page 1973, entry [4195], entry [3601]Open original source
٣٦٠١ - سليمان بن داود اليَمَامي أبو الجَمَل، صاحب يحيى بن أبي كثير.قال ابن معين: ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث. وقد مَرَّ لنا أن البخاري قال: مَنْ قلتُ فيه منكر الحديث، فلا تَحِلّ روايةُ حديثه (¬١). وقال ابن حبان: ضعيف. وقال آخر: متروك. بشر بن الوليد: حدثنا سليمان بن داود اليمامي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ حديث: "والذي بعثني بالحق، لا تنقضي الدنيا حتى يقع بهم الخَسْفُ والمَسْخُ والقَذْفُ، قيل: ومتى ذاك؟ قال: إذا رأيتَ النساء ركبن السُّروج، وكَثُرت القَيْنَات، وشهادةُ الزور، وشرب المسلمون في آنيةِ أهل الشرك الذَّهبِ والفضةِ، واستغنى الرجالُ بالرجال والنساءُ بالنساء، فاستَنْفِروا واستعدُّوا". وبه: "ثلاث من كُنَّ فيه حاسبه الله حسابًا يسيرًا: تُعْطِي من حَرَمك، وتَصِل من قَطَعك، وتعفو عمَّن ظلمك" (¬٢). وبه: "من بنى لله مسجدًا، بنى الله له بيتًا في الجنة من دُرّ وياقوت". يحيى بن إسحاق السَّيْلَحِيني: حدثنا سليمان بن داود الهَجَري، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "من سَمِع النداءَ فلم يجب فلا صلاةَ له". وساق ابن عدي له عدة أحاديث وقال: عامةُ ما يرويه لا يتابعه عليه أحد. سَعْدُويه، عن سليمان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا: "إن هذه النوائح يُجْعَلن يوم القيامة صَفَّين من جهنم، يَنْبَحن على أهل جهنم كما تَنْبَح الكِلاب".وبعض الناس أخطأ حيث خَلَطه بمن قبله. يعني بالخَوْلاني (¬١) الذي أخرج له النَّسائي. وقد مَرَّ لنا أبو الجمل اليَمَامي آخرُ فيه ضَعْف، وهو أمثلُ من هذا، اسمه أيوب بن محمد [١٣٧٩] يروي عن يحيى بن أبي كثير أيضًا، انتهى. وحديث: "ثلاثٌ من كن فيه" صححه الحاكم في تفسير (انشقَّت)، وتعقَّبه المصنف في "مختصره". وقال العقيلي في حديث "مَنْ بَنَى": رواه أبان العطار، عن يحيى -يعني فخالف في إسناده- قال: عن محمود بن عمرو، عن أسماء بنت يزيد، قال: واختُلف على موسى بن إسماعيل، عن أبان في رفعه ووقفه. قلت: والمستغرَبُ منه قوله فيه: من دُرّ وياقوت، فإن للحديث طُرُقًا جيِّدة ليس هذا فيها. وقال أبو حاتم في سليمان: ضعيفُ الحديث، منكر الحديث، لا أعلم له حديثًا صحيحًا.