن حبيب، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وأبي سلمة، روى عنه بكر بن مُضَر. قال الذهبي: كذا نقلت من خط الضياء في هذه الترجمة، وهو غير مستقيم، فإن صخرَ بن عبد الله بن حَرْملة المدلجيَّ حِجازيٌّ، كان في حدود الثلاثين ومئة. كان يروي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وعمر بن عبد العزيز، روى عنه بكر بن مضر. وهو الذي قال فيه النَّسائي: صالح. وذكره ابن حبان في "الثقات". وأما الآخر فصخر بن عبد الله، ويقال: صخر بن محمد المِنْقَري، كوفي، نزل مرو، روى عن الليث ومالك، بقي إلى حدود الثلاثين ومئتين. وقال الحاكم: صخر بن محمد، أبو حاجب الحاجبي، من أهل مرو، روى عن مالك، والليث، وابن لَهِيعة، أحاديثَ موضوعة، حدثونا عن عبد الله بن محمود، وغيره من الثقات، عنه، انتهى. وصخر بن عبد الله بن حرملة: أخرج له الترمذي. له ترجمة في "التهذيب" (¬١). وصخر بن عبد الله الحاجبي: قال ابن عدي في حَقِّه: كوفي، سكن مرو، وكان على المظالم بجرجان. ثم ذكر له عدة أحاديث من روايته، عنمالك، وابن لهيعة، والليث، ومن رواية الفضل بن عبد الله بن مخلد، وأحمد بن حفص السعدي، وعبد اللّه بن محمود المروزي، عنه، يقولون فيها: صخر بن عبد اللّه. وذكره ابن حبان في "الضعفاء" فقال: صخر بن محمد الحاجبي، لا تحل الرواية عنه. ثم أخرج عن عبد اللّه بن محمود، عنه، حديثَ الليث فقال: صخر بن محمد. وأخرجه ابن عدي بعينه، من رواية ابن محمود فقال: صخر بن عبد الله، فاختُلِف في اسم أبيه، وهو غير المُدْلِجِيّ قطعًا. وقال الدارقطني: متروك الحديث. وقال في موضع آخر: أبو حاجب الضرير، هو صخر بن محمد الحاجبي، يضعُ الحديث على مالك، والليث، وعلى نظرائهما من الثقات. وقال أبو سعيد النقاش، وأبو نعيم الأصبهانيّ: روى عن مالك، والليث، وغيرهما موضوعات. وقال الخليلي: حديثُ الطير وَضَعه كذاب على مالك، يقال له: صخر الحاجبي، وهو الذي وضع حديث: "الشيخُ في أهله، كالنبيِّ في أمته". وقال ابن عدي: عامة ما يرويه مناكير، أو من موضوعاته، ورأيتُ أهل مَرْو مجتمعين على ضعفه وإسقاطه.