page 2074, entry [4422], entry [3784]Open original source
٣٧٨٤ - شَرْقيّ (¬١) بن قُطَامِيّ، له نحو عشرة أحاديث فيها مناكير. ضَعَّفه زكريا الساجي. وذكره ابن عدي في "كامله". محمد بن زياد بن زَبَّار الكلبي: حدثنا شرقي، عن أبي طَلْق العابد، عن شراحيل بن القَعْقاع، سمعت عمرو بن مَعْدِ يَكْرِب قال: لقد رأيتُنا منذ قريب، ونحن في الجاهلية إذا حَجَجْنا قلنا:لبَّيك تعظيمًا إليك عُذْرا … هذي زُبَيد قد أتَتْكَ قَسْرا يقطَعْن خَبْتًا وجبالًا وُعْرا … قد تركوا الأندادَ خِلْوًا صِفْرا فنحن اليوم نقول كما علَّمنا رسول اللّه ﷺ: لبيك اللهم لبيك. قال: وإنْ كنا عشيةَ عَرَفة ببطن عُرَنة لنتخوَّف أن تخطَّفَنا الجنُّ، فقال رسول الله ﷺ: "أجيزوا إليهم فإنهم أسلموا فهم إخوانكم". ولشرقي عن أبي الزبير، عن جابر ﵁: "من استَنْجى من الرِّيح فليس منا". الأبار: حدثنا محمد بن إسماعيل الواسطي، سمعت يزيد بن هارون يقول: حدثنا شعبة، عن شرقي بن قُطامي بحديثٍ عن عمر بن الخطاب: أنه كان يبيت من وراء العَقَبة، فقال شعبة: حِماري ورِدائي للمساكين، إن لم يكن شرقيّ كَذَبَ على عمر. قال: قلت: فلِمَ تروي عنه؟! قال إبراهيم الحربي: شرقي كوفي، تُكلّم فيه، وكان صاحبَ شِمْرٍ. وقال الساجي: ضعيف، له حديثٌ واحد، ليس بالقائم. وقال الخطيب: كان عالمًا بالنسب، وافر الأدب، ضم المنصورُ إليه المهديَّ ليأخذ من أدبه. والشرقيُّ لَقَب، واسمه الوليد بن الحُصَين، كذا ذكره البخاري، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، ليس عنده كثيرُ حديث. وقال النديم في "الفهرست": اسمه الوليد بن الحصين، قرأت بخط اليُوسُفي: كان كذَّابًا، ويكنى أبا المثنَّى.