page 2056, entry [4376], entry [3750]Open original source
٣٧٥٠ - ز - سِيْفُويَهْ القاصّ، مشهورٌ بالتَّغْفِيل. تُراجع ترجمته من "الحَمْقَى والمغفَّلين" لابن الجوزي. ووجدت له حكاية تدل على أنه كان لا يُبالي بوضع الأسانيد والحديث، ففي "الطُّيُوريات" من طريق إسحاق بن إبراهيمَ بنِ عثمان الخراساني قال: قالسِيفُويه القاص: حدثنا شَبَابة، عن ورقاء، عن قتادة، يرفع الحديث إلى علي بن الجعد … فذكر شيئًا، فقيل له: هذا عليُّ بن الجعد حيّ - يعني ولم يَلْقَ قتادة - فقال: ما كنت أظنُّه إلَّا في بني إسرائيل. وقال الإِسماعيلي فيما قرأتُ بخط بعض أصحابه: حضر سِيفُويه القاص مجلسَ يزيد بن هارون، فسمع منه، فلما رجع إلى أصحابه قال: حدثنا يزيد بن هارون، حَدَّثَنا حميد، عن أنس ﵁ رفعه: "من عمل خَصْلَتين دخلَ الجنة" نسيتُ أنا واحدة، ونسي يزيدُ الأخرى. قال: وحدثنا يزيد، عن حميد، عن أنسٍ، عن النبي ﷺ مثله، فقالوا له: مثل أيشٍ؟ قال: لا أدري واللّه. وقال جَحْظَةُ: قيل لِسيفُويه: أدركتَ الناس، فلِمَ لا تُسْنِد؟ قال: اكتبوا: حدثنا شريك، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن عبد اللّه مثله سواء، قال: مثل أيشٍ؟ قال: كذا سمعتُ، وكذا أخذتُ. وذكر أبو منصور الثَّعالبي، أن رَجُلًا سأل سيفويه عن (الغِسْلِين) فقال: سقطت على الخَبِير، سألتُ عنه شيخًا فقيهًا بمكة فقال: لا أدري.