page 1956, entry [4170], entry [3577]Open original source
٣٥٧٧ - ك - سليمان بن أحمد الواسطي الحافظ، صاحب الوليد بن مسلم، كذّبه يحيى، وضعَّفه النسائي. وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي، وأحمد، ويحيى، ثم تغيَّر وأخذ في الشُّرْب والمَعَازِف، فتُرِك. قلت: يكنى أبا محمد، وأصله دمشقي. قال البخاري: فيه نظر. وقال ابن عدي: حدثنا عنه عَبْدان بعجائب، ووثَّقه عبدان. ثم قال ابن عدي: هو عندي ممن يسرق الحديث، وله أفراد. سليمان بن أحمد الجُرَشي: حدثنا الوليد، عن سعيد بن بشير، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا قال: "من توضأ بعد الغُسْل فليس منا". غريبٌ جدًا، وقد رواه عن الوليد غير سليمان، انتهى.لفظ ابن عدي: حدثنا عنه عَبْدان بالعجائب، فسألتُه عنه فقال: كان عندهم ثقة. وقال عبد الله بن علي بن المديني: سألت أبي عن حديثٍ رواه عن الأوزاعي يعني بسند صحيح، فقال: هذا كذبٌ موضوع. وقال صالح جَزَرة: كان يتهم في الحديث، وقال مرةً: كذاب. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وأورد له العقيلي، عن سويد بن عبد العزيز، عن الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رفعه: "من اغبرَّتْ قدماه في سبيل الله فهو حَرَامٌ على النار". وقال: لا يتابع عليه، وليس له أصل من حديث الأوزاعي، وجاء من غير حديثه بسندٍ صالح.