page 1996, entry [4234], entry [3633]Open original source
٣٦٣٣ - سليمان بن عمرو، أبو داود النَّخَعي الكذَّابُ، قال أحمد بن حنبل: تقدمتُ إليه فقال: حدثنا يزيد، عن مكحول، وحدثنا يزيد بن أبي حبيب، فقلت: أين لقيته؟ فقال: يا أحمق، لم أقله حتى أعددتُ لك جوابًا، لقيتُه بباب الأبواب. قال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: كان يضع الحديث. وقال أحمد بن أبي مريم، عن يحيى: معروف بوضع الحديث. وقال عباس عن يحيى: سمعت أبا داود النخعي يقول: سمعت خُصيفًا، وخِصافًا، ومِخْصَفًا، قال يحيى: كان أكذب الناس. وقال البخاري: متروكٌ، رماه قتيبة وإسحاق بالكذب. وقال يزيد بن هارون: لا يحلّ لأحد أن يرويَ عنه. المسيَّب بن واضح: حدثنا سليمان النخعي، عن أبي حازم، عن ابن عمر ﵄: "توضأ رسول الله ﷺ ثلاثًا ثلاثًا. وقال: ما زاد فهو إسراف، وهو من الشيطان". سَلْم بن المغيرة: حدثنا أبو داود النخعي، عن أبي حازم، عن سهل ﵁ مرفوعًا: "عَمَل الأبرارِ من أمتي الخِيَاطةُ، وعمل الأبرار من النِّساء الغَزْلُ".قلت: لازمُ ذلك الحِياكةُ، إذ لا يتأتَّى خياطة ولا غَزْل إلَّا بحياكة، فقبَّح اللّه من وضعه. سليمان، عن أبي حازم، عن سهل ﵁ مرفوعًا: "إذا اغتاب أحدكم أخاه فليستغفر له فإنها كفَّارة له". بشر بن محمد السُّكَري، حدثنا سليمان بن عمرو، عن عبد الملك بن عُمير، عن جابر ﵁ مرفوعًا: "نعم الإِدام الخَلُّ والزَّيتُ". وعن المسيّب بن إسحاق، حدثنا عيسى غُنْجار، عن سليمان بن عمرو النخعي، عن أبان، عن أنس ﵁ قال: قال رسول اللّه ﷺ: "المؤمن كَيِّسٌ فَطِنٌ حَذِرٌ". وعن سليمان بن عمرو، عن حارث بن زياد، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "من كَذَّب بالشفاعة لم يَنَلْها". محمد بن خالد المزني: حدثنا سليمان بن عمرو بن عبد اللّه بن وهب، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن عطية بن بُسْر، عن علي ﵁ قال: "عليكم بالرمَّان؛ كُلُوه بشَحْمه، فإنه دِباغ المَعِدة، وما من حبةٍ تقع في جوفه إلَّا نَوَّرت قلبه، وحرست شيطان الوَسْوَسة أربعين يومًا". المسيب: حدثنا سليمان بن عمرو، حدثنا إسحاق بن عبد اللّه، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "الناس سواءٌ كأسنان المُشْط، وإنما يتفاضلون بالعافية، والمرء كثير بأخيه، يرَفِدُه ويَحمله ويَكْسُوه". يحيى بن أيوب المَقَابِري: حدثنا أبو داود النخعي، حدثنا سَعْد بن طارق، عن أبيه مرفوعًا: "إذا قال العبدُ: قبَّح اللّه الدنيا، قالت الدنيا: قبَّح الله أعصانا للرَّب". قال ابن عدي: سليمان بن عمرو، أجمعوا على أنه يضع الحديث. وقالابن حبان: أبو داود النخعي بغدادي، كان رجلًا صالحًا في الظاهر، إلَّا أنه كان يضع الحديث وضعًا، وكان قَدَريًّا. حدثنا مَكْحُول البَيروتي، حدثنا أبو الحسين الرُّهاوي: سألت عبد الجبار بن محمد، عن أبي داود النَّخَعي فقال: كان أطولَ الناس قيامًا بليلٍ، وأكثرَهم صيامًا بنهارٍ. قال ابن حبان: روى سليمان، عن ابن جابر، عن مكحول، عن أبي أمامة ﵁ مرفوعًا: "الحيضُ عَشْرٌ، فما زاد فهي مُسْتَحاضة". وقال البخاري في "الضعفاء الكبير": سليمان بن عمرو الكوفي، أبو داود النخعي، معروف بالكذب، قاله قتيبة وإسحاق. ثابت بن موسى: حدثنا سليمان بن عمرو، عن خالد بن سلمة، عن أبان بن عثمان، عن عثمان ﵁، عن النبي ﷺ: "الثابتُ في مصلَّاه يذكر اللّه حتى تطلعَ الشمس، أبلغُ في طلب الرزق من الضَّرب في الأمصار". قال أبو معمر: أخذ بشر المَرِيسي رأيَ جَهْمٍ من أبي داود النخعي. وقال الحاكم: لست أشك في وضعه للحديث، على تقشُّفه وكثرة عبادته (¬١). وقال أبو الوليد، سمعت شَرِيكًا يقول: ما لقينا من ابن عَمِّنا! - يعني سليمانَ بنَ عمرو - كَذَب (¬٢) على رسول اللّه ﷺ، انتهى. وقال ابن وارَهْ، سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول: أتيته فقال: حدّثنا سليمان التيمي، عن أنس ﵁: "من قاد أعمى أربعين خَطْوة" فقلت: قُوموا من عند هذا الكذَّاب.وقال ابن المديني: كان من الدجَّالين. وقال ابن راهُويه: لا أرى في الدنيا أكذبَ منه. وقال ابن عبد البَرّ: هو عندهم كذّاب، يضع الحديث، كذّبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث، وتركوا حديثه. قلت: الكلام فيه لا يُحْصَر، فقد كذَّبه ونسبه إلى الوضع، من المتقدمين والمتأخرين ممن نُقِل كلامُهم في الجرح، أو أَلَّفوا فيه فوق الثلاثين نَفْسًا.